الخبز ارزي
تقمص العيش بين الدل والترف – الخُبز أَرزي
تقمَّص العيش بين الدَّل والترَفِ … لا يرفع الطرفَ من تيهٍ ومن صَلَفِ تبدو معانيه من أثوابه فيُرى … صفواً من الدرِّ إذ يبدو من الصدفِ إن قلتُ يا أسَفي لا تنكروا فأنا … أدري على أيِّ شَيءٍ قلتُ يا أسفي إن...
يا حسناً اسمه له صفة – الخُبز أَرزي
يا حَسَناً اسمه له صفةٌ … بديع حُسنٍ سَوّاه خالِفُهُ للغصن من قَدِّه شمائلُه … للظبي من جيده سَوالفُهُ يستقبح الظلمَ وهو فاعلُه … وينكر الحقَّ وهو عارفُهُ تُهدي إليَّ الهوى رَوادفُه … إذا تهادَت به رَوادفُهُ وعيشِه ما حسدتُ غيرَ فتىً...
تظرفت لما قلت لا تتظرفي – الخُبز أَرزي
تظرَّفتِ لمّا قلتُ لا تتظرَّفي … فليتكِ إذ خالفتِني لم تُضَعِّفي وقد كان في ترك الخضاب تظرُّفٌ … فلا لي تركتيه ولا للتظرُّفِ نهيتُكِ عن ذاك التحسُّن إنني … بحسنكِ عن ذاك التحسُّن مكتفي فلو خرجت روحي لهانت ولم يهُن … خروجُكِ...
فكأن مكرك بي ودم – الخُبز أَرزي
فكأنَّ مكرَكَ بي ودَم … عَكَ إذ تجود بذارِفِهْ مَكرُ ابن هندٍ بالوَصي … يِ ورَفعُه لمَصاحِفِهْ
لقد توقفت لو أن الهوى وقفا – الخُبز أَرزي
لقد توقَّفت لو أنَّ الهوى وقفا … وما كشفتُ الهوى لكن هو انكشفا لم أشكُ حتى طغى شوقي على جلدي … وقال لي اختر الشكوى أو التلفا فأحي إن شئتَ أو اقتل على ثقةٍ … وأنت تأتي الذي تأتيه معترِفا لم لا...
بديع ملاحات بمقلته حتفي – الخُبز أَرزي
بديع مَلاحاتٍ بمقلته حتفي … تكوَّن من نورٍ يجلُّ عن الوَصفِ له مقلتا ريمٍ وجيدُ غزالةٍ … ووردٌ على خَدَّينِ يُقطَف بالطَّرفِ وحُسن عذارٍ خَطَّ بالمسك سطرُه … سهامَ منايا داعياتٍ إلى حتفِ ويبسم عن ثغرٍ كأنَّ رُضابَه … جنى النحل لمّا...
فقلت فديتك من أحمق – الخُبز أَرزي
وذي فطنةٍ نكته في استه … على غير وعدٍ بمثل الكَتِفْ فقلت له اعصر فقال لحنت … بقولك أعصِر بفتح الألِفْ فقلتُ فديتُكَ من أحمقٍ … فقال وأحمقُ لا ينصرفْ
مضت عنك الملاحة والعفاف – الخُبز أَرزي
مضت عنك الملاحةُ والعفافُ … وأردى غصنَ بهجتك القطافُ فأنت اليوم عينٌ ثم لامٌ … تُعَلَّقُ تحت تلك اللام قافُ وما يشفي الذي بك غير نونٍ … يكون تمامَها ياءٌ وكافُ سينصرف التدلُّل عنك يوماً … وهذا الداء ليس له انصرافُ
أبِيت وفي قلبي لهيب من الهوى – الخُبز أَرزي
أبِيتُ وفي قلبي لهيبٌ من الهوى … ونارُ الهوى تُنبِيكَ أنّي على التَّلَفْ فيا مَن غدا من حُسن أصرُع لونِهِ … كمطرفةٍ حمراء من أحسن الطُّرَف بخدٍّ أسيلٍ مشرقٍ متورِّدٍ … يلوح به وردٌ يعود إذا قُطِف لقد مَضَّني شوق إليك مبرِّحٌ...
حلو الشمائل ناعم الأعطاف – الخُبز أَرزي
حلو الشمائلِ ناعم الأعطافِ … عدل القوام وجائر الأردافِ في وجهه أبداً ربيع محاسنٍ … في وجنتيه الزهر ورد قطافِ من ثغره نور التبسم ضاحكٌ … بأديمه ماء البشاشة صافِ تهدي محاسنه إلى أبصارنا … تحفَ المنى وغرائبَ الألطافِ ويكاد يقطر منه...
هل حان أن تتعطفا – الخُبز أَرزي
هل حان أن تتعطَّفا … أم بَعدُ قلبُك ما اشتفى أنت الطبيب فما يضر … رُكَ لو شَفيتَ المدنَفا مَن في يديك تلافُه … لا تَلهُ عنه فيتلفا ما ضرَّ مَن هو في القلو … ب مُحكَّمٌ لو أنصفا ليت الحبيب بُلِي...
ألا قل لبدر ليالي الدجى – الخُبز أَرزي
ألا قُل لبدر ليالي الدجى … ونور الظلام إذا أسدَفا ويا قمراً اسمه يوسفٌ … وفي الحسن تشبيهه يوسفا ويا فاتر الجفن ماذا الجفا … أمَا آنَ باللَهِ أن تعطفا أذا المسك أُنبِتَ في عارِضَيكَ … أم الوالدانِ له غَلَّفا فقد حَسَّناكَ...
أحب فمن ذا الذي أخلفه – الخُبز أَرزي
أحَبَّ فمَن ذا الذي أخلَفَهْ … ومَلَّ فمن ذا الذي استعطَفَهْ فلا أحدٌ في الرضا ساءَهُ … ولا أحد في القلى عنَّفَه وكان زكيّاً كما قد علمتُ … فما ذا التعدّي وما ذا السَّفَه وفي الناس من يتجنّى الذنوبَ … وذا قد...
إن أعرضوا فهم الذين تعطفوا – الخُبز أَرزي
إن أعرضوا فهم الذين تعطَّفوا … كم قد وَفَوا فاصبر لهم إن أخلَفوا كم قد تصدَّوا للِّقاء فصنتُهم … عنه لمعرفتي بما لم يعرفوا وحملتُ أثقال الفراق مخافةً … أن يحملوا ثقلَ العتاب فيضعفوا فالآن قد خرج الهوى بأخيكمُ … عمّا يريد...
وشادن بالكرخ ذي لثغة – الخُبز أَرزي
وشادن بالكرخ ذي لثغةٍ … وإنما شرطيَ في اللثغِ ما أشبه الزنبور في خصره … حتى حكى العقرب في الصدغِ في فمِهِ دِرياق لدغٍ إذا … أحرق قلبي شدة اللدغِ إن قلتُ في ضَمّي له أين هُوْ … تفديك روحي قال لا...
شفيعك لو في الروح والمال كله – الخُبز أَرزي
شفيعك لو في الروح والمال كلِّه … يُشَفَّع لم يكبر له أن يُشَفَّعا
اذهب وهبتك للذين اخترتهم – الخُبز أَرزي
اذهب وهبتُك للذين اخترتَهم … هبةَ الكريم فإنه لا يرجعُ
هو الموت مخلوق له الخلق أجمع – الخُبز أَرزي
هو الموت مخلوق له الخلق أجمعُ … فليس له عن أنفُس الناس مقلعُ