أسامة بن منقذ
يا نفسُ، أينَ جميلُ صب – أسامة بن منقذ
يا نفسُ، أينَ جميلُ صبـ … ـرِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُ أين احتمالك ما تكا … د الراسيات له تذوب وثَباتُ جَأشِكِ حين تَضـ … ـطربُ الجَوانحُ والقُلُوبُ ماذا دَهَاكِ، إلى متى … هذا التّأسُّفُ والنَّحِيبُ كيف استَنزَلَّكِ بَعد صد … ق يقينك...
لهف نفسي لهلال طالع – أسامة بن منقذ
لهف نفسي لهلال طالع … ما استَوى في أُفْقِهَ حتَّى غَرَبْ لو رأى ما حلَّ بِي من بعِدِه … من هموم غشيتني وكرب لَبكَى لي تحتَ أطباقِ الثّرى … وبكاء الميت للحي عجب أنا ميت مثله لكنه … مستريح ومماتي في تعب
ويح الغريبة والديار ديارها – أسامة بن منقذ
ويح الغريبة والديار ديارها … لم تَرتَحلْ عنها، ولم تَتَغَرَّبِ ماتت غريبة وحدة من تربها … وشقيقها ومن العمومة والأب فهي الوحيدة ُ، والأقاربُ حولَها … وهي البعيدة في المحل الأقرب فإذا تضرَّمَ في الجوانِحِ ذكرُها … قال الأسى : بالله يا...
قَد كنتُ أسمَعُ، لكن خِلتُه مَثلاً: – أسامة بن منقذ
قَد كنتُ أسمَعُ، لكن خِلتُه مَثلاً: … أنّ اللَّيالِي يَصِدْن الصَّقَر بالخَرَبِ وأن أَيدِيهَا شَلَّتْ، ولا انبسطَت … إذا ضَربنَ كَسرْن النَّبعَ بالغَرَبِ حتى رأيت النعام الربد قد قتلت … أسد العرين فيا للناس للعجب كأَنّ سقْبَ المَنايا وسْطَ جمعِهمْ … رغا...
أُفِّ لِلدُّنيا، فما أَوبَا جَنَاها – أسامة بن منقذ
أُفِّ لِلدُّنيا، فما أَوبَا جَنَاها … لَيس يخلُوا مَنْ رآها مِنْ أذَاهَا خدعتنا بأباطيل المنى … فارتكَسْنَا فِي هوَانَا لِهوَاهَا واستملنا بوعد كاذب … فتمسُّكُنَا بِوَاهٍ مِن عُراهَا وعدتنا باللهى لاهية ً … فاشتغلنا بتقاضينا لهاها وهي إن جاد بنزر يومها …...
أيُّها المغرورُ، مهلاً – أسامة بن منقذ
أيُّها المغرورُ، مهلاً … بلغ العمر مداه كم عسى من جاوز السبـ … ـبعينَ يبقى ، كم عساهُ أنسيت الله أم أمـ … ـنَكَ الله لَظاهُ تظلم الناس لمن ترجو … جوه، أو تخْشَى سُطاهُ أنتَ كالتَّنُور: يَصلَى النـ … ـارَ في...
لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن – أسامة بن منقذ
لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن … فسوفَ يَطْرُقُهم بالَهمّ والحَزَنِ يعيرهم كل دنياهم وينهب ما … أعارَهم بيد الآفاتِ والمحَن حتى يروحوا بلا شيء كما خلقوا … كأَنَّ ما خُوِّلوه أمسِ لم يكنِ لا يصحب المرء مما كان يملكه … في...
ماذا الوقوف على دار بذي سلم – أسامة بن منقذ
ماذا الوقوف على دار بذي سلم … عجماء أو قد عراها عارض البكم أحالها الدهر عما كنت تعهده … وغال مستوطنيها غائل الأمم حتى لقد أظلمْت من بَعِدهم، ولقد … غَنُوا بها، وهمُ الأقمارُ في الظُّلم بلُوا كما بَليتْ کثارُهم، وَلكَم …...
أوبقت نفسك يا ظلو – أسامة بن منقذ
أوبقت نفسك يا ظلو … مُ بمَا احتقَبتَ من المَظَالِمْ أظننت أن المال لا … يَفنَى ، وأنَّ الملكَ دَائِمْ هيهاتَ، أنتَ وما جمعـ … ـتَ كِلاكما أحلامُ نائمْ تفنى ويفنى والذي … يَبقى الخَطَايا والمکثمْ وغداً يناقشك الحساب … على الحقير...
فَوِّض الأمرَ راضيَا – أسامة بن منقذ
فَوِّض الأمرَ راضيَا … جف بالكائن القلم لَيس في الرّزقِ حيلة ٌ … إنّما الرِّزقُ بالقِسَمْ دل رزق الضعيف وهـ … ـو كلحم على وضم وافتقارُ القِوي ترهَـ … ـبه الأسد في الأجم أَنَّ للخلقِ خالِقاً … لا مَردٌّ لِمَا حَكَمْ
نمنا عن الموت والمعاد فأص – أسامة بن منقذ
نمنا عن الموت والمعاد فأصـ … ـبحنا نظن اليقين أحلاما فحرّكَتْنا هذي الزّلازلُ أَنْ … تيقظوا كم ينام من ناما
فَليس بعدَ الموتِ دَارٌ سِوَى – أسامة بن منقذ
فَليس بعدَ الموتِ دَارٌ سِوَى … جنَّة ِ عَدنٍ، أو لَظَا تَضرَمُ والموعدُ الحشرُ، ونُجزَى عن الأَ … أعمال والغبن لمن يندم وينصف المظلوم من خصمه … ويَستوي السُّلطانُ والمُعِدمُ ويشَخَصُ الخلقُ إلى حَاكمٍ … يحكُم فيهم بالذَّي يَعلَمُ وللِيّالِي واعظٌ صامتٌ...
إذا ما عَرا مَالا أطيقُ دفَاعَه – أسامة بن منقذ
إذا ما عَرا مَالا أطيقُ دفَاعَه … وأرمضني الفكر المسهد والهم دعوتُ الذي نادَاه مُوسى لدفعِ ما … يَحاذِرُ من فِرعونَ، فانفرَق اليمُّ وناديت من ناداه ذو النون واثقاً … به في ظلام البحر فانكشف الغم
أرى الموت يستقري النفوس ولا أرى – أسامة بن منقذ
أرى الموت يستقري النفوس ولا أرى … سِوَى مانعٍ ما في يَديه بخيلِ فيا عجباً للباخلين وإنما … قليلُهُمُ للإرثِ بعدَ قليل
سلوت عن صبوات كنت ذا شغف – أسامة بن منقذ
سلوت عن صبوات كنت ذا شغف … بها، ومِلْتُ إلى الإخباتِ والنُّسُكِ لكن لقلبي من تذكارها قلق … ونزوة كاختباط الطير في الشرك هذي عقابيل داء كان يمطلني … ولم أزل مشفياً منه على الهلك حتّى إذا الشّيبُ ردَّانِي تصرَّمَ ذا …...
أيها الغافلون عن سكرة المو – أسامة بن منقذ
أيها الغافلون عن سكرة المو … تِ، وإذا لا يسوغُ في الحلقِ ريقُ كَم إلى كم هذا التَّشاغُلُ والغَفـ … ـلة ُ، حَارَ السَّارِي، وضلَّ الطَّريقُ إنما هزت الزلازل هذي الـ … أرض بالغافلين كي يستفيقوا
أيها الغافل كم هذا الهجوع – أسامة بن منقذ
أيها الغافل كم هذا الهجوع … أعلنَ الدَّاعِي، فهل أنت سَمِيعُ أنت عما هو آت غافل … وكأَنْ قد فاجأَ الخطبُ الفَظيعُ نحن فرْعٌ لأصولٍ ذَهبتْ … كم تُرى من بَعدها تبقى الفُروعُ وزروع للمنايا حصدت … بيديها قبلنا منا زروع بادر...
من مبلغ المعتر والقانع – أسامة بن منقذ
من مبلغ المعتر والقانع … وابنِ السَّبِيل النّازحِ النَّازعِ أن الندى قد مات فاستعصموا … باليأس من دان ومن شاسع لا يبذلن ذو فاقة وجهه … لذي ثراء باخل باخع ما يظفَرُ الرَّاجِي ندَى كَفِّه … بغير ذل الخاشع الخاضع هل ينفع...