عبدالغفار الأخرس
بِوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ – عبدالغفار الأخرس
بِوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ … بلوغُ المعالي واقتناء المفاخر وإنّ الفتى من لا يزال بنفسه … يخوض غمار الموت غير محاذر يشيد له ما عاش مجداً مؤثلاً … ويبقي له في الفخر ذكراً لذاكر إذا كنتَ مِمَّنْ عظّم الله شأنه … فثمِّر...
عِيدي بيوم شفائِكم لسَقامي – عبدالغفار الأخرس
عِيدي بيوم شفائِكم لسَقامي … إنْ تعطفوا يوماً فذاك مرامي يا خلَّة ً أرعى ذِمام ودادهم … ولو کنهم نقضوا عهود ذمامي رعياً لأيام خَلَوْنَ بقُربهم … لم أسلها بتعاقب الأيام يا أيها الريّان من ماءٍ بها … هل موردٌ لغليل قلبي...
لك بالمعالي رتبة ٌ تختارها – عبدالغفار الأخرس
لك بالمعالي رتبة ٌ تختارها … فکفخر فأَنْت فخارُنا وفخارُها يا ساعد الدّين القويم وباعه … لَحَظَتْك من عين العلى أنظارها لله أيَّة رفعة ٍ بلّغتها … قَرَّتْ وليس يغيرك استقرارها في ذروة الشَّرف الرفيع مقامها … وعلى أهاضيب العلى أوكارها فلتَهْنَ...
ما قضى إلاّ على الصبّ العميد – عبدالغفار الأخرس
ما قضى إلاّ على الصبّ العميد … وغدا يعثر في ذيل الصُّدود رشأٌ يقتنص الأسدَ ومنْ … علَّم الظبي اقتناصاً للأسود؟ بأبي الشادن يرنو طرفه … بلحاظ الرّيم سود ما ألاقي من سيوفٍ وقناً … ما ألاقي من عيون وقدود ويحَ قلبٍ...
بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُ – عبدالغفار الأخرس
بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُ … وربَّ نوالٍ لا يراه منيلُ وحرّمتَ أَنْ يروى بريقك ظامىء … فليس إلى ماء العُذَيب سبيل وأظلمُ من يجني على الصبّ في الهوى … مليٌّ لوى دين الغرام مطول ويا كثر ما نوّلت بالوعد نائلاً …...
أحمدُ الله بك الحال التي – عبدالغفار الأخرس
أحمدُ الله بك الحال التي … أسْعَدُ التوفيق فيها ليس يُبخَس مات من قد كنتُ أرجو موته … فهو ميتُ هالكُ لا يتنفس وأحقُّ الناس في ميراثه … أخرسٌ يطمع في ميراث أخرس
وفظٍّ غليظِ القلب أيقنت أنَّه – عبدالغفار الأخرس
وفظٍّ غليظِ القلب أيقنت أنَّه … على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ تُعرّفني في حاله الناس كلُّها … وإنّي لأدرى الناس في لؤمه المحض وقالوا لقد دسَّ الخبيثُ بلفظه … غداة عرضت الشعر من عرض العرض دسائس لا تدري اليهود بعُشرها...
أَتَذكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا – عبدالغفار الأخرس
أَتَذكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا … ولعتَ بها والصبّ لا زال مولعا تعاورها صرف الزمان فأصبحت … معالمها بعد الأوانس بلقعا تخال قلوب العاشقين بأرضها … طيوراً على نهلٍ من الماء وقّعا معالم تستقي السحاب رسومها … فتسقى حيا وبلين قطراً وأدمعا...
مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهامِ – عبدالغفار الأخرس
مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهامِ … دَنِفٍ نهبَ وُلُوعٍ وغَرامِ فعلى خديّ ما تسقي الحيا … وعلى جسميَ ثوب من سقام فسقاكم غدقاً من أدمعي … مستهلّ القطر منهل الغمام عبراتٍ لم أزَل أهرقها … أو بيلّ الدمع شيئاً من أوامي زفرة...
لفقدانِ عبد الواحد الدمع قد جرى – عبدالغفار الأخرس
لفقدانِ عبد الواحد الدمع قد جرى … وأَجرى نجيعاً للمدامع أحمرا تذكرته من بعد حول فأذْرَفَتْ … عليه جفوني حسرة ً وتذكّرا فكفكفْتُ من عيني بوادر عبرة … وما خِلْتُها لولاه أنْ تَتَحدَّرا أقام عليَّ العيدُ في النحر مأتما … وأظهرَ ما...
هلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ – عبدالغفار الأخرس
هلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ … وسألته مستكشفاً عن حالهِ أودى بمهجته هواك ولم يدعْ … منه الضَّنى إلاّ رسوم خياله الله في كبد تذوب ومدمع … أهرقتَ صوبَ مصونه ومذاله وحشاشة تورى عليك وناظر … ممن دعا لوبالها ووباله أتظنُّه يسلو...
مَلَكْتَ فؤادَ صبِّك في جمالِكْ – عبدالغفار الأخرس
مَلَكْتَ فؤادَ صبِّك في جمالِكْ … فلا تضنِ محبَّك في دلالك كئيبٌ من جفونك في سقام … فعالجه وإلاّ فهو هالك يرومُ وصالكَ الدَّنفُ المعنى … ولو أَنَّ المنيَّة في وصالك تَحرِّمُ وَصْل من يهواك ظُلماً … وتبخلُ فيه حتى في خيالك...
قام يجلوها ويردُ الليل معلمْ – عبدالغفار الأخرس
قام يجلوها ويردُ الليل معلمْ … خمرة ً ما کجتمعت مَعَ کلهَمْ فهي تِبْرٌ في لجين ذائب … أو كنارٍ في فؤاد الماء تضرم نظم المزج عليها حَبَباً … رصَّعَ الياقوتَ بالدرّ المنظّم عجباً للشَّرب أَنّى قطّبت … أَوجهاً من شرب راحٍ...
بحيث انعطف البانُ – عبدالغفار الأخرس
بحيث انعطف البانُ … قويمُ القدِّ فتَّانُ وللقامات أغصان … وفي الأرداف كثبان رويداً أيها السّاقي … فإنّي بك سكران وهذا قدّك النشوا … ن من عينيك نشوان في من روضك الزاهي … بروض الحسن بستان فمن وجنتك الوَرْدُ … ومن قامتك...
كاد أنْ يقضي سقاماً ونحولا – عبدالغفار الأخرس
كاد أنْ يقضي سقاماً ونحولا … إذ عصى في طاعة الحبّ العذولا دنفٌ لولا هواكم ما شكا … كبداً حرّى ولا جسماً نحيلا علم العاذل ما لاقى بكم … يوم أزمعتم وإنْ كان جهولا من صباباتٍ أذابته أسى ً … وغرام أهرقَ...
سقى الطللَ الغمامُ وجادَ رسما – عبدالغفار الأخرس
سقى الطللَ الغمامُ وجادَ رسما … عَفا من عالج لديار سلمى وسحَّ على منازلنا بنجدٍ … مُلِثُّ القَطر تسكاباً وسَجْما وعهد في الصَّريمِ مضى وصدَّتْ … أوانسُ غيدهِ هَجراً وصَرْما بحيث الكأس تترعُ بالحميّا … وعقد الشّمل مثل العقد نظما وممّا صبوة...
عسى نظرة ٌ من ناصر والتفاتَة ٌ – عبدالغفار الأخرس
عسى نظرة ٌ من ناصر والتفاتَة ٌ … تخفِّفُ من هميّ وتكشفُ من ضرِّي فَعَهْدي به بَرٌّ رؤوفٌ وراحمٌ … تَعَاهَدَني مِنْ قَبَلُ بالعُسْرِ واليُسْرِ
سقاها الهوى من راحة ِ الوجد صَرْخَدا – عبدالغفار الأخرس
سقاها الهوى من راحة ِ الوجد صَرْخَدا … وشَوَّقَها حادي الظعائن إذ حَدا فظلَّتْ ترامى بين رامة والحمى … وتطوي فيافيها حزوناً وفدفدا وتشقّها ريحُ الصبا رندَ حاجر … فكادت لفرط الوجد أنْ تتقدا ولما بَدَتْ أعلامُ دار بذي الفضا … أعاد...