كلمات

klmat.com

المتنبي

المتنبي

الكلمات: 284

أعن إذني تمر الريح رهوا – المتنبي

أعَنْ إذني تَمُرّ الرّيحُ رَهْواً … ويَسري كُلّما شِئتُ الغَمامُ ولَكِنّ الغَمَامَ لَهُ طِباعٌ … تَبَجُّسُهُ بها وَكَذا الكِرامُ

روينا يا ابن عسكر الهماما – المتنبي

رَوِينَا يا ابنَ عَسْكَرٍ الهُمَامَا … ولم يَتْرُكْ نَداكَ لَنَا هُيَامَا وصارَ أحَبُّ ما تُهْدي إلَينَا … لغَيرِ قِلًى وَداعَكَ والسّلامَا ولم نَمْلَلْ تَفَقُّدَكَ المَوالي … ولم نَذْمُمْ أياديكَ الجِسامَا ولَكِنّ الغُيُوثَ إذا تَوالَتْ … بأرْضِ مُسافِرٍ كَرِهَ الغَمامَا

لهوى النفوس سريرة لا تعلم – المتنبي

لهَوَى النّفُوسِ سَرِيرَةٌ لا تُعْلَمُ … عَرَضاً نَظَرْتُ وَخِلْتُ أني أسْلَمُ يا أُختَ مُعْتَنِقِ الفَوَارِسِ في الوَغى … لأخوكِ ثَمّ أرَقُّ منكِ وَأرْحَمُ رَاعَتْكِ رَائِعَةُ البَياضِ بمَفْرِقي … وَلَوَ انّهَا الأولى لَرَاعَ الأسْحَمُ لَوْ كانَ يُمكِنُني سفَرْتُ عن الصّبى … فالشّيبُ مِنْ...

إذا غامرت في شرف مروم – المتنبي

إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ … فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ … كطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِ ستَبكي شَجوهَا فَرَسي ومُهري … صَفائحُ دَمْعُها ماءُ الجُسُومِ قُرِينَ النّارَ ثمّ نَشَأنَ فيهَا … كمَا نَشأ العَذارَى في النّعيمِ...

غير مستنكر لك الإقدام – المتنبي

غَيرُ مُسْتَنكَرٍ لَكَ الإقدامُ … فَلِمَنْ ذا الحَديثُ والإعْلامُ قد عَلِمنا من قَبلُ أنّكَ مَن لا … يَمْنَعُ اللّيلُ هَمَّهُ والغَمامُ

حييت من قسم وأفدي مقسما – المتنبي

حُيّيتَ مِنْ قَسَمٍ وأفْدي مُقْسِمَا … أمْسَى الأنَامُ لَهُ مُجِلاًّ مُعْظِمَا وإذا طَلَبْتُ رِضَى الأميرِ بشُرْبِهَا … وأخَذْتُها فلَقَدْ تَرَكتُ الأحرَمَا

أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم – المتنبي

أنا لائمي إنْ كنتُ وقتَ اللّوائِمِ … عَلِمتُ بما بي بَينَ تلكَ المَعالِمِ ولَكِنّني مِمّا شُدِهْتُ مُتَيَّمٌ … كَسالٍ وقَلبي بائحٌ مثلُ كاتِمِ وقَفْنا كأنّا كُلُّ وَجْدِ قُلُوبِنَا … تَمَكّنَ مِن أذْوادنا في القَوائِمِ ودُسْنا بأخْفافِ المَطي تُرابَهَا … فَما زِلْتُ أستَشفي...

ألا لا أري الأحداث مدحا ولا ذما – المتنبي

ألا لا أُري الأحداثَ مَدحاً ولا ذَمّا … فَما بَطشُها جَهلاً ولا كفُّها حِلمَا إلى مثلِ ما كانَ الفتى مرْجعُ الفتى … يَعُودُ كمَا أُبْدي ويُكرِي كما أرْمَى لَكِ الله مِنْ مَفْجُوعَةٍ بحَبيبِها … قَتيلَةِ شَوْقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصْمَا أحِنّ إلى الكأسِ...

لا افتخار إلا لمن لا يضام – المتنبي

لا افْتِخارٌ إلاّ لمَنْ لا يُضامُ … مُدْرِكٍ أوْ مُحارِبٍ لا يَنَامُ لَيسَ عَزْماً مَا مَرّضَ المَرْءُ فيهِ … لَيسَ هَمّاً ما عاقَ عنهُ الظّلامُ واحتِمالُ الأذَى ورُؤيَةُ جانِيـ … ـهِ غِذاءٌ تَضْوَى بهِ الأجسامُ ذَلّ مَنْ يَغْبِطُ الذّليل بعَيشٍ … رُبّ...

ما نقلت عند مشية قدما – المتنبي

ما نَقَلَتْ عِندَ مَشيَةٍ قَدَمَا … ولا اشتَكَتْ مِنْ دُوارِها ألَمَا لم أرَ شَخْصاً مِنْ قَبلِ رُؤيَتِها … يَفْعَلُ أفْعالَها ومَا عَزَمَا فَلا تَلُمْهَا على تَواقُعِهَا … أطْرَبَها أنْ رأتْكَ مُبْتَسِمَا

أجارك يا أسد الفراديس مكرم – المتنبي

أجارُكِ يا أُسْدَ الفَراديسِ مُكْرَمُ … فتَسكُنَ نَفسي أمْ مُهانٌ فمُسلَمُ ورائي وقُدّامي عُداةٌ كَثيرَةٌ … أُحاذِرُ مِنْ لِصٍّ ومنكِ ومِنْهُمُ فهَلْ لكِ في حِلفي على ما أُريدُهُ … فإنّي بأسْبابِ المَعيشَةِ أعْلَمُ إذاً لأتاكِ الرّزْقُ مِنْ كلّ وِجْهَةٍ … وأثْرَيْتِ مِمّا...

نرى عظما بالبين والصد أعظم – المتنبي

نَرَى عِظَماً بالبَينِ والصّدُّ أعظَمُ … ونَتّهِمُ الواشِينَ والدّمْعُ مِنْهُمُ ومَنْ لُبُّهُ مَع غَيرِهِ كَيفَ حالُهُ … ومَنْ سِرّهُ في جَفْنِهِ كيفَ يُكتَمُ ولمّا التَقَيْنا والنّوَى ورَقيبُنا … غَفُولانِ عَنّا ظِلْتُ أبكي وتَبسِمُ فلَمْ أرَ بَدراً ضاحِكاً قبلَ وجْهِها … ولم تَرَ...

فؤاد ما تسليه المدام – المتنبي

فُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ … وعُمْرٌ مثلُ ما تَهَبُ اللِّئامُ ودَهْرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ … وإنْ كانتْ لهمْ جُثَثٌ ضِخامُ وما أنا مِنْهُمُ بالعَيشِ فيهم … ولكنْ مَعدِنُ الذّهَبِ الرَّغامُ أرانِبُ غَيرَ أنّهُمُ مُلُوكٌ … مُفَتَّحَةٌ عُيُونُهُمُ نِيَامُ بأجْسامٍ يَحَرّ القَتْلُ فيها...

أحق عاف بدمعك الهمم – المتنبي

أحَقُّ عافٍ بدَمْعِكَ الهِمَمُ … أحدَثُ شيءٍ عَهداً بها القِدَمُ وإنّما النّاسُ بالمُلُوكِ ومَا … تُفْلِحُ عُرْبٌ مُلُوكُها عَجَمُ لا أدَبٌ عِندَهُمْ ولا حَسَبٌ … ولا عُهُودٌ لهُمْ ولا ذِمَمُ بكُلّ أرْضٍ وطِئْتُها أُمَمٌ … تُرْعَى بعَبْدٍ كأنّها غَنَمُ يَسْتَخشِنُ الخَزّ حينَ...

ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم – المتنبي

ملامي النّوى في ظُلْمِها غايةُ الظّلمِ … لَعَلّ بها مِثْلَ الذي بي من السُّقْمِ فَلَوْ لم تَغَرْ لم تَزْوِ عني لِقاءَكُم … ولَوْ لم تُرِدكم لم تكن فيكمُ خصْمي أمُنْعِمَةٌ بالعَوْدَةِ الظّبْيَةُ التي … بغَيرِ وَليٍّ كانَ نائِلُها الوَسمي تَرَشّفْتُ فاهَا سُحْرَةً...

وأخ لنا بعث الطلاق ألية – المتنبي

وَأخٍ لَنَا بَعَثَ الطّلاقَ ألِيّةً … لأُعَلَّلَنّ بِهَذِهِ الخُرْطُومِ فَجَعَلْتُ رَدّي عِرْسَهُ كَفّارَةً … مِنْ شُرْبِها وَشَرِبْتُ غيرَ أثيمِ

إذا ما شربت الخمر صرفا مهنأ – المتنبي

إذا ما شرِبْتَ الخَمرَ صِرْفاً مُهَنّأً … شرِبْنا الذي من مثلهِ شرِبَ الكَرْمُ ألا حَبّذا قَوْمٌ نُداماهُمُ القَنَا … يُسَقّونَها رِيّاً وساقيهِمِ العَزْمُ

أبا عبد الإله معاذ إني – المتنبي

أبَا عَبْدِ الإلهِ مُعاذُ: إنّي … خَفيٌّ عَنْكَ في الهَيْجا مَقامي ذكَرْتُ جَسيمَ ما طَلَبي وإنّا … نُخاطِرُ فيهِ بالمُهَجِ الجِسامِ أمِثْلي تأخُذُ النّكَباتُ مِنْهُ … وَيَجزَعُ مِنْ مُلاقاةِ الحِمامِ ولو بَرَزَ الزّمانُ إليّ شَخصاً … لخَضّبَ شعرَ مَفرِقِهِ حُسامي وما بَلَغَتْ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex