كلمات

klmat.com

بهاء الدين زهير

الكلمات: 445

وركبٍ كالنجومِ على نجومٍ – بهاء الدين زهير

وركبٍ كالنجومِ على نجومٍ … مَرَقنَ منَ الفَلاة ِ بهمْ مُرُوقَا سرَينَ بهِم كأنّهُمُ نَشاوَى … على الأكوارِ قد شرِبُوا رَحيقَا وَضَوْءُ الفَجرِ مثلُ النّهرِ جارٍ … تَرَى بَدرَ الدّجى فيهِ غَرِيقَا تحثّ مطينا الأشواقُ منا … ونقطعُ بالأحاديثِ الطريقا

ومن ظرفه أنه في البيت الأول فتح الراء من الورق وكسرها وكتب عليها: معاً فسير إليه درجاً ويسير مداد و – بهاء الدين زهير

ومن ظرفه أنه في البيت الأول فتح الراء من الورق وكسرها وكتب عليها: معاً. فسير إليه درجاً ويسير مداد وكتب من بحره وقافيته:مولايَ سيّرتُ ما أمَرْتَ بهِ … وَهوَ يَسيرُ المِدادِ وَالوَرَقِ وعزّ عندي تسييرُ ذاكَ وقدْ … شَبّهتَهُ بالخُدودِ وَالحَدَقِ

أفلستُ يا سيدي منَ الورقِ – بهاء الدين زهير

أفلستُ يا سيدي منَ الورقِ … فابعثْ بدرجٍ كعرضك اليققِ وَإنْ أتَى بالمِدادِ مُقترِناً … فمَرْحباً بالخُدودِ وَالحَدَقِ

مَوْلايَ قُلْ لي أينَ ما – بهاء الدين زهير

مَوْلايَ قُلْ لي أينَ ما … قد كانَ من عَهدٍ وَثِيقِ حاشاكَ أنْ تنسى الذي … بيني وبينكَ من حقوقِ ما مثلُ وَجهِكَ ذا الجَميـ … ـلِ يكونُ من أهلِ العقوقِ يبدو فيشرقُ للعيو … نِ ضُحًى وَيُشرِقُني برِيقي وزعمتَ أنكَ زائري...

لَعَلّ الله يَجْمَعُنا قَريباً – بهاء الدين زهير

لَعَلّ الله يَجْمَعُنا قَريباً … فنصبحَ في التئامٍ واتفاقِ أُحَدّثكُم بأعجبِ ما جرَى لي … وأصعبِ ما لقيتُ من الفراقِ وأشفي غلتي منكم إليكمْ … فإنّ الكُتبَ لا تَسَعُ اشتِياقي خَبَأتُ لكُمْ حَديثاً في فؤادي … لأُتحِفَكُمْ بهِ عندَ التّلاقي وأعتبكمْ على...

أأرحلُ منْ مصرٍ وطيبِ نعيمها – بهاء الدين زهير

أأرحلُ منْ مصرٍ وطيبِ نعيمها … فأيّ مكانِ بعدها ليَ شائقُ وَأترُكُ أوْطاناً ثَرَاها لناشِقٍ … هوَ الطّيبُ لا ما ضُمّنَتهُ المَفارِقُ وكيفَ وقد أضحتْ من الحسن جنة ً … زرابيها مبثوثة ٌ والنمارقُ بلادٌ تَرُوقُ العينَ وَالقلبَ بهْجَة ً … وتجمعُ...

أخذتُ عليهِ بالمحبة ِ موثقا – بهاء الدين زهير

أخذتُ عليهِ بالمحبة ِ موثقا … وما زالَ قَلبي من تجَنّيهِ مُشفِقَا وقد كنتُ أرجو طَيفَهُ أن يُلِمّ بي … فأسهرني كيْ لا يلمّ ويطرقا وَلي فيهِ قَلبٌ بالغَرامِ مُقَيَّدٌ … لَهُ خَبَرٌ يَرْويهِ دَمعيَ مُطلَقَا كلِفتُ به أحوَى الجفونِ مُهفهَفاً …...

أتاني كتابٌ منكَ يحمِلُ أنْعُماً – بهاء الدين زهير

أتاني كتابٌ منكَ يحمِلُ أنْعُماً … وما خلتُ أنّ البحرَ تحويهِ أوراقُ وإنّي على ذاكَ الجَميلِ لَشاكِرٌ … وَإنّي إلى ذاكَ الجَمالِ لمُشتاقُ

وَعَدَ الزّيارَة َ طَرْفُهُ المُتَمَلِّقُ – بهاء الدين زهير

وَعَدَ الزّيارَة َ طَرْفُهُ المُتَمَلِّقُ … وتلافُ قلبي من جفونٍ تنطقُ إنّي لأهْوَى الحُسنَ حيثُ وَجَدتُه … وَأهيمُ بالقَدّ الرّشيقِ وَأعشَقُ وَبَلِيَّتي كَفَلٌ عَلَيهِ ذُؤابَة ٌ … مثلُ الكثيبِ عليهِ صلٌّ مطرقُ يا عاذلي أنا منْ سمعتَ حديثهُ … فعَساكَ تَحنُو أوْ...

تضيقُ عليّ الأرْضُ خوْفَ فِراقِكُمْ – بهاء الدين زهير

تضيقُ عليّ الأرْضُ خوْفَ فِراقِكُمْ … وأيُّ مكانٍ لا يضيقُ بخائفِ وما أسفي إلاّ على القربِ منكمُ … وَلَستُ على شيءٍ سِواهُ بآسِفِ

التحى الأمردُ الذي – بهاء الدين زهير

التحى الأمردُ الذي … كانَ في التّيهِ مُسرِفَا حسناً كانَ وجههُ … وسريعاً تصحفا سرّ واللهِ ناظري … ما رَأى فيهِ وَاشتَفَى شكرَ اللهُ لحية ً … صَيّرَتْ وَجهَهُ قَفَا

دخلتُ مصرَ غنياً – بهاء الدين زهير

دخلتُ مصرَ غنياً … وَلَيسَ حالي بخَافِ عشرونَ حملَ حريرٍ … وَمِثلُ ذاكَ نَصافي وجملَة ٌ مِن لآلٍ … وَجَوْهَرٍ شَفّافِ وَلي مَماليكُ تُركٌ … مِنَ المِلاحِ النّظافِ فَرُحْتُ أبسُطُ كَفّي … وبالجزيلِ أكافي وصِرْتُ أجمَعُ شَملي … بسالِفٍ وَسُلافِ وَلا أزالُ...

يا مُحييَ مُهجَتي وَيا مُتْلِفَها – بهاء الدين زهير

يا مُحييَ مُهجَتي وَيا مُتْلِفَها … شكوَى كلَفي عَساكَ أن تكشِفَهَا عينٌ نَظَرَتْ إليكَ ما أشرَفَهَا … روحٌ عرفتْ هوالك ما ألطفها

طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ – بهاء الدين زهير

طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ … وسيرتكَ البحسنى أبرُّ وأرأفُ وَأعرِفُ منكَ الجُودَ وَالحِلمَ وَالتّقى … وأنتَ لعمري فوقَ ما أنا أعرفُ وواللهِ إني في ولائكَ مخلصٌ … وواللهِ ما أحتاجُ أني أحلفُ أجلكَ أنْ أنهي إليكَ شكايتي … فها أنا فيها مقدمٌ...

عَزَلُوهُ لمّا خانَهُمْ – بهاء الدين زهير

عَزَلُوهُ لمّا خانَهُمْ … فَغَدا كَئيباً مُدْنَفَا ويقولُ لم أحزنْ لذا … كَ ولم أكنْ متأسفا قلنا كذبتَ لقدْ حزنـ … ـتَ وقد خزيتَ مصحفا

أيها النفسُ الشريفهْ – بهاء الدين زهير

أيها النفسُ الشريفهْ … إنما دنياكِ جيفهْ لا أرى جارحة ً قدْ … مُلِئَتْ منها نَظيفَهْ فاقْنَعي بالبُلغَة ِ النّزْ … رة ِ منها والطفيفهْ وعقولُ الناسِ في رغـ … ـبتهمْ فيها سخيفهْ آهِ ما أسعَدَ مَن كا … رتُهُ فيهَا خَفيفَهْ...

عشقتهُ أهيفَ قدْ – بهاء الدين زهير

عشقتهُ أهيفَ قدْ … تَيّمَ قَلبي هَيَفُهْ أحسَنُ خَلْقِ الله ما … يُنصِفُهُ مَنْ يَصِفُهْ بوَجهِهِ حُسنٌ يَزِيـ … ـدُ كلّ يومٍ زخرفهْ تنكرُ منه اليومَ حسـ … ناً كنتَ أمسِ تعرفهْ يا حبذا مرشفهُ … وَأينَ مني مَرْشَفُهْ فَمٌ كأنّ الشّهدَ...

تَعَشّقتُها مثلَ الغَزَالِ الذي رَنَا – بهاء الدين زهير

تَعَشّقتُها مثلَ الغَزَالِ الذي رَنَا … لهَا مُقْلَة ٌ نَجْلا وَأجْفانُها وُطْفُ إذا حسدوها الحسنَ قالوا لطيفة ٌ … لقد صدقوا، فيها اللطافة ُ والظرفُ وَلم يَجحدوهَا مَا لهَا مِنْ مَلاحَة ٍ … لعلمهمُ ما في ملاحتها خلفُ بديعَة ُ حُسنٍ رَقّ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex