وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، – ابن المعتز
وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، ... و سقتهُ أجفاني بسحٍ وقاطرِ
فأثمرَ هماً لا يبدُ وحسرة ً ... لقلبيَ تجنيها بأيدي الخواطرِ
أيا شعبة َ النفسِ التي ليسَ غيرها ، ... سقَطْتَ فقد أفرَدتَ عُودي لكاسِرِ
ويا دَهرُ هَذي فِعلَة ٌ قد فَعَلتَها، ... على مثلها كانتْ تدورُ دوائري
لا يوجد تعليقات حالياً