ابن المعتز
لي صاحِبٌ قد لا مَني، وزادا، – ابن المعتز
لي صاحِبٌ قد لا مَني، وزادا، … في تَركِيَ الصَّبوحَ ثمّ عَادا وقال: لا تَشرَبُ بالنّهارِ، … وفي ضِياءِ الفَجرِ والأسحارِ إذا وشى بالليلِ صبحٌ ، فافتضحْ ، … وذكّرَ الطّائِرَ شَجوٌ، فصَدَحْ و النجمُ في حوضِ الغروبِ واردُ ، … و...
ألا سايا نَفسِ إن تَرضيَ بقُوتٍ، – ابن المعتز
ألا سايا نَفسِ إن تَرضيَ بقُوتٍ، … و أنتِ عزيزة ٌ أبداً غنيه دعي عنكِ المطامعَ والأماني ، … فكم أمنية ٍ جلبتْ منيه
قد كَشَفَ الدَهرُ عن يَقيني، – ابن المعتز
قد كَشَفَ الدَهرُ عن يَقيني، … قناعَ شكي في كلّ شيَّ لا بدّ من أن يحلّ موتٌ … عقدَ نفسٍ من كلّ حيّ
ربّ أمرٍ تتقيهِ ، – ابن المعتز
ربّ أمرٍ تتقيهِ ، … جَرّ أمراً تَرتَجيهِ خَفيَ المَحبُوبُ منهُ، … و بدا المكروهُ فيهِ فاتركِ الدهرَ وسلمـ … ـهُ إلى عَدلٍ يَليهِ
وكأنّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ – ابن المعتز
وكأنّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ … نَوّرَ الأقحوانُ في جانبَيهِ وكأنّ الهِلالَ نِصفُ سِوارٍ، … و الثريا كفٌّ تشيرُ إليهِ
أما ترَى الأرضَ قد أعطَتكَ زَهرَتَها – ابن المعتز
أما ترَى الأرضَ قد أعطَتكَ زَهرَتَها … مُخضَرّة ً، واكتَسَى بالنَّورِ عارِيها فللسماءِ بكاءٌ في حدائقها ، … وللرّياضِ ابتِسامٌ في نَواحيها
يا ربّ جاري نهرٍ قضيّ ، – ابن المعتز
يا ربّ جاري نهرٍ قضيّ ، … مضطربٍ على حصى نقيّ و تربة ٍ ذاتِ ثرى وضيّ ، … و زهرٍ مبتسمٍ ربعيّ مُكتَهلٍ ومُرضَعٍ صَبيّ، … كأنهُ فرائدُ الحليّ باكرَ بالغداة ِ والعشيّ ، … ريقَ النّدى في شَبِمٍ غَدرِيّ ظلّ...
أيا وادِيَ الأحبابِ سُقيّتَ وادِيَا، – ابن المعتز
أيا وادِيَ الأحبابِ سُقيّتَ وادِيَا، … ولا زِلتَ مَسقِيّاً، وإن كنتَ خاليَا فلا تنسَ أطلالَ الدجيلِ وماءهُ ، … ولا نخَلاتِ الدّيرِ إن كنتَ ساقِيَا ألا ربّ يومٍ قد لبستُ ظلالهُ ، … كما أغمدَ القينُ الحسامُ اليمانيا و لم أنسَ قمريَّ...
خليليّ إني قد أراني ناعيا – ابن المعتز
خليليّ إني قد أراني ناعيا … لكم صحوَ نفسي فاتركوا صحوها ليا ألم يَكُ في شَرطِ السُّقاة ِ علَيكما، … بأنّ الندامى تتركُ العقلَ واهيا ؟
قل لمَن حَيّا فأحيَا – ابن المعتز
قل لمَن حَيّا فأحيَا … مَيّتاً يُحسَبُ حَيّا: ما الذي ضركَ لو … أبقيتَ في الكأسِ بقيا أتراني مثلَ، أو لا، … كَيفَما قَد قيلَ فيّا يا خَليليّ اسقياني … قَهوَة ً ذاتَ حُمَيّا إن يكن رشداً ، فرشداً ، … أو...
كم غُدوَة ٍ وعَشِيّهْ – ابن المعتز
كم غُدوَة ٍ وعَشِيّهْ … نعمتُ بالقادسيه و كم هجيرٍ وقتني … من حرّ شمسِ ذكيه معشراتُ كرومٍ … أبناؤها حبشيه لم يبقَ من وهجِ الشمـ … ـسِ بَينَهنّ بَقيّه يُسكرنَ أنهارَ ماءٍ … زرقاً ، عذاباً ، نقيه تحكي ذوائبها في...
يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ – ابن المعتز
يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ … للأرضِ منها دَوِيُّ لهُ إذا ما تمشى … قَفاً إليهَا شَهِيّ يُعَرِّفُ الرّسمَ مِنها … شِسعٌ علَيها خَفِي بما تتيهُ ، على النا … سِ، قُل لَنا يا شَقيّ
قد غضبتْ بنتُ النميريه ، – ابن المعتز
قد غضبتْ بنتُ النميريه ، … ولي سِواها ألفُ سُرّيّه إذا غدتْ يوماً إلى حاجة ٍ ، … سارتْ على ألفينِ جنيه وإن جرَى ذِكري لها أعرَضَتْ، … ومَسَحَتْ ذِكري بلا نِيّه و ضاحكتْ بنتاً لها غثة ً ، … و جارة...
أمسى يحدثني ، فقلتُ لصاحبي : – ابن المعتز
أمسى يحدثني ، فقلتُ لصاحبي : … أمحدثٌ أم محدثٌ من فيهِ يا ويحَ ريحانٍ نحييهِ به ، … والوَيلُ للكأسِ التي نسقيهِ
يا ربّ أبيقِ وليَّ دولة ِ هاشمٍ ، – ابن المعتز
يا ربّ أبيقِ وليَّ دولة ِ هاشمٍ ، … واجعَل عَليهِ من المكارِهِ واقَيا من أينَ مثلكَ لا أراهُ باقياً ، … فيما يكونُ ، ولا ـراهُ ماضياً وكأنّما سامَى أباهُ وجَدَّهُ، … إذا لم يَجدْ في العالمينَ مُسامِيَا كانا لعمري عاليينِ...
كَم صَنيعٍ شكَرتُهُ لَبني وَه – ابن المعتز
كَم صَنيعٍ شكَرتُهُ لَبني وَهـ … ـبٍ بدا لي، وما اهتديتُ إلَيهِ و عدوٍّ يريدُ قتلي ، ولكن … يدُ صُنعٍ منهم تَردُّ يَدَيهِ رُّبَّ عُذرٍ أبَيتم وعِبتُم، … ووفاءٍ مُرٍ صَبرتُم عَليهِ
قلوبُ النّاسِ أسرَى في يَدَيهِ، – ابن المعتز
قلوبُ النّاسِ أسرَى في يَدَيهِ، … و ثوبُ الحسنِ مخلوعاً عليهِ أسيرُ، إذا بُليتُ وذابَ جِسمي، … لَعَلّ الرّيحَ تَسعَى بي إلَيهِ
يا بَديعَاً بلا شَبيهِ، – ابن المعتز
يا بَديعَاً بلا شَبيهِ، … و يا حقيقاً بكلّ تيهِ و من جفاني ، فلا أراهُ ، … هَبْ لي رُقاداً أراكَ فيه