ابن المعتز
أرى أعينَ الأعداءِ قد فطنتْ بنا ، – ابن المعتز
أرى أعينَ الأعداءِ قد فطنتْ بنا ، … رأوا حسنَ سوءِ الظنّ من كان ذا أنسِ و إن تمنعوا من صورة ِ الجسمِ صورة ً ، … ففي النّفسِ تُلقى صُورَة ُ النّفسِ للنفّسِ
هل حدثتكَ النفسُ فيما قد ترى ، – ابن المعتز
هل حدثتكَ النفسُ فيما قد ترى ، … فلَرُبّما صَدَقَتْ أماني الأنفُسِ يَسقيكَ فَضلَة َ كأسِهِ من كَفّهِ، … وإذا رأى الرّقَباءَ لم يتَوجّسِ وَسْنانُ من خَدع النّعاسِ جُفونَه، … يحكي بمُقلَتِهِ ذُبولَ النّرجِسِ
زَفَفْنا إلى الشّامِ رَجراجَة ً، – ابن المعتز
زَفَفْنا إلى الشّامِ رَجراجَة ً، … تسلُّ على من عصى سيفَ باسِ وجالَتْ صواهلُنا المُقرَباتُ، … بأفعالِ جِنٍّ وأشباحِ ناسِ وظَلّتْ صَوارِمُ أيمانِنا، … تحسيهمُ الموتَ في غيرِ كاسِ تموتُ النفوسُ بأجالها ، … و يقطعنَ ما بينَ جسمٍ وراسِ
ظللتُ بحزنٍ ، إن بدا البرقُ غدوة ً ، – ابن المعتز
ظللتُ بحزنٍ ، إن بدا البرقُ غدوة ً ، … كما رَفَعَ النّارَ البَصيرَة قابسُ إذا استعجلتهُ الريحُ حلتْ نطاقهُ ، … وهاجَتْ له في المُعصِراتِ وسَاوِسُ ولاحَ كما نشرتَ بالكفّ طرة ً … منَ البردِ أو قاءتْ جروحٌ قواليسُ و شققَ...
ألمَ ترَ أنّ الدهرّ قطعني حزا ، – ابن المعتز
ألمَ ترَ أنّ الدهرّ قطعني حزا ، … وأصحَبَني ذُلاًّ، وأثكَلَني عِزّا ألا ربّ وجهٍ في الثرى كان عابساً ، … إذا خفتُ بَطشاً من يدِ الدّهرِ أو غمزَا ملوكٌ وإخوانٌ ترَى بسَماحِهم … من البِشرِ في ديباجِ أوجُهِهم طَرزَا فقدتهمُ مستكرهاً...
يا قومُ إنّي مُرَزّا، – ابن المعتز
يا قومُ إنّي مُرَزّا، … و كلُّ حرٍ مرزا خَرْجٌ كَثيرٌ … نَزَرٌ فلِمْ لا أُعزّى فالخرجُ لا يتناهى ، … و الدخلُ لا يتجزا
لمّا رأوها، وعَلَونا نَشزا، – ابن المعتز
لمّا رأوها، وعَلَونا نَشزا، … هَزّ جَناحَيهِ إليها هَزّا كما هَزَزتَ النَّيزَكَ المُرتَزّا، … يَحُزُّ أعناقَ الرِّياحِ حَزّا وسامَها قَبضاً، ونَقْراً وَخْزَا، … يطلبُ في رؤوسهنّ كنزا
يا صاحِ يَشغَلُ سَمعي، عن عَواذله، – ابن المعتز
يا صاحِ يَشغَلُ سَمعي، عن عَواذله، … قرعُ الكؤوسِ بأفواه القوازيزِ أصغى بإبريقِهِ من تحتِ مِبزَلِها، … حتى تملأَ من أحشاءِ موخوزِ يضاحكُ الأقحوانُ الغضُّ في فمهِ … تُفّاحَ خَدٍّ بخالِ المِسكِ مَغروزِ كأنّ ديباجة ً في وجههِ نشرتْ … تطريزة ً...
تشاغلَ عنا صديقٌ لنا ، – ابن المعتز
تشاغلَ عنا صديقٌ لنا ، … وصارَتْ مَوَدّتُه كَزّهْ وصارَ، إذا جاءَنا بالسّلا … مِ ، في مشيهِ عاجلَ القفزهَ و كانتْ مودتهُ حلوة ً ، … فصارتْ مودتهُ مزه و يسترُ من خجلٍ وجهه ، … و يمشي ، فيعثرُ في...
بُليتُ بعدَ شيبه، – ابن المعتز
بُليتُ بعدَ شيبه، … بضابطٍ عزيزِ و خدهُ مشوكٌ ، … مزررُ التلويزِ كأنهُ فرنية ٌ … كَثيرَة ُ الشُّونيزِ للنَّتفِ فيهِ أثَرٌ … كأثرِ التخريزِ وأنفُهُ كسُترَة ٍ … تُحشى من الإفريزِ تحسنهُ ، إذا بدا ، … سَماجَة َ النّزيزِ
أنتَ مِن مَعشَرٍ لهم قَدَمُ السّو – ابن المعتز
أنتَ مِن مَعشَرٍ لهم قَدَمُ السّو … ءِ ، وذو السابقاتِ ، والتبريزُ و طريقُ المجدِ الذي سارَ في النا … سِ ليَجبي أموالهم ويَحوزُ
أبا حسَنٍ ثَبتَّ في الأمرِ وطأة ً، – ابن المعتز
أبا حسَنٍ ثَبتَّ في الأمرِ وطأة ً، … وأدرَكتَني في المُعضِلاتِ الهَزاهِزِ و ألبستني درعاً عليّ حصينة ً ، … فناديتُ صرفَ الدهرِ : هل من مبارزِ ؟
سكنتكِ يا دنيا برغمي مكرهاً ، – ابن المعتز
سكنتكِ يا دنيا برغمي مكرهاً ، … وما كانَ لي في ذاكَ صُنعٌ ولا أمرُ و جربتُ حتى قد قلبتكِ خبرة ً ، … فأنتِ وعاءٌ حشوهُ الهمُّ والوزرُ فإن أرتَحِلْ يَوماً أدعْكِ ذَميمَة ً، … وما فِيكِ من دعوَى غِراسٍ ولا...
إنْ حارَبَ الدّهرُ قَلبي، – ابن المعتز
إنْ حارَبَ الدّهرُ قَلبي، … فقَد أُعِينَ بنَصرِ يا دهرُ لو كنتَ حراً ، … لما أمنتَ لحرّ
سأكتمُ حاجاتي عن الناسِ كلهم ، – ابن المعتز
سأكتمُ حاجاتي عن الناسِ كلهم ، … ولكنَها لله تَبدو وتظهرُ لمنْ لا يردُّ السائلينَ بخيبة ٍ ، … ويَدنُو من الدّاعي ويُعطي فيُكثرُ
صدتْ شريرُ وأزمعتْ هجري ، – ابن المعتز
صدتْ شريرُ وأزمعتْ هجري ، … وصَغَتْ ضَمائرُها إلى الغَدرِ قالَتْ: كَبرْتَ وشِبتَ، قلتُ لها: … هذا غُبارُ وقَائِعِ الدّهرِ
قد أنكرتْ مشيباً – ابن المعتز
قد أنكرتْ مشيباً … عمرَ رأسي واستعرَ يا هندُ ما شابَ قلبي، … و إنما شابَ الشعر
وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، – ابن المعتز
وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، … و سقتهُ أجفاني بسحٍ وقاطرِ فأثمرَ هماً لا يبدُ وحسرة ً … لقلبيَ تجنيها بأيدي الخواطرِ أيا شعبة َ النفسِ التي ليسَ غيرها ، … سقَطْتَ فقد أفرَدتَ عُودي لكاسِرِ ويا دَهرُ هَذي فِعلَة...