نَطقَت مَناطِقُ خصرِه بصِفاتِه، – ابن المعتز
نَطقَت مَناطِقُ خصرِه بصِفاتِه، ... واهتزّ غصنُ البانِ من حركاتِه
و دهيتُ من خطّ العذارِ بخده ، ... في صده ، ولموتُ في لحظاته
وكأنّ وجنَتَهُ تُفتّحُ وردة ً، ... خجلاً ، إذا طالبته بعداته
و حياة ِ عاذلتي ، لقد صارمته ، ... و كذبتُ ، بل واصلته وحياته
لا يوجد تعليقات حالياً