بهاء الدين زهير
رَحَلَ الواشونَ عَنّا – بهاء الدين زهير
رَحَلَ الواشونَ عَنّا … شكرَ اللهُ المطايا فظفرنا بوصالٍ … غفلتْ عنه البرايا خَرَجتْ تِلكَ الأحاديـ … ـثُ التي كانتْ خبايا واسترحنا منْ عتابٍ … في الخبايا والزوايا وَأتَتْنَا رُسُلُ الأحْـ … ـبابِ منهُمْ بالهَدايَا وعلى رغمِ الأعادي … فلقدْ تمتْ قضايا...
أنا في البستانِ وحدي – بهاء الدين زهير
أنا في البستانِ وحدي … في رِيَاضٍ سُندُسِيّهْ ليسَ لي فيهِ أنِيسٌ … غيرَ كتبٍ أدبيهْ وإذا دارتْ كؤوسي … فهْيَ منّي وَإلَيّهْ فتَفَضّلْ يا حَبيبي … نِغتَنِمْ هَذي العَشيّهْ ما تَرَى بالله ما أحْـ … سنَ هذي الذهبيهْ لم تَغِبْ عَنْ...
يا مليحاً لي منهُ – بهاء الدين زهير
يا مليحاً لي منهُ … شهرة ٌ بينَ البرايا غِبْتَ عني وجَرَتْ بَعْـ … ـدكَ واللهِ قضايا سَوْفَ تَلقَى لكَ في قَلْـ … ـبي إذا جئتَ حنايا ولقد جرعتُ منْ بعـ … ـدِكَ كاساتِ المَنَايَا ولئنْ متُّ ستبقى … لكَ في قَلبي...
يعزّ عليّ فقدكَ يا عليُّ – بهاء الدين زهير
يعزّ عليّ فقدكَ يا عليُّ … ألا للهِ ذا الأجلُ الوحيُّ تكَدّرَ فيكَ صَافي العيشِ لمّا … عَدِمتُكَ أيّها الخِلُّ الصَّفيّ لَئِنْ أخلَيْتُ منكَ مَحلّ أُنسِي … فما أنا فيكَ منْ أسفٍ خليّ فبَعدَكَ لَيسَ يُفرِحُني بَشيرٌ … وبعدكَ ليسَ يحزنني نعيّ...
أيّهَا الخَائِفُ مِن أمْ – بهاء الدين زهير
أيّهَا الخَائِفُ مِن أمْـ … ـرٍ عناهُ وعساهُ لكَ رَبٌّ لمْ يَخِبْ قَـ … ـطُّ لَديهِ مَنْ رَجاهُ فادْعُهُ فَهوَ بلا شَـ … كٍّ مُجيبٌ مَن دَعاهُ وإذا كانَ لكَ اللـ … ـهُ فلا تسأل سواهُ
يا رَسولي قَبِّلِ الأرْ – بهاء الدين زهير
يا رَسولي قَبِّلِ الأرْ … ضَ إذا جئتَ إليهِ ثمّ عرفهُ بأني … كنتُ غَضباناً عَلَيْهِ قربَ الواشينَ حتى … أكثروا القولَ لديهِ كيفَ يرْضَى لي حَبيبٌ … ما جرَى بَينَ يدَيْهِ
يا كتاباً من حبيبٍ – بهاء الدين زهير
يا كتاباً من حبيبٍ … أنَا مُشتاقٌ إلَيْهِ جاءني منهُ سلامٌ … سلمَ اللهُ عليهِ كَمْ يَدٍ للدّهْرِ مُذْ أبْـ … ـصرتُ آثارَ يديهِ
كَيفَ يَخفَى عَنْ حَبيبي – بهاء الدين زهير
كَيفَ يَخفَى عَنْ حَبيبي … كلُّ ما تمّ عليهِ وَهوَ في قَلبي مُقيمٌ … أقرَبُ النّاسِ إلَيْهِ
خالفتني وفعلتها – بهاء الدين زهير
خالفتني وفعلتها … لكَ في الخلافِ المنتهى ما كُنتَ تَعجَزُ في خِصا … لٍ غَيرَها فخَتَمْتَهَا أبصرتَ نفسكَ أصبحتْ … مستورة ً فهتكتها
نحنُ كضَرْبَتَينِ في مَعرَكَة ٍ – بهاء الدين زهير
نحنُ كضَرْبَتَينِ في مَعرَكَة ٍ … أدّرِعُ الصّبرَ عندَ لُقياهَا وهيَ بجُنْدِ الهَوَى تُبارِزُني … وَأيّ صَبرٍ يُطيقُ هَيْجَاهَا إنْ جَبُنَتْ في القِتالِ أنجَدَها … أوْ ضعفتْ في النزالِ قواها أصرعها تارة ً وتصرعني … لكن لها السبقُ حينَ ألقاها أحبها وهيَ...
إلَيكَ عَنّي وَدَعْني – بهاء الدين زهير
إلَيكَ عَنّي وَدَعْني … الغَدْرُ لا أرْتَضيهِ أرَدْتَ تَغْييرَ خُلْقي … أُفٍّ لِمَا سُمْتَنيهِ فَلا جَزَى الله خَيراً … يوماً عرفناكَ فيهِ
يا منْ توهمَ أني لستُ أذكرهُ – بهاء الدين زهير
يا منْ توهمَ أني لستُ أذكرهُ … واللهُ يعلمُ أني لستُ أنساهُ وظنّ أني لا أرعى مودتهُ … حاشايَ من ظَنّهِ هذا وَحاشاهُ
سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً – بهاء الدين زهير
سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً … لأجلِ مَحاسِنٍ لكَ أجتَليهَا فلَمّا غابَ عن عَيني كَرَاهَا … خلتْ من ساكنٍ فسكنتَ فيها سأكرمها لحرمة ِ منْ حوتهُ … وإكْرامُ الدّيارِ لساكِنِيهَا
كتَبتُ إلَيكَ أشرَحُ في كتابي – بهاء الدين زهير
كتَبتُ إلَيكَ أشرَحُ في كتابي … أموراً من فراقكَ أشتكيها وعيشكَ إنّ لي مذْ غبتَ عني … لحالاً ما أظنّكَ تَرْتَضِيهَا وفي سوقِ الغرامِ عرضتُ نفسي … رَخيصاً لم أجدْ من يَشتريهَا ولم أرَ منْ لهُ حالٌ كحالي … فأعرِفَ في الصّبابَة...
قد أتى العيدُ وما عن – بهاء الدين زهير
قد أتى العيدُ وما عنـ … ـدي لهُ ما يقتضيهِ غابَ عنْ عينيَّ فيهِ … كلُّ شيءٍ أشْتَهيهِ لَيتَ شِعري كيفَ أنْتُمْ … أيّهَا الأحْبابُ فيهِ
دولة ٌ كم قَدْ سألنا – بهاء الدين زهير
دولة ٌ كم قَدْ سألنا … ربنا التعويضَ عنها وفَرِحْنا حينَ زالتْ … جاءنا أنحسُ منها
تُرى كمْ قد بدت منكُمْ – بهاء الدين زهير
تُرى كمْ قد بدت منكُمْ … أمورٌ ما عهدناها وعَرّضْتُمْ بأقْوالٍ … وما نجهلُ معناها نبشتمْ بيننا أشيا … ءَ كنا قد دفناها وطرقتمْ إلى الغدرِ … طريقاً ما سلكناها وقَبّحْتُمْ بأسْماءٍ … وحَسّنتُمْ مُسَمّاهَا وكم جاءَتْ لَنا عنكُمْ … أحاديثٌ رَدَدْناهَا...
أفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكرُهُ – بهاء الدين زهير
أفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكرُهُ … خوْفَ الوُشاة ِ وَقَلبي ليسَ يَنساهُ أهوى التهتكَ فيهِ ثمّ يمنعني … إنّ التّهَتّكَ فيهِ لَيسَ يَرضاهُ والناسُ فينا ببعضِ القول قد لهجوا … لوْ صَحّ ما ذكرُوا ما كنتُ آباهُ يا منْ أكابدُ فيهِ ما...