السري الرفاء
مَرِضَت جفونُكَ والحُتوفُ شِعارُها – السري الرفاء
مَرِضَت جفونُكَ والحُتوفُ شِعارُها … هنَّ السُّيوفُ شِفارُها أشفارُها جَاوَرْتَ من شِيَمِ الكَواعبِ في الهَوى … مَنْ لا يُجارُ من الصَّبابَة ِ جارُها للّهِ موقِفُنا بمنعرِجِ اللِّوى … و مَحارُنا في لَوْعَة ٍ ومَحارُها نَضَتِ البراقعُ عن مَحاسِنِ رَوْضَة ٍ … رِيضَتْ...
لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ – السري الرفاء
لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ … و سيوفٌ شِفارُها الأَشفارُ فتكَتْ بالمحبِّ من غيرِ ثأرٍ … فلها في فؤادِهِ آثارُ وَقعة ٌ باللِّوى استباحَتْ نُفوساً … قَمَرَتْها غَرَّاءَها الأقمارُ و مهاً تَكتُمُ البَراقِعَ مِنْها … صُوَراً هُنَّ للعُيونِ صِوارُ أعربَ البانُ بَينَهنَّفمن أَثْ...
ما ضَرَّ ليلَتنا بسَفْحِ مُحَجَّرِ – السري الرفاء
ما ضَرَّ ليلَتنا بسَفْحِ مُحَجَّرِ … لو باعَدَتْ سَفَرَ الصَّباحِ المُسفِرِ باتَ العِناقُ يَهُزُّ من أَعطافِنا … غُصُنَين في ورَقِ الشَّبابِ الأخضرِ إلفانِ وِرْدُهُما المُدامُ على الظَّما … و جَناهُما زَهْرُ الحديثِ الأَزهَرِ لا تُنْكِري خَفَقَانَ قلبٍ خافقٍ … نَفَرَتْ به غِيدُ...
قليلٌ لها أن يتْبعَ الدَّمعُ غيرَها – السري الرفاء
قليلٌ لها أن يتْبعَ الدَّمعُ غيرَها … و قد أزمعَتْيومَ الفراقِمسيرَها شفَا كَمَدي أُنْسُ الظِّباءِو إنَّما … عَرَتْ فرقة ٌ شتَّى الظِّباءِ نَفُورَها و ما عاقَنييومَ العقيقِ عن الجَوى … سُفورُ دُمًى أبدَتْ لبَيْنٍ سُفورَها إذا رَدَّها كَرُّ العِناقِ عواطلاً … من...
تذكَّرَ نَجداًفحنَّ ادِّكارا – السري الرفاء
تذكَّرَ نَجداًفحنَّ ادِّكارا … و أرَّقَه البرقُ لَمَّا استطارَا أماتَت صبابتُه صَبْرَه … و كان يَرى أن يموتَ اصطِبارا و جارَ الهَوى فاستجارَ الدموعَ … إذا لم يجِدْ غيرَها مُستجارا وقَفْنافكم خَفَرٍ عارضٍ … يُعَصْفِرُ وَرْدَ الخدودِ احمِرار و أُدْمٍإذا رامَ ظُلمَ...
أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ ؛ – السري الرفاء
أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ ؛ … و راحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ خُلِقْتَ مَنِيَّة ً ومُنى ًفأضحَتْ … تَمورُ بك البسيطة ُ أو تُمارُ تُحَلِّي الدينَأو تَحمي حِماه … فأنتَ عليه سُورٌأو سِوارُ سيوفُكَ من شَكاة ِ الثَّغرِ بُرءٌ … و لكن للعِدا...
عُفْرُ الظِّباءِ لدَى الكثيب الأَعفَرِ – السري الرفاء
عُفْرُ الظِّباءِ لدَى الكثيب الأَعفَرِ … سَفَحَتْ دموعُكَ يومَ سفحِ مُحَجَّرِ أقبلْتَ بين مُعَرِّضٍ بكَ مُعْرِضٍ … حَذَرَ الوُشاة ِو ضاحكٍ مُستعبِرِ يلطِمْنَ بالبَرَدِ العقيقَو إنما … يَقتصُّ من وَرْدِ الخُدودِ الأحمرِ و إذا الفِراقُ أساءَ في أفعالِهِ … كانت إساءتُه بأحسنِ...
ناديكَ من مطرِ الإحسانِ ممطورُ – السري الرفاء
ناديكَ من مطرِ الإحسانِ ممطورُ … و مُرتَجيكَ بغَمْرِ الجُودِ مَغمورُ و البِيضُ ظِلٌّ عليكالدهرَ منتشرٌ … و النَّقعُ جَيبٌ عليكالدهرَمَزرورُ و الشِّرْكُ قد هُتِكَتْ أستارُ بَيضَتِه … بحدِّ سيفِكَو الإسلامُ مَنشورُ كم وقعة ٍ لك شَبَتْ في ديارِهِمُ … ناراًو أشرقَ...
شَيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِ – السري الرفاء
شَيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِ … أغذَّ في اللَّهوِ أيَّ إغذاذِ رَقَّ طِباعاً ومَنطِقاًفغَدا … و راحَ في المُستَشَفِّ كاللاّذِ تَطِنُّ تحت الأكُفِّ هامتُه … إذا علَتْها طَنينَ فُولاذِ قَوَّادُ إخوانِهفإن ظَمِئوا … سقاهُمُ الرَّاحَ سَقْيَ نَبَّاذِ له على الشَّطِّ غرفة ٌ...
أَحُلُّ بعَقوة ِ الشَّرفِ التَّليدِ – السري الرفاء
أَحُلُّ بعَقوة ِ الشَّرفِ التَّليدِ … وَ أَلْبَسُ جُنَّة َ الفَخْرِ العَتيدِ و أعلمُ أنني شَرَقُ المُعادي … ببَردِ شَرابهو شَجَا الحَسودِ وأصفَحُ والمَنايا الحُمْرُ حَولي … تَبَرَّجُ والصَّواعقُ من جنودي أرى الآدابَ تَصْعَدُ والقوافي … مُعفَّرة َ الترائبِ في الصَّعيدِ فيا...
لَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْ – السري الرفاء
لَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْ … و نشَرَ اللَّيلُ جَناحاًفرَكَدْ دَعَوْتُ فِتيانَ الطَّرادِ والطَّرَد … و مارِدُ الخُضرِ على الصَّيْدِ مرَدْ يَكشِرُ عن مثلِ الحِرابِأو أحدّ … يُقصَدُ في آثاره حيثُ قَصَد فاحتملوا زُهْرَ مصابيحَ تَقِدْ … و كلَّ صَفراءَ من الصُّفْرِ...
نَوائبُ دَهْرٍ مُكثِراتٌ عِنادَها – السري الرفاء
نَوائبُ دَهْرٍ مُكثِراتٌ عِنادَها … أُجاهِدُها حتَّى أمَلَّ جِهادَها و ما الدَّهرُ إلاَّ عَثرَة ٌ لا أقالَها … و فائدة ٌ محمودَة ٌ لا أفادَها و لستُ أرى أنَّ ابنَ حَسَّانَ مُخْبِثٌ … إذا هو أبدَى عِفَّة ً وأعادَها أخو الظُّلْمِ يُخْفي...
تَقَرَّبْتُ من هذي القَوارِبِ راكباً – السري الرفاء
تَقَرَّبْتُ من هذي القَوارِبِ راكباً … وياليتَني منهاالغداة َبَعيدُ فبِتُّ أرى جُندَ الحِمامِوليسَ لي … إذا اعتزَلَتإلاَّ الدُّعاءَ جُنودُ تَلاعَبُ بي أمواجُ بَحْرٍ كأنَّها … شَواهِقُ بَرٍّ تَنْثَني وتَمِيدُ فإنْ أنْقَلِبْ منها إلى الأرضِ واطئاً … على التُّرْبِ يوماًإنَّني لسعيدُ
و حيَّة ٍ في رأسِها دُرَّة ٌ – السري الرفاء
و حيَّة ٍ في رأسِها دُرَّة ٌ … تَسبَحُ في بحرٍ قصيرِ المَدى إنْ هي غابَتْفالعَمى ظَاهِرٌ … و إنْ بَدَتْ بانَ طريقُ الهُدى
لا سُقِيَتْ حانة ُ أُتْرُجَّة ٍ – السري الرفاء
لا سُقِيَتْ حانة ُ أُتْرُجَّة ٍ … غَيْثاًو لا حانة ُ مولودِها مخضوبَة ٌ بالخَمْرِ جاءَتْ بهِ … مُختَضَباً من دمِ عُنقودِها تَعذيبُهُ العُشَّاقَ تَعذيبُها … و وعدُه نُسخَة ُ موعودِها فَبَظْرُهاإذ ولَدَتْ مِثلَهُ … أَولَى بعِقْدِ الدُّرِّ مِنْ جِيدِها كنتُ لها...
قَصَدَ الدَّهْرُ فيك من بعدِ جوْرٍ – السري الرفاء
قَصَدَ الدَّهْرُ فيك من بعدِ جوْرٍ … و أرى الدَّهرَ فيكَ جَوْراً وقَصْدا فاسقِني كالعروسِ ألبسَها الما … ءُ وُشاحاً من الحَبابِ وعِقْداً قد ظَمِئْنافكان ريقُكَ وِرْداً … و ثَمِلْنافكان خدُّكَ وَرْداً جمعَ اللّهُ شملَنافودَدْنا … أنَّ بين الصَّباحِ واللَّيلِ سَدَّا
إزدَدْ منَ الرَّاحِ وَزِدْ – السري الرفاء
إزدَدْ منَ الرَّاحِ وَزِدْ … فالغَيُّ في الرَّاحِ رَشَدْ يُديرُها ذو غُنَّة ٍ … أغيدَ يَثنيهِ الغَيَدْ كأنَّها في كَفِّهِ … جَمرَة َ نارٍ تتَّقِدْ مَدَّ إليها يَدَه … فالتَهَبَت إلى العَضُدْ و الجوُّ قد كادَتْ ثُرَيْ … ياه على الغَربِ تَرِد...
دونَكَها نَرجِسَّية َ الجَسَدِ – السري الرفاء
دونَكَها نَرجِسَّية َ الجَسَدِ … على أفانينِ مُسمِعٍ غَرِدِ فقد حَلا النَّرجسُ الجَنِيُّ لنا … عن عِيشَة ٍفي قُدومِهِرَغَدِ يجمعُ ضِدَّيْنِ قَلَّ ما اجتَمَعا … من لَهَبٍ ساطعٍ ومن بَرَدِ فهو كشُهْلِ العيونِمن كَثَبِ … و هو كزُهْرِ النُّجومِ من بُعُدِ أَظُنُّ...