ونائحٌ في غُصونِ الأيكِ أرَّقني – ابن عبد ربه
ونائحٌ في غُصونِ الأيكِ أرَّقني ... وما عُنيتُ بشيءٍ ظَلَّ يَعْنيهِ
مُطَوَّقٍ بعقودٍ ما تُزايلُهُ ... حتى تُزايلُهُ إحدى تَراقيهِ
قد باتَ يَبكي لشجوٍ ما دَرِيتُ بهِ ... وبتُّ أبكي بشجوٍ ليس يدريهِ
klmat.com
ونائحٌ في غُصونِ الأيكِ أرَّقني ... وما عُنيتُ بشيءٍ ظَلَّ يَعْنيهِ
مُطَوَّقٍ بعقودٍ ما تُزايلُهُ ... حتى تُزايلُهُ إحدى تَراقيهِ
قد باتَ يَبكي لشجوٍ ما دَرِيتُ بهِ ... وبتُّ أبكي بشجوٍ ليس يدريهِ
سُبحانَ مَن لم تَحوِهِ أَقطارُ … ولم تكنْ تُدركُهُ الأَبصارُ … ـناكَ من خوطِ بانة ٍ بيضاءَ ومن عنت لوجهه الوُجوهُ … فما له نِدٌّ ولا شَبيهُ أن يُعرفَ التحريكُ والسُّكُونُ … داءَك في الإملالِ والقريضِ سبحانَه مِن خالقٍ قديرِ … وعالمٍ...
هنا تَفْنَى قَوافي الشِّعـ … ـرِ في هذا الروِيِّ قوافٍ أُلبِستْ حَلْياً … من الحُسنِ البديِّ تعالتْ عن جريرٍ بلْ … زهيرٍ بل عَدِيِّ
منظومة ٌ هُذِبَ ألفاظُها … ليستْ منَ الشِّعرِ الحجازيِّ لكنَّها في الصَّوغِ نَجْديَّة ٌ … صاحبُها ليسَ بنجدِيِّ كوفيَّة ُ الإبداعِ بَصريَّة ٌ … لغيرِ كوفيٍّ وبَصْريِّ كأنَّها شاذورة ٌ عُلِّقتْ … بوجهِ دينارٍ هِرَقْلِيِّ
ورديَّة ٌ يحملُها شادنٌ … في مُشْربِ الحمرة ِ ورديِّ كأنه والكأسُ في كفِّهِ … بدرُ دُجى ً يَسعَى بدرِّيِّ
ورُضابٍ كأنه ما يَمُجُّ النْـ … ـنَحلُ طِيباً وما يَسُحُّ الحَبيُّ عَلَّنيهِ بدرٌ من الإنسِ يا مَنْ … ظنَّ بالبدرِ أنه إنسيُّ
وجْنة ٌ كالربيع جادَ عليها … من حياءِ لا من حَياً وسميُّ ووجوهٌ قلَّبتُهاكالدَّنانيـ … ـرِ ومثلي لمثلِها صيرَفيُّ تَتَهادى الرياحُ منها نسيماً … شابهُ عنبرٌ ومسكٌ ذكيُّ
لا تَبكِ ليلى ولا ميَّه … ولا تندُبَنْ راكباً نِيَّه وبكِّ الصِّبا إذ طَوى ثوبَهُ … فلا أحدٌ ناشرٌ طَيَّه ولا القلبُ ناسٍ لِما قد مَضى … ولا تاركٌ أبداً غيَّه ودعْ قولَ باكٍ على أَرسُمِ … فليسَ الرَسومُ بمَبْكيَّه ”خَليليَّ عُوجا...
أَطْفتْ شَرارة َ لهوي … ولوتْ بشدَّة ِ عَدْوي شُعلٌ عَلْنَ مفارقي … ومَضتْ ببهْجَة ِ سَرْوي لما سَلكْتُ عَروضَها … ذهبَ الزِّحاف بِحَزوي « يأيُّها الشادي ، صَهٍ … ليْسَتْ بساعة ِ شَدْوِ”
بتمنى أنساك زي ما أنت نسيتني في يوم بتمنى أنساك وأنسى إني أنا حبيتك يوم ويجي النوم أو يجي الموت بس يسكت صوت الآه والعتاب واللوم اللوم بتمني أنساك أنا بتمنى أنساك هو أنا حبيتك ليه صدقت كلام أوهام وصحيت على نار...
ليه ساكت و دايمًا قليل الكلام وماسك في جملة كويس تمام مداري بهدوئك صراعك حروبك سلامك في حربك وحربك سلام في عينك حكاوي وقصص كتير وشايل وشكلك معبي بضمير وباهت ومطفي وواضح في صفي اكيد انت من اللي طموحهم كبير وحلمك جه...
نسيت اسمي نسيت كنت في حياتك ايه نسيت شكلي وبتشبه عليا كمان خدتك الدنيا سيبتها مني تاخدك ليه كأنك كنت متلكك علي النسيان معايا ازاي بتتصرف ب لا مبالاه وقادر عادي من بعدي تعيش في هدوء يا بني ادم طب ازعل ع...
لانعي حالي عاللي جرالي تعصف فيي رياح الويل مخاوي نجوم الليل تاهوا دروبي شمسي غروبي يصطف الحزن بالدور يطلع هالنفس بالزور علاش تروح تخليني بدال الدم الي فيني يجري سم وينهيني شوي شوي علاش تروح وبلايا تنسى طريقي وهوايا كيف تتبدل النوايا...
نهايتَكْ ماهي فراق.. نهايتَكْ شيّ غير.. نهايتَكْ..هذا العناق .. هذا العناق الأخير .. ضم قلبك لقلبك.. واذرف اغلى دموع.. فوق جثمان حبك.. واطفِ وهم الشموع.. ضم وقتٍ فات حينه.. ضم أوهام امنياتك. وكل خيبة داخلك كانت دفينة.. خذ بكا العمر وأنينه.. خذ...
من غير علمي بأسمك عيني نادت عليك والأذى صار عادي بس بالي ضل حواليك يعني هيك صار عادي تعاملني غريب نظراتك كلها قسوة وصمتك مريب عادي بشتاق لو غيري فيك عادي عمرو الغدر ما يفيد عادي حاج تعلقني فيك عادي إنشاءالله غيري...
لأ، ما تقلقش انت أبداً لأ، ما تشغلش انت بالك أقلق أنا وأتعب بدالك فكرك أنا جاي في حياتك ليه؟ جاي أنسّيك أي ماضي جاي أدلّع فيك وأراضي أرضى بس لو انت راضي طبعًا، أمال انت فاهم إيه؟ دي الدقيقة معاك بعمري...
اسف لمين لوحده جيت دمرتها وبعدين مشيت ده انا نفسي اسمع عنك ان انت اتاذيت يمكن يبرد ناري جرح وقتها انا مش ملاك علشان تعاتب فيا لو شمتانا فيك ده انا لو بايد اتمنى شر الدنيا ليك وافرح اكيد لو قالوا عنك...
لا يوجد تعليقات حالياً