بشار بن برد
يا ابنة الخير عدينا موعدا – بشار بن برد
يا ابنة الخير عدينا موعدا … وإذا زغت فمنينا غدا وَاذْكُرِي قَوْلَ أدِيبٍ نَاصِحٍ … يوم أوصاني وأوصى ولدا كَمِّشِ الوَأيَ إِذَا وَجَّهْتَهُ … والْقَ زُوَّارَكَ رَوْضاً وَنَدَا معك الناس إذا أطعتهم … ومع النجم إذا اليأس بدا لعنة ُ الله على...
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ – بشار بن برد
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ … ومن أملٍ فيه وإن كان لا يجدي ومن غفلة الواشي إذا ما أتيتها … وَمِنْ نَظِرِي أبْيَاتَهَا جَالِساً وَحْدِي ومن بكية ٍ في الملتقى ثم ضحكة ٍ … وَكِلْتَاهُمَا أحْلَى مِن الماءِ بالشُّهْدِ كأنِّي...
غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ – بشار بن برد
غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ … عَنْ لَيْلِ مَنْ لَمْ يَنَمْ وَلَمْ يَكَدِ خَلُّوا عَلَيَّ الْهُيَامَ إِذْ رَكِبُوا … أكْبِرْ بِمَا أفْرَدُوا لِمُنْفَرِدِ يبكي على وسنة تزودها … جيرانه بل بكى من السهد كونا كمن قال لا نعاتبهُ … كل امرئٍ منتهٍ إلى...
ألا قل ل”عبدة ” إن جئتها – بشار بن برد
ألا قل لـ”عبدة ” إن جئتها … وَقَدْ يُبْلِغُ الأَقْرَبُ الْبَاعِدَا أَجَدَّكِ لاَ أنْتَ تَشْفِينَنِي … ولا الصيد متبعٌ صائدا وطارفُ حب أصاب الفؤاد … وجدت تباريحهُ زائدا إذا نقص النأي حب امرئ … وجدت تباريحه زائدا يجور إذا هي جارت به...
ليس النعيم وإن كنا نزن به – بشار بن برد
ليس النعيم وإن كنا نزن به … إلاَّ نَعِيمَ «سُهَيْلٍ» ثُمَّ «حَمَّادِ» ناكا ونيكا إلى أن حل شيبهما … فِي غَفْلة عن نبي الرَّحمة الْهَادِي فهدين طوراً وفهادين آونة ً … ما كان قبلهما فهد بفهاد ما العيشُ إلا« لِحَمَّادٍ أبي عُمَرٍ»...
لم يدر ما قلت “مسعود” فضيعه – بشار بن برد
لم يدر ما قلت “مسعود” فضيعه … يا سوأتا من طلابى جود “مسعود” وقائل كيف ” مسعود” فقلت لهُ … هُوَ الْجَوَادُ، ولَكِنْ فاسقُ الجُودِ غيْثُ الزَّوَانِي إِذا أمْسَى بعَقْوَتِهِ … وآفة المال بين الزق والعود
أنى شبابك قد مضى محمودا – بشار بن برد
أنى شبابك قد مضى محمودا … ودع الغواني إن أردن صدودا وصرمنا حبلك بعد أول نظرة ٍ … وبما يكن إلى حديثك صيدا أيام ينبعث القريض بمجلسٍ … شافٍ لدائك أو تبيت عميدا تصطاد من بقر الأنيس وتصطفي … كأس المدامة عندهن...
يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ – بشار بن برد
يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ … أعلي تبرق إذ شبعت وترعد؟ يا عبْد باهِلَة َ ابْتُلِيتَ بِحيَّة ٍ … فتركت طاعتنا ورحت تهدد وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً … لتكون موجوداً وليتك توجد وة كذاك عبد السوء يشتم ربه …...
يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد – بشار بن برد
يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد … يعتاد شوقي وما نومي بمعتاد كأنما أقسمت عيني تسالمه … حتَّى ترَى أَحْوَرَ الْعَيْنيْنِ فِي الْجادِي من كان يزداد من شوقٍ إلى شجنٍ … عند النساء فإني غير مزداد يا سلم إن تصبحي بسلاً محرمة ً...
يَا حُبَّ طَالَ تَمَنِّينَا زِيَارَتَكُمْ – بشار بن برد
يَا حُبَّ طَالَ تَمَنِّينَا زِيَارَتَكُمْ … وأنتم الجيرة الأدنون في البلد أدويتني ودواء الحب عندكم … لوْ كُنْتِ تشْفِيننِي مِنْ داخِلِ الْكَمَدِ لا يَعْدِلُ الحُبَّ عِنْدي لوْ بَذلتِ لنا … ما يجمع الناس من مالٍ ومن ولد أرجو نوالك في يومي فيخلفني...
أَصَفْرَاءُ مَا أنْسَى هَوَاكِ وَلاَ وُدِّي – بشار بن برد
أَصَفْرَاءُ مَا أنْسَى هَوَاكِ وَلاَ وُدِّي … وَلاَ مَا مَضَى بَيْنِي وَبَيْنِكِ مِنْ وُكْدِ أبى الله إلا أن يفرق بيننا … وكنا كماء المزن بالعسل الشهد فَيَا غَادياً يَخْتَالُ في الْعطْر وَالْحُلَى … ويا واقفاً يبكي مقيماً على فقد أصَفرَاءُ مَا صَبْرِي...
أمن وقوف على شام بأحماد – بشار بن برد
أمن وقوف على شام بأحماد … وَنظْرَة ٍ مِنْ وَرَاءِ الْعَابِدِ الْجادِي تبكي نديميك راحا في حنوطهما … ما أقرب الرائح المبقي من الغادي مَهْلاً فإنَّ بَناتِ الدَّهْرِ عامِلة ٌ … فِي الغُبَّرِين وَمَا حيٌّ بِخلاَّدِ فاخزن دموعك لا تجري على سلفٍ...
أقْوى وعُطِّلَ مِنْ فُرَّاطَة َ الثَّمَدُ – بشار بن برد
أقْوى وعُطِّلَ مِنْ فُرَّاطَة َ الثَّمَدُ … فالربع منك ومن رياك فالسند فالهضب أوحش ممن كان يسكنه … هضب الوراق فما جادت له الجمد فمَنْ عهِدْتُ بِهِ الأُلاَّفَ تسْكُنُهُ … فالْعرْجُ تلاَقى الْقاعُ والْعُقَدُ فافوا المنازل من نجدٍ وساكنه … فما دريتُ...
اشفعي لي صريم عند الكنود – بشار بن برد
تَيَّمَتْه عَجْزَاءُ مَهْضُومَة ُ الْكَشْحِ … تغول الحجى بعينٍ وجيد ولها مضحكٌ كغر الأقاحي … وَحَدِيثٌ كَالْوَشْي وَشْي الْبرودِ فَرَأتْنِي حَرَّانَ مشْتَعِبَ الْقَلْبِ … بئيساً من حبها في قيود مَا أصَلِّي إِلاَّ وَعِنْدِي رَقِيبٌ … قَائِمٌ بِالْحَصَى يَعدُّ سجودي فرمت بي خلف...
يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ – بشار بن برد
يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ … إِلاَّ لديْكِ، فهلْ ما رُمْتُ موْجُودُ قالتْ: عَلَيْكَ بِمَنْ تَهْوَى ، فَقُلْتَ لَهَا: … يَا حُبَّ فُوكِ الْهَوَى وَالْعَيْنُ وَالْجِيدُ لا تَلْعَبِي بِحَيَاتِي وَاقْطَعِي أمَلي … صَبْراً عَلَى الْمَوْتِ، إِنَّ الْمَوْتَ مَوْرُودُ رؤياك تدعو المنايا...
أَلاَ مَنْ لِصَبٍّ عَازِبِ النَّوْم سَاهِدِ – بشار بن برد
أَلاَ مَنْ لِصَبٍّ عَازِبِ النَّوْم سَاهِدِ … ومن لمحب مثبتٍ للعوائد وَقَالُوا: بِهِ دَاءٌ أصَابَ فُؤَادَهُ … مِنَ الْجِنِّ أوْ سِحْرٌ بِأيْدِي الْمَوَارِدِ وما ذاك إلا حب خودٍ تعرضت … لتقتلني بالمنظر المتباعد فَأدْرَكَ مَجْلُودِي جَوى الْحُبِّ كَاعِبٌ … كشمس الضحى في...
يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا – بشار بن برد
يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا … مَا كُنْتُ أحْسِبُ هَالِكاً مَوْجَودَا لله درك من خليط شاعفٍ … هل ينفعنك أن أبيت عميدا إِنْ كَانَ فِي طُولِ الصَّحَابَة ِ عِبْرَة ٌ … فَلَقَدْ صَحِبْتُكَ شَائِباً وَوَلِيدَا مَا فِي اتَّبَاعِكَ إِنْ تَبِعْتُكَ...
يا دار أقوت بالأجالد – بشار بن برد
يا دار أقوت بالأجالد … بَعْدَ الْمَسُودِ بِهَا وَسَائِدْ لا غَرْو إِلاَّ دَرْسُهَا … بين الأمق إلى كداكد يَمْشِي النَّعَامُ بِجَوِّهَا … مشي النساء إلى المساجد وَلَقَدْ رَأيْتُ بِهَا الْخَرَا … ئد يتصلن إلى الخرائد حُورٌ أوَانِسُ كالدُّمَى … أوْ كالأَهِلَّة ِ...