ألمَ ترَ أنّ الدهرّ قطعني حزا ، – ابن المعتز
ألمَ ترَ أنّ الدهرّ قطعني حزا ، ... وأصحَبَني ذُلاًّ، وأثكَلَني عِزّا
ألا ربّ وجهٍ في الثرى كان عابساً ، ... إذا خفتُ بَطشاً من يدِ الدّهرِ أو غمزَا
ملوكٌ وإخوانٌ ترَى بسَماحِهم ... من البِشرِ في ديباجِ أوجُهِهم طَرزَا
فقدتهمُ مستكرهاً ، وكنزتهم ... ثواباً وأجراً في بطونِ الثرى كنزا
لا يوجد تعليقات حالياً