
الشريف المرتضى
مالي تُطيحُ صُروفُ الدَّهر أخياري – الشريف المرتضى
مالي تُطيحُ صُروفُ الدَّهر أخياري … والمرءُ من كلِّ شيءٍ حازَه عارِ يَزْهَى بجارٍ ودارٍ وهْيَ آهلة ٌ … حتّى يصيرَ بلا جارٍ ولا دارِ وسِيقَ سَوقاً عنيفاً غيرَ مُتَّئدٍ … إلى التي نبشتها كفُّ حفارِ في قعرِ شاحطة ِ الأعماقِ حالكة...
لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كانَ دائما – الشريف المرتضى
لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كانَ دائما … يعزّ علينا أنْ يكون لماما وقد كانَ صُبحاً يملأ العينَ قُرَّة ً … فعاد بقول الكاشحين ظلاما كِلا الهَجر منكِ الطَّرفَ أنْ لا تُعرِّجي … على الحى ّ أيقاظاً وزرتِ نياما ولم يشفِ ذاك القربُ...
يا خيرَ بادٍ في الأنامِ وحاضرِ – الشريف المرتضى
يا خيرَ بادٍ في الأنامِ وحاضرِ … وأحقَّ مُولٍ في الزَّمانِ لشاكرِ و أشقَّ من ” وطأ ” الكواكب مرتقى … و أععزَّ من ليث العرينِ الخادرِ قد جاءني التَّشريفُ منك كأنَّه … قِطَعُ الرِّياض عُقيبَ غيثٍ ماطرِ و كأنه بردُ الشبابِ...
إنّ على رملِ العقيق خيماَ – الشريف المرتضى
إنّ على رملِ العقيق خيماَ … زوّدنى منْ حلّهنَّ السّقما بِنّا فما نأملُ من لقائنا … ذاتَ الثّنايا الغُرِّ إِلاّ الحُلُما أهوى وإن كان لنا تعلّة ً … طيفاً يوافى منكم مسلّما يبذلُ لي من بعدِ أن ضَنَّ بهِ … وشافعي النومُ...
لنشرِ فضلك آثاري وأخباري – الشريف المرتضى
لنشرِ فضلك آثاري وأخباري … و في ولائك إعلاني وإسراري و أنت منْ بين بتنا نسودهُ … صِفْرٌ من العابِ عُريانٌ منَ العارِ أَوْليتَ مالم يكن أرجوهُ مُبتدئاً … و حزتَ غاية َ تأميلي وإيثاري و كيف يبلغ شكري من أطال يدي...
خلِّها إِنها تريدُ الغميما – الشريف المرتضى
خلِّها إِنها تريدُ الغميما … طالما أنجدَ الصَّحيحُ سَقيما ليس ترعَى حتّى تقيمَ بوادي الـ … ـحبّ إلاّ وجيفها والرّسيما ليس إلاّ ” نجران ” إنّا نرى منّا قلوباً بآلِ ” نجرانَ ” هيما … نا قلوباً بآلِ نجرانَ هِيما جنّبوها التّعريسَ...
أمِنكِ سرى طيفٌ وقد كانَ لا يسري – الشريف المرتضى
أمِنكِ سرى طيفٌ وقد كانَ لا يسري … ونحنُ جميعاً هاجعون على الغَمْرِ تعجَّبتُ منه كيفَ أَمَّ رِكابَنا … وأرحُلَنا بينَ الرِّحال وما يَدْري و كيف اهتدى والقاعُ بيني وبينه … و لماعة ُ القطرين مناعة ُ القطرِ ؟ و أفضى إلى...
منْ على هذه الدّيار أقاما – الشريف المرتضى
منْ على هذه الدّيار أقاما … أو ضفا ملبسٌ عليه وداما ؟ عُجْ بنا نندبُ الذين تَولَّوْا … باقتيادِ المنونِ عاماً فعاما فارقونا كهلاً وشيخاً وهِمّاً … ووليداً ويافعاً وغلاما وشحيحاً جعدَ اليدين بخيلاً … وجواداً مُخوِّلاً مِطعاما سكنوا كلَّ ذروة ٍ...
سألتُكِ رَبَّة َ الوجهِ النَّضيرِ – الشريف المرتضى
سألتُكِ رَبَّة َ الوجهِ النَّضيرِ … وذاتَ الدَّلِّ والطَّرْفِ السَّحورِ صلي دنفاً ببذلكمُ معنى … و يقنعهُ القليل من الكثيرِ أيحسنُ صدكمْ وبكمْ حياتي … وأنْ أظما وعندكُمُ غديري و إني أستطيل إذا هجرتمْ … و سادي مدة َ الليلِ القصيرِ و...
مَن ذا يؤمِّلُ بعدَك الأيّاما – الشريف المرتضى
مَن ذا يؤمِّلُ بعدَك الأيّاما … ويروم فى الدّنيا الغداة مراما خلطتْ مصيبتُك الولاة َ ونظَّرَتْ … بين الرّجال وسوّتِ الأقداما فاليومَ لا حرمٌ يصان ولا شباً … يُخشَى ولا عِزٌّ عليه يُحامَى الملكُ زالَ دعامُهُ وقدِ التوى … والجيشُ ضلَّ دليلُهُ...
صبرتُ ولولا أنْ يقولوا سَفاهة ً – الشريف المرتضى
صبرتُ ولولا أنْ يقولوا سَفاهة ً … لآيستُ عذالاً على الصبر من صبري و قالوا : لها عنها ، فقلت : لأنكم … جهلتمْ حَزازاتٍ لها سكنتْ صدري يُقَلِّبْنَ قلبي كلَّ يومٍ وليلة ٍ … على جَمَراتٍ ليتهنَّ منَ الجمرِ بنفسِيَ مَن...
فطيَّبَ رَيّاها المقامُ وضَوَّأتْ – الشريف المرتضى
فطيَّبَ رَيّاها المقامُ وضَوَّأتْ … بإشراقِها بينَ الحطيمِ وزَمْزما فيا ربِّ إنْ لقّيتَ وجهاً تحيّة ً … فحيِّ وجوهاً بالمدينة ِ سُهَّما تجافين عن مسّ الدهان وطالما … عَصَمْنَ عن الحِنّاءِ كفّاً ومِعْصَما وكم من جليدٍ لا يخامره الهوى … شَنَنَّ عليه...
لكَ ماتراماهُ لِحاظُ النَّاظرِ – الشريف المرتضى
لكَ ماتراماهُ لِحاظُ النَّاظرِ … وإليكَ مرجعُ كلِّ مَدحٍ سائرِ وأراكَ أفضلَ مَن تعاورَ فضلَه … إخفاءُ مُخفٍ أو إشادة ُ ذاكرِ هذي الخلافة ُ مذْ مَلأتَ سريرَها … في بُردة ِ الزّمن الأنيقِ النَّاضرِ سكنتْ إليك وأكثبتْ لكفيئها … و هي...
نضوتُ ثياب اللّهو عنّى فقلّصتْ – الشريف المرتضى
نضوتُ ثياب اللّهو عنّى فقلّصتْ … وشيّبنى قبل المشيب همومُ وقد كنتُ فى ظلّ الشّباب بنعمة ٍ … وأى ُّ نعيمٍ للرّجال يدومُ ؟ وقد علمَ الأقوامَ إنْ لم يُغالطوا … بأنَّ صَحيحاً بالمشيب سَقيمُ وإنّ غنيّاً فى الهوى ونزيلهُ الـ …...
ألا حبذا زمنُ الحاجرِ – الشريف المرتضى
ألا حبذا زمنُ الحاجرِ … و إذا أنا في الورق الناضرِ أجرر ذيل الصبا جامحاً … بلا آمرٍ وبلا زاجرِ إِلى أنْ بدا الشَّيبُ في مَفرَقي … فكانت أوائله آخري وزَوْرٍ تَخطَّى جَنوبَ المَلا … فناديت أهلاً بذا الزائرِ أتاني هُدوّاً وعينُ...
قباءٌ لها أعلى الرّبى وخيامُ – الشريف المرتضى
قباءٌ لها أعلى الرّبى وخيامُ … تُرامُ وهل في الباخلين مَرامُ؟ وقفنا فجَفنٌ ماؤه متحدِّرٌ … وجَفْنٌ جفاهُ الماءُ فهْوَ جَهامُ وأعجلنا حادي المطايا فما لنا … عليهنَّ إلاّ أَنَّة ٌ وسلامُ وما الدّار من بعد الذين تحمّلوا … عن الدّار إلاّ...
إذا ما حَذرتَ الأمرَ فاجعَلْ إِزاءَه – الشريف المرتضى
إذا ما حَذرتَ الأمرَ فاجعَلْ إِزاءَه … رجوعاً إلى ربٍّ يقيك المحاذرا و لا تخ أمرا أنت فيه مفوضٌ … إلى اللَّه غاياتٍ له ومصادرا و لا تنهضْ في الأمر قوماً أذلة ً … إذا قعدوا جنباً أقاموا المعاذرا وكنْ للذي يقضي...
طريقُ المعالى عامرٌ لى َ قيّمُ – الشريف المرتضى
طريقُ المعالى عامرٌ لى َ قيّمُ … وقلبي بكشفِ المعضلاتِ مُتيَّمُ ولي همَّة ٌ لا تحملُ الضَّيمَ مرّة ً … عزائمُها في الخَطْبِ جيشٌ عَرَمْرَمُ اُريدُ منَ العلياءِ ما لا تنالُهُ الْـ … ـسيوفُ المواضي والوَشيحُ المقوَّمُ وأُورِدُ نفسي ما يُهابُ ورودُهُ...