بُؤْسَ قَلْبي كيفَ ذَلاّ – أبو تمام
بُؤْسَ قَلْبي كيفَ ذَلاّ ... صارَ للسقمِ محلا ؟
لم أكُنْ أخشَى الذي كا ... نَ وقَدْ كنتُ مُخَلَّى
ذبتُ حتى ما أرى لي ... في مِرَاة ِ الشَّمْسِ ظِلاّ
صفحَ اللهُ لمنْ يظْـ ... ـلُمُني عَمَّا استَحَلاّ
klmat.com
بُؤْسَ قَلْبي كيفَ ذَلاّ ... صارَ للسقمِ محلا ؟
لم أكُنْ أخشَى الذي كا ... نَ وقَدْ كنتُ مُخَلَّى
ذبتُ حتى ما أرى لي ... في مِرَاة ِ الشَّمْسِ ظِلاّ
صفحَ اللهُ لمنْ يظْـ ... ـلُمُني عَمَّا استَحَلاّ
نُحَاوِلُ شيئاً قَدْ تَولَّى فَوَدَّعا … وهيهاتَ منه أنْ يعودَ فيرجعا خشنتَ على التأديبِ فهماً ومنطقاً … ولنتَ على الأيامِ ليتاً وأخدعا وأقبلتِ الأيامُ ترتادُ مصرعاً … لجنبكَ فارتدْ إذْ تيقنتَ مضجعا
إذا ما شبتَ حسنَ الديـ … ـنِ منكَ بصالحِ الأدبِ فممنْ شئتَ كنْ فلقدْ … فَلَحْتَ بِأَكْرَمِ النَّسَبِ فنفسُكَ قَطُّ أَصْلِحٍها … ودعني منْ قديم أبِ
هل اجتَمَعَتْ عَلْيا مَعدٍّ ومَذْحِجٍ … بِمُلْتَحَمٍ إلاَّ وَمِنَّا أمِيرُها؟ بَلِ اليَمَنُ اسَتعلَتْ لَدَى كل مَوْطِنٍ … وصارَ لطيءٍ تاجها وسريرها محرمة ٌ أكفالُ خيليَ في الوغى … ومَكْلومَة ٌ لَبَّاتُها ونُحورُها حرامٌ على أرماحنا طعنُ مدبرٍ … وتندقُّ بأساً في الصدورِ...
إنْ كانَ غيركَ الإسراءُ والنعمُ … فلَمْ يُغَيرْني عَنْ مَحْتَدِي العَدَمُ إذا أناخَ عليَّ الدهرَ كلكلهُ … قراهُ صبراً وعزماً مني الكرمُ فإِنْ عَلَتْنِيَ مِنْ أَزْمَانِهِ ظُلَمٌ … صَبَرْتُ نَفْسِيَ حتَّى تُكشَفَ الظُّلَمُ فكُلُّ هذا مَنَحْتُ الحَادِثَاتِ بِهِ … إني امرؤٌ ليس...
أفيكمْ فتى حيُّ فيخبرني عني … بِما شَرِبَتْ مِشْروبَة ُ الرَّاحِ مِنْ ذِهْني غدتْ وهيَ أولى من فؤادي بعزمتي … ورحتُ بما في الدنِّ أولى من الدنِّ هي عزمة ٌ كالسيفِ إلا أنها … جعلتْ لأسبابِ الزمانِ قضوبا لقدْ تركتني كأسها وحقيقتي...
وعاذلٍ عذلته في عذله … فظنَّ أني جاهلٌ من جهلهِ ما غبنَ المغبونَ مثلُ عقلهِ … مَنٍ لكَ يوماً بأَخِيكَ كُلهِ؟ لبستُ ريعاني فدعني أبلهِ … رأيَ ابنِ دهرٍ غَرِقاً في خبلِهِ أَعْلَمَ مِنْهُ بِحُداءِ إِبْلِهِ … قَدْ لَعِبَتْ أَيْدي النَّوَى بِشَمْلِهِ...
ما ابيضَّ وجهُ المرءِ في طلبِ العلى … حتَّى يُسوَّدَ وَجْهُهُ في البِيدِ وصَدَقتِ إِنَّ الرزْقَ يَطلبُ أَهَلُهُ … لكنْ بِحِيلَة ِ مُتْعَبٍ مَكْدُودِ
لَوْلا القَدِيمُ وحُرْمَة ٌ مَرْعِيَّة ٌ … لقطعتُ ما بيني وبينَ هشامِ لا حرمة َ الأدبِ القديم يحوطُها … وأرَاهُ يَجْهلُ حُرْمَة َ الإِسلامِ فكأنَّما كانَتْ مَودَّتُنا له … وإماؤنا حلماً من الأحلامِ وتصرفُ الإخوانِ إنْ كشفتهمْ … ينسيكَ طولَ تصرفِ الأيامِ
طالت الكذبة حبيبي وما بقا فيني صبر واشكت شمسي مغيبي لا ما ينفع تعتذر ما نويت أمشي ولكن بي ضاقت كل الاماكن اللي كنت بقلبي ساكن يكفيني ظُلم وقهر طالت الكذبة حبيبي والله إن قلبي انكسر وش أسوي؟ ذا نصيبي لله قلبي...
اثبتلي حبك احچيلي شي صح لم گلبي لمه وخليه بيك يفرح … ماعندي كلمه كل الي بيه اريد اوصيك حبيبي عليه … وعوضني عمري الراح خليني بيك ارتاح لتهملني وتنسى حظني اوعدني ماكو اجراح… ما اريد اهموم حبني يوم ابيوم وابقى شاعل...
اه من شين لا جا بالصدر وسط الحشا منه شين ما نجا والوقت علمني كثير بكل هونٍ وبسجا أغيد سكن وادي الرشا تعشقه احروف الهجا والحب له جرحٍ خطير هو كل كلي يوم جا وله غرامٍ بي نشا و لا بدى بدر...
حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر الوعد الصادق علي المنصور الأولي الصوت الحيدري كبّر حيدر حيدر بيّن عزم للمهدي المنتقم واللي كابل علي يخسر إشما تنوي عله الحرب تنهار وتنغلب تذكرك حربي برعب خيبر حيدر حيدر...
لا تشك في زود الغلا .. انت بالذات تركت .. داري وكل اهلي .. وجيتك لا ما امنعتني أرض عنك وسماوات رغم الظروف تلقى خفوقي في بيتك لو طوقوا .. جوي .. ليالي .. طويلات لا اقطع بحوري والصحاري لعينك ما همني...
على كثر ما عشت أجبر خواطر وعلى كثر ما شفت من فرح وآلام ما عمري حسيت بمثل هالمشاعر إلا بوجودك بين ضلعي والأنسام إنت الوحيد اللي في هالدنيا قادر يجعل حياتي إتمر في هيئة أحلام تضحك في وجهي عمري فيك يتباشر مو...
بحريه الڤرنده بحريه البحريه هتيجي امتى ونشرب انا وانت الشاي في العصريه من ماما ماتخفش من ماما دي عِشريه بتموت فيا مع بابا كالمك مع بابا نمرته اهيا ال مجنون انا وال اتجننت انت اللي من القلب اتمكنت وزاد الشوق يا حبيبي...
لو تدري ودوني عيونك الوين الوين من اول نظرة حبيتك مرتين مرتين يمك مرتاح البال وكلش زين و زين و زين و زين و زين و زيييين ما هزني احد عينك وكعتني وكعتني ضحكتك فرت راسي ودوختني دوختني ببساط الريح احضانك طيرتني...
لا يوجد تعليقات حالياً