وحاملة ٍ راحاً على راحة ِ اليدِ – ابن عبد ربه
وحاملة ٍ راحاً على راحة ِ اليدِ ... مُوَرَّدة ٍ تَسْعَى بِلَوْنٍ مُوَرَّدِ
متَى ما تَرَ الإِبْريقَ لِلْكَأْسِ راكِعاً ... تُصَلِّ لَهُ، مِنْ غيْرِ طُهْرٍ وَتَسْجُدِ
على ياسمينٍ كاللُّجينِ ، ونرجسٍ ... كأَقْراطِ دُرٍّ في قَضيبٍ زَبَرْجَدِ
بِتلْكَ وهذي فَالْهُ لَيْلكَ كُلَّهُ ... وعنها فسلْ ، لا تسألِ النَّاسَ عنْ غدِ
« ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً ... وَيأتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ”
لا يوجد تعليقات حالياً