klmat.com
بِيَ اليأْسُ أَوْ داءُ الهُيَامِ شَرِبْتُهُ … فَإيَّاكَ عَنِّي لا يَكُنْ بِكَ ما بِيا فما زادني النّاهونَ إلّا صبابة ً … ولا كثرة ُ الواشينَ إلّا تماديا
نَذودُ بِذِكْرِ الله عَنَّا مِنَ السُّرى … إذا كانَ قلبانا بنا يجفانِ
عجبتُ منَ القيسيِّ زيدٍ وتربهِ … عَشِيَّة ِ جوِّ الماءِ يختبِرانِي هما سألاني ما بعيرانِ قيّدا … وشخصانِ بالبرقاءِ مرتبعانِ هما بكرتانِ عائطانِ اشتراهما … منَ السّوقِ عبدا نسوة ٍ غزلانِ هما طرفا الخودينِ تحتَ دجنّة ٍ … منَ اللّيلِ والكلبانِ منطويانِ...
خليليَّ منْ عليا هلالِ بنِ عامرٍ … بِصَنْعَاءِ عوجا اليومَ وانتظراني أَلم تَحْلِفا بِالله أَنِّي أَخُوكُمَا … فلمْ تفعلا ما يفعلُ الأخوانِ ولم تَحْلِفا بِالله قدْ عَرَفْتُمَا … بذي الشِّيحِ رَبْعاً ثُمَّ لا تَقِفَانِ ولا تَزْهدا في الذُّخْرِ عندي وَأَجْمِلاَ … فَإنَّكُمَا...
أحقّاً يا حمامة َ بطنِ وجِّ … بهذا النّوحِ إنَّكِ تصدُقينا غلبتُكِ بِالبُكَاءِ لأَنَّ لَيْلِي … أواصلهُ وإنّكِ تهجعينا وَإنِّي إنْ بَكَيْتُ حقاً … وإنّكِ في بكائكِ تكذبينا فلستِ وإنْ بكيتِ أشدَّ شوقاً … ولكنِّي أسرُّ وتعلنينا فَنُوحِي يَا حمَامة َ بطنِ...
أَمُنْصَدِعٌ قَلبي مِنَ البَيْنِ كُلَّمَا … تَرَنَّمَ هَدّالُ الحَمَامِ الهواتفِ سَجَعْنَ بِلَحْنٍ يَصْدَعُ القلبَ شَجْوُهُ … على غير عِلْمٍ بافترَاقِ الأَلايفِ ولو نِلْتُ منها ما يُوازَن بالقَذَى … شفى كلَّ داءٍ في فؤادي حالفِ
منْ كانَ منْ أخواتي باكياً أبداً … فَاليومَ إنِّي أَرانِي اليومَ مَقْبُوضاً يسمعننيهِ فإنّي غيرُ سامعهِ … إذَا عَلَوْتُ رِقابَ القوم مَعْروضاً
يا عفرُ إنَّ الحيَّ قد نقضوا … عهدَ الإلهِ وحاولوا الغدرا
ضيقوا صدري وطروه واحسبني سليت لين هلت دمعه العين تشكي من خطاه لي حبيب كل مابعدت عن عينه حليت وكل ماقربت منه يلقيني قفاه هم نهوني عن غرامه وانا اللي مانتهيت ويش اسوي يوم عيني تعيمت عن سواه مبلي به مابغضته ولاعنه...
كلفني بعدك صحتي وكلفني راحت بالي لا انته بالفرگه ارخصت ولا آنا صرت الغالي اشتاگلك واكبر وجع خليت حضني خالي ومحد ملاه بعدك ابد ضل خالي يا كتالي ويلي عليه اشصاير بيه من اتذكر انته امسافر روحي اتروح دمعي بعيني يالناسيني مو...
عقلي سابق سني وانتو مش فاهميني دماغي ماغي كبيره وانتو اصغر مني كفتي انا طابه ايوه بابي ربي طعم حلو مسكر صوص عسل بمربي هتحسدوني ما تحسدوني لو شطار بقي حصلوني ولا انتو شبهي مامي بابي شبهي مدلعيني وبيظبوني عقلي سابق سني...
يجي من سنة واكتر شوية كان فراقك ولسه برضه بحن ليك وبفتكر من يوم لقانا ليوم وداعك واقول لنفسي ياترى هو بقى عامل إيه؟ ده انا لما اقابل صدفة واحد من صحابك على طول بسأل عليك وقبل ما امشي بسيب أمانة معاه...
وحشتيني .. و انا ادري الشوق لك يكبر كل ما الوصل بك يقصر و لك فتره عن سنيني مضى بي الوقت و انا ما غير في حاجه و قلبي يدور بادراجه متى تحنين و تجيني ؟ خلاص .. طيوفك و ملّوا اوطي...
بنفعش ھیك یا قلبي … نخربط بالكلام بتروحي بتیجي بمیتسوبیشي … تعي عالخمسة لخمس فیكي عالستة بعشیكي … والله لأسكر شارع بیتك عم تحكي معي … ولا عم تحكي مع حالك؟ واثق بكلامك … لا ومصدق حالك خدني وودیني بمیتسوبیشي … انا...
من بعد إذن الشوق واذنك وإذني من بعد اذن احساس صمته تمنّاك امسح على قلبي واهمس بإذني واحضن كفوفي كل ماحان مسراك زدني غلا طالبك واحساس زذني دام المشاعر والحنايا تحرّاك ياكل هالدنيا … ويا جزء مني العمر وشهو العمر لا صار...
البارحه شامت اجه وذكرني بالجنت احبه الغالي لمفاركَني شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين فزز اجروحي النايمه وتعبني الشوك مد ايده وخنكَ كلبي وبعد ماضنه دكَ جريمه اني انترك محد مثل عشكي عشكً شذكرني هذا بيا تعب للي اسمه بجروحي انكتب ماضن...
لا يوجد تعليقات حالياً