كلمات

klmat.com

ليث الصندوق

الكلمات: 158

صباح الخير أيتها الوظيفة – ليث الصندوق

في سجن الوظيفة انعتقت أصابعي من جرّار المكتب لأنها حزمة من الضوء أمّا عيناي فقد ضَفرتُ من أهدابهما حبلا ً لأصعدَ إلى النجوم كلما نظرتُ إلى الأضابير صرختُ هنا مقبرة جماعيّة لا تسألني عن مشاريعي فالبنادق التي عبّأتُها بالطيور أطلقتِ البيضَ على...

ستار الظلمة – ليث الصندوق

أخاف الظلام فأشباحه أنشبت في عيونيَ ظفراً وكي أتحصَّن منها فأمضى سلاح لديَّ : الهروب أخاف الظلام لأني أرى كل من ودّعوني إلى موتهم بسلام يعودون كي يشهروا الأسلحة أخاف العيون التي تتحرر من كونكريت الجدار أخاف الشياطين تلك التي إذ تُسَدّ...

جنوبيّ الأناضول – ليث الصندوق

في نافذتي خلـّفَ جيشُ الغزوِ رمادا ً وتناهتْ رنـّاتْ القطعان ِ تسَاقُ مع الأسرى أسلابا ً وزيوتُ شواءِ الغازين على المرعى ألقتْ رغوة صابون وَشَمَ السلطانُ بأجساد حريم القصر خرائط َفتح المدن الإسلامية والدرويشُ كثور مذبوح يتمّرغ بالرمل ألمدّاحون على أبواب (...

خرائط لمدن الأحلام – ليث الصندوق

في كأسيَ الفارغةِ إلا من الأمل أسكبُك وأشربُكِ فشفتاك ملعقتا عسل من أين جئتِ بهذا الرحيق ؟ النحلاتُ عادتْ من الحدائق بالبارود بعد أن خدعتها الحروبُ بأنّ النارَ ورودٌ والمدافعَ أغصان . قبلك لم أعرف من أنا عندما اُسأل عن اسمي أقول...

ترميمُ قلوبنا الكسيرة – ليث الصندوق

نفتحُ أبواب قلوبنا لهم فيدخلون مثل غيمات من العبير وعندما يلقون من همومهم ما حُمّلوا من صخر يغدون من خفتِهم كالأثير أولادُنا يرمّمُون ( قلبنا المكسور ) ويفتحونَ ثغرة ًبعُمرنا للنور يُبرّدونَ جَمرَنا ومن خرير الدمع ِفي عيوننا يلحّنون غنوة َالألمْ وعن...

جمجمة من حديد – ليث الصندوق

تحتَ المطارقِ لم ينحطم جسدي وما علـّقتْ سترتي الريحُ في المدخنة يدي تعِبتْ وظهريَ كالقنطرة أريدُ أطير وفوقي السماءُ حصى ، والغيومُ ملاط عيناي بحثا ًعن الضوء تستنجدان بظفر ٍ مثلُ الحصانِ المطاردِ قلبي يثير بجسميَ عاصفة من أمل تحت المطارق لم...

الغزاة – ليث الصندوق

كانوا هنالك عندما دخلَ الغزاة تحت الأسرّة ، بالوسائد يكتمونَ عُطاسَهم تحت البساط كأنهم دودٌ يُنخّرُ في فريسة فعلى مناكبهم خيول الغزو تبصمُ بالحوافر مجدَ فرسان الوباء يتراجعون كأنَّ في أدبارهم أحداقهم يثبونَ كالفئران فوق نفاية الجيش النّهوم كانوا هنا كبقيّةٍ مما...

الضيف – ليث الصندوق

لا تقفْ كالشبح أمام الباب فتهرب مذعورةً منك النوافذ والجدران النجوم تتساقط على كتفيك كالمطر والريحُ تئِنّ وهي تحمل حقائبك الثقال أدرِ المقبضَ ، وادخلْ عشرون عاماً من الصمت في انتظار وقع قدميك أشعلِ النارَ في الموقد وعلى رأسك المكلل بالشيب أدلقْ...

الطريد – ليث الصندوق

يعدو ورائي الناسُ آلافاً يتزايدون كأنما عنهم تشققتِ الحفائر والحصى تعدو ورائي النارُ تاركةً مراجلها النار : كيسٌ قد تمزَّق عن وحوشٍ أكلاتٍ بعضها بعضاً تعدو الدروب : بيوتها وطلولها تعدو الجبال كأنها محمولة في شاحنات تعدو الغيوم ببطنها الإعصار فلأيِّ أخطاءٍ...

ألاعداء الوهميون – ليث الصندوق

نبيدُ في حقولنا الجرذان لأنها تسلِمُنا في البرد للمجاعة ونقتل الذباب لأنّه يهوي على رؤوسنا بمطرقة ونقنص الذئاب في الغابات لأنها تتبع في أثارنا رائحة الدماء ونبتر ألأفعى لأنها تذكّرُ الناسين بالمشنقة ونسحقُ العقرب ، فهي وحدَها في دربنا ولو وجدنا دونها...

الراعي والملكة – ليث الصندوق

لا تتركيني وحيداً أخافُ الذئابَ والزوابع انتظرتك حتى تهشّم القمر على الجبال كزجاجة فارغة الليلة ستمطرُ السماء فقلبي مملوءٌ بالغيوم أنا راع ٍ وأنت ملكة عندما يمرّ موكبك بقريتنا تنطلقُ المآذن كالصواريخ باتجاه الفضاء محمّلة بعشراتِ المؤمنين فالجنة التي وُعِدوا بها على...

افتتاحية الختام – ليث الصندوق

لا أقدرُ أن أتنزّه في هذا الليل ألأشباح تلملمُ أعينها في السلـّة مثلَ كُراتِ التنس والريحُ تلفّ على الأشجار أفاعيها والأرواحُ الهاربة من القبر تكسرُ فوقَ الأرصفة قناني الخمرة مَن حَجبَ النجمة خلف أصابعه فشكتْ من حَوَلٍ وعَمى ؟ من ظنّ الأشجارَ...

تسبيحة بُلبل جريح – ليث الصندوق

بلبل داخل صدري لم يغادر أضلعي يوماً سوى إن الرصاصة أضرمت في ريشه النار ، فطار لائذاً في غابة الغيم بأعشاش السماء عندما ينشد تشّابك أغصان على عُري السواقي فأغاني الشمس من خفق جناحيه وفي تسبيحة الوردة من أنفاسه عطر ضياء طار...

أنفسُنا التي نتهيّبُها – ليث الصندوق

حولي إذا ما سرتُ أشباحٌ تدور خلفي ومن فوقي وقد تتقدّمُ الأقدارَ قفزاً للأمامْ حشدٌ ضبابيٌّ تواريهِ عن الأنظار أعمدة ُالرُّخام حشدٌ يميلُ إذا أنا ما مِلتُ وإذا التفتّ يفرّ مختبئاً بأفواه النيام ماذا تقولُ إذا التقينا تلكم الأشباحُ ؟ بل ماذا...

ألسائقُ المَخمور – ليث الصندوق

وراءَهُ يجرّ كل ( إمرءٍ ) قاطرة الحديد يوصلها حيناً إلى القمم ومرّة أخرى إلى الهاوية في كلّ جولة من العبور تنفتحُ الأرضُ لبركان الدم المهدور وتنحني الأشجار للإعصار في ضراعة كأنها تطير وراءنا نجرّ قاطراتنا السوداء محروقة ٌفي مِرجل الصبر بها...

ألسلالم – ليث الصندوق

ألسلالم لا تنتهي عندَ حَدّ تهبط حيناً وتصعد مثل الصواريخ ثاقبة ً في جدار السماء تدورُ بنا وندورُ بها فنوشك أن نتدحرج فوق صخور الضياء سلالم مثل الغيوم معلقة بالهواء ونحنُ نمارسُ بين النزول وبين الصعود طقوس الغباء إذا ما صعدنا فليسَ...

ألزلزال – ليث الصندوق

تطيح الزلازل بالأبنية وتهوي بها مثل كوم تراب تطير السطوح كأغطية العلب المعدنية تطير النوافذ صافقة بجناحين مثل ملائكة تتخبّط غارقة في بحار الظلام تبحث عن منفذ في السِداد النهور فتكسرها ثم تنسلُّ مذعورة كخيول بدون لجام يُضفر حبلٌ من النار مبتدئاً...

ألجبال – ليث الصندوق

ألجبال التي تتمدّد في الأفق كالجثث النافقة حطام من الذكريات حجارتها من مناجم أعمارنا والصدى المتردّد في جوفها سرّنا والأفاعي التي في الجحور ضغائننا والصقور على السفح رغباتنا الهائجة ألجبال التي كلما نتباعد عنها تزرقّ حدّ التلاشي لفرط الحنين لكم أتمنى بأن...

Powered By Verpex

Powered By Verpex