
الشريف المرتضى
شاقك البرقُ اليما – الشريف المرتضى
شاقك البرقُ اليما … نى ّ دجًى فيما يشوقُ صبغَ الأفْقَ فقلنا … عَنْدَمٌ ذا أم خَلوقُ أم غدا كاليَمَنِ اليو … مَ به هذا العقيقُ وشككنا وهو بالأفـ … ـقِ عَلوقٌ وشَروقٌ هل أُطيرَ اللّيلُ حتى … حان للشّمسِ شروقُ ؟...
بني الحفيظة هل للمجد من طلبٍ – الشريف المرتضى
بني الحفيظة هل للمجد من طلبٍ … ليس الطِّعانُ له من أنجحِ السَّببِ؟ هزّوا إلى الحمد عِطْفي كلِّ سَلْهَبَة ٍ … تُبذُّ كلَّ سِراعِ الخيل بالخَبَبِ أُحبُّ كلَّ قليلِ الرَّيثِ في وطنٍ … مقسّمَ الفكر بين الكور والقَتَبِ إمَّا على صَهَواتِ الخيلِ...
تراءَتْ لنا بالأبرَقَيْنِ بُروقُ – الشريف المرتضى
تراءَتْ لنا بالأبرَقَيْنِ بُروقُ … شُروقٌ لأفقٍ غابَ عنه شُروقُ كأنّ نجومَ الليل درٌّ وبينها … تلألؤُ إيماضِ الوميضِ بروقُ وما خلتُ إلاّ الورسَ فى الأفقِ إنّه … متى لم يَكُنْهُ الورسُ فُهْوَ خَلوقُ كأنَّ نجيعاً خالط الجوَّ أو جرتْ … لنا...
حَملتُمْ كما شئتمْ على كاهلي الهوى – الشريف المرتضى
حَملتُمْ كما شئتمْ على كاهلي الهوى … وأَرشدتُمُ نارَ الغرامِ إلى قلبي ولمّا دخلتمْ بالهوى في جوانحي … بما جَنَتِ العينانِ لانَ لكُمْ صعبي فإن لم يكنْ شِعبُ اللّوى ملتقى ً لنا … فلا بارك الرّحمانُ في ذلك الشِّعبِ وإن لم يكنْ...
دع الهوى يتبعه الأخرقُ – الشريف المرتضى
دع الهوى يتبعه الأخرقُ … لا صبوة َ اليومَ ولا معشقُ ولا دموعٌ خَلْفَ مُستوفِزٍ … تجرى ولا قلبٌ له يخفقُ ولو دَرى أهلُ الهوى بالَّذي … جنى الهوى من قبل لم يعشقوا ياجملُ لا أبصرنى بعدها … أرنوا إليه وجهكِ المشرقُ...
على كلِّ حالٍ أنتِ قاسية ُ القلبِ – الشريف المرتضى
على كلِّ حالٍ أنتِ قاسية ُ القلبِ … فلا عَذَلي يُجدي عليّ ولا عَتْبي ولم أنْسها يومَ الفراقِ ووجهُها … يضيءُ لنا خلفَ البراقع والحُجْبِ تقولُ: أَلا رفقًا بقلبك في الهوى … فقلتُ: وهل لي يومَ بَيْنِكِ من قلبِ؟ ولولا الهوى ما...
ما للخيالِ ببطنِ مَرٍّ يطرقُ – الشريف المرتضى
ما للخيالِ ببطنِ مَرٍّ يطرقُ … أنَّى وليس له هنالك مَطْرَقٌ زارَ الهجودَ ولم يَنَلْهُ ولا اهتدَى … منّا إليه مسهّدٌ ومؤرّقُ لو كان حقّاً زارَ في وَضحِ الضُّحى … فالزّورُ وهناً كاذبٌ لا يصدقُ زرتَ الّذين توهّموها زورة ً … ومضيتَ...
تصدّين عنّي للمشيبِ كأنّما – الشريف المرتضى
تصدّين عنّي للمشيبِ كأنّما … صرفتُ شبابي أو دعوتُ مشيبي وكيف سُلوِّي عن حبيبٍ إذا مضى … فلا متعة ٌ لي بعدهُ بحبيبِ كأنّي “رَبْعٌ” بعده غيرُ آهلٍ … ووادٍ جفاهُ القطْرُ غيرَ خضيبِ فلا تندُبي عندي الشّباب فإننّي … بكائي عليهِ...
لأَنتُمُ آلُ خيرِ النَّاسِ كلِّهِمُ – الشريف المرتضى
لأَنتُمُ آلُ خيرِ النَّاسِ كلِّهِمُ … المنهلُ العذبُ والمستوردُ الغدقُ وليس للهِ دينٌ غير حبّكمُ … ولا إليه سواكمْ وحدكمْ طرقُ وإنْ يكن من رسول الله غيركمُ … سوى الوجود فأنتمْ عنده الحدقُ رزقتمُ الشّرفَ الأعلى وقومكمُ … فيهمْْ غضابٌ عليكمْ كيف...
“لاتَلُمني” فليس لي – الشريف المرتضى
“لاتَلُمني” فليس لي … علمُ ما في المغيَّبِ كيف أدرى وما ذهبْـ … ـتُ من البعدِ مذهبي؟ أنا أعشَى لَدَى المطا … لبِ عن نُجحِ مطلبي لو علمتُ الذي أعو … دُ به قبلَ مَرْكبي لم أدعْ من بصيرة ٍ … ضَررًا...
ما كانَ عندي والرِّكابُ مُناخة ٌ – الشريف المرتضى
ما كانَ عندي والرِّكابُ مُناخة ٌ … قبلَ التّفرُّقِ أنني أُستاقُ إنْ كان يومُ البينِ شتَّتَ شملَنا … فخلاله قبلٌ لنا وعناقُ لا تطمعوا فى الصّبر منّى بعدكمْ … فلقلّما تتصبّر العشّاقُ
صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها – الشريف المرتضى
صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها … إلاّ طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ زار وكمْ من زائرٍ للفتى … حلَّ بواديهِ ولم يُطلَبِ ركبته كُرهاً ومن ذا الذي … أركبه الدَّهرَ فلم يركبِ؟ كأنَّه نارٌ لباغي القِرَى … أضرمَها القومُ على مَرْقَبِ أو كوكبٌ لاحَ...
يهونُ عندكُمُ أنّي بكُمْ أَرِقُ – الشريف المرتضى
يهونُ عندكُمُ أنّي بكُمْ أَرِقُ … وأنّ دمعاً على الخدّين يستبقُ وأنّ ديناً عليكمْ لا قضاءَ له … وأنّ رهناً عليكمْ تائهٌ غلقُ وكيف ينفعُنا صدقُ الحديثِ وقد … قبلتمُ قول أقوامٍ وما صدقوا ؟ وهلْ دُنوُّكُمُ مُسْلٍ ونحنُ إذا … كنّا...
نظرتُ إليها والرَّقائبُ حولها – الشريف المرتضى
نظرتُ إليها والرَّقائبُ حولها … فأعرضتُ خوفاً من عيون الرّقائبِ ولم تكُ إلاّ نظرة ً ثمَّ لفتَة ً … كنُغْبَة ِ ظمآنٍ من الطّير لاغبِ رأى الماءَ لا يستطيع رَيَّا وإنّما … رأى الماءَ والقنّاصَ من كلّ جانبِ ولي مطلبٌ لكنَّني لا...
عرفتُ وياليتنى ما عرفتُ – الشريف المرتضى
عرفتُ وياليتنى ما عرفتُ … فمُرُّ الحياة ِ لمن قد عَرَفْ فها أنا ذا طولَ هذا الزّمان … نِ بينَ الجَوى تارة ً والأسَفْ فمنْ راحلٍ لا إيابٌ له … وماضٍ وليس له من خلفْ فلا الدَّهرُ يُمتِعُني بالمقيمِ … ولا هو...
بَلَغْنا ليلة َ “الشِّعبِ” – الشريف المرتضى
بَلَغْنا ليلة َ “الشِّعبِ” … عجالاً مُنية َ الحبِّ تَلاقينا كما شِئنا … بلا علمٍ من الرّكبِ وطيفٍ طافَ في ظَميا … ءَ والإصباحُ في الحُجْبِ جَفَتْ عيني وجاءتْ في … دُجَى اللّيل إلى قلبي وزالتْ عبَّ ما زارتْ … وما قلتُ...
من ذلّ لى عيناً على غمضها – الشريف المرتضى
من ذلّ لى عيناً على غمضها … ليلة َ ضاعَ الغمضُ من كفِّي أسهرنى فى حبّهِ راقداً … واستلب الرّقدة َ من طرفى مَن يعشقُ الظّلمَ فما عندَهُ … لعاشقٍ شىء ٌ من النّصفِ ويمقُتُ الوَعْدَ فإنْ أمَّهُ … نَغَّصَه بالمَطْلِ والخُلْفِ
ماذا “يَضيركِ” هندُ من حبّي – الشريف المرتضى
ماذا “يَضيركِ” هندُ من حبّي … وإذا قربتُ إليكِ من قربي؟ لا تعجبي مِن صَبْوتي بكُمُ … فالحسنُ أين رأيته يُصبي ورباعُكمْ أنَّى أفارقُها … وبها غديري العذْبُ أو عُشبي؟ ولو استطعتُ كتمتُ حُبَّكمُ … للضَّنِّ عن قلبي وعن صَحبي ومن الغرائبِ...