أسامة بن منقذ
ما زلتُ في غِبطِة ِ عيشِي عالِماً – أسامة بن منقذ
ما زلتُ في غِبطِة ِ عيشِي عالِماً … أن سيزول بالهموم ما غبط وأن صرف الدهر يأتي بالذي … ساء اعتماداً، وبما سرَّ غَلَطْ بينا الفتَى تعلُو به جُدودُه … إذ أسلمته للرزايا فهبط حتى يرق حاسد لحاله … من بعد ما...
النّاسُ كالطَّيرِ، والدُّنيا شِباكُهُمُ – أسامة بن منقذ
النّاسُ كالطَّيرِ، والدُّنيا شِباكُهُمُ … وهم بها بين ركاض ومختبط والموت قناصهم يأتي على مهل … لهلكهم بين مذبوح ومعتبط وقد شغلنا بدنيانا وزخرفها … فالخلق ما بين محزون ومغتبط هذا يسر بحال لا تدوم وذا … يبكي على الفوت من دنياه...
أيها الظالم مهلاً – أسامة بن منقذ
أيها الظالم مهلاً … أنتَ بالحاكمِ غرُّ كل ما استعذبت من جو … جَوْرك تعذيبٌ وجَمْرُ ليس يلقى دعوة المظـ … ـلومِ دونَ الله سِتْرُ فخف الله فما يخـ … ـفى عَلَيْه منهُ سرُّ يجمع الظالم والمظـ … ـلومَ بعد الموتِ حَشْرُ...
لك الحمد يا مولاي كم لك منة ً – أسامة بن منقذ
لك الحمد يا مولاي كم لك منة ً … عليَّ، وفضلاً لا يقومُ به شُكْرِي نزلت بهذا المسجِد العامَ قافلاً … من الغَزْوِ، موفورَ النّصيب من الأجرِ ومنه رحلتُ العِيسَ في عاميَ الّذِي … مضَى نحوَ بيت الله ذي الرّكن والحِجْر فأدّيتُ...
دنياي ناشزة فإن فارقتها – أسامة بن منقذ
دنياي ناشزة فإن فارقتها … طوعاً، وإلا فارقَتْنِي كارِهَا إنا لننكر سوء عاقبة الورى … فيها، ونَهْوَاها على إنكارها كلٌّ بها كَلِفٌ، ومن يزهدْ يكنْ … في زهده متكلفاً متكارها أذكرت نفسي مصرع الآباء من … قَبْلِي، فَمَا أَصْغَتْ إلى إذْكَارها وعجبت...
أرى العين تستحلي الكرى وأمامها – أسامة بن منقذ
أرى العين تستحلي الكرى وأمامها … كَرى ً ليس تَقضِيه إلى داعِي الحشْرِ وليس ينامُ الخائفون، فمالَهَا … تَنَامُ على عُظْمِ المخافة ِ والذُّعْرِ
لا تغتبط بسرور دن – أسامة بن منقذ
لا تغتبط بسرور دنـ … ـيا، ما يدومُ بها سُرُورُ وكذاكَ لا تَجْزَع لِحا … دثة تضيق بها الصدور فجميع ما فيه الأنا … م أليس آخره القبور
احذر من الدنيا ولا – أسامة بن منقذ
احذر من الدنيا ولا … تغتر بالعمر القصير وانظُرْ إلى کثَارِ مَنْ … صرعته منا بالغرور عَمَرُوا، وشادُوا ما ترا … هُ: من المنازِل والقصورِ وتحولوا من بعد سكـ … ـنَاها إلى سُكْنَى القبور
تباركَ اسمُكَ، كم من کية ٍ شهِدَتْ – أسامة بن منقذ
تباركَ اسمُكَ، كم من کية ٍ شهِدَتْ … بأنّكَ الواحدُ المستعلى ُ الصَّمَدُ ما يصبغ الأسودَ الغربيب غيرُك مُبْـ … ـيضاً ولا يتعاطى صبغه أحد
مثوبة الفاقد عن فقده – أسامة بن منقذ
مثوبة الفاقد عن فقده … بِصَبْره أَنْفَعُ من وَجْده يبكيه من حزن عليه فهل … يطمع في التخليد من بعده ما حيلة النّاسِ؟ وهلْ من يدٍ … لهمْ بدفعِ الموتِ أو صَدِّهِ وروده لا بد منه فلم … تنكر ما لا بد...
أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا – أسامة بن منقذ
أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا … وفتكَها بمَنْ إليهَا أَخْلَدَا كم نَسَفَتْ أيدِي الخطوب جَبَلاً … وصيَّرَتْ لُجَّة َ بَحْرٍ ثَمَدَا وكم أعادت ذا ثراء معدماً … وذا قبيل وعديد مفردا عَلِمْتُ مَا لم يَعْلَمُوا، ونَظرَتْ … عيناي دهري مصدراً وموردا فما...
نزلَنا بِه، حتَّى إذَا يوْمُنا انقضَى – أسامة بن منقذ
نزلَنا بِه، حتَّى إذَا يوْمُنا انقضَى … رحلنا على العيِس النّجائِب والجُرْدِ نؤم بها البيت العتيق ونبتغي … من النّارِ عتقاً جاءَ في سابِق الوعدِ فيا مَنْ قصدْنَا بيته ونبيَّه … بك العوذ يا مولاي من خيبة القصد
عجزتُ عن الدنيَا، فما ليَ من يدٍ – أسامة بن منقذ
عجزتُ عن الدنيَا، فما ليَ من يدٍ … بها ولي الأيد المساعد واليد ولكنني لم أسل عنها فأرعوي … ولا نلت منها ما أود وأقصد شقيت بما أحرزته من فضائل … بأيسرها يحظى الشقي ويسعد وفي النّفسِ، إن نَاجَيْتُها باطّراحِها … وبالزُّهدِ...
مُذْ بصَّرَتْنِي تَجاريبي، ونَبَّهَنِي – أسامة بن منقذ
مُذْ بصَّرَتْنِي تَجاريبي، ونَبَّهَنِي … خبري بدهري فقدت العيشة الرغدا كأنَّنِي كنتُ في حُلْمٍ، فأيقظَني … خَوْفِي، وآلَى على جفنيَّ لا رَقَدَا
لا تَرْتَجِ الخلقَ؛ فالأبوابُ مُرْتَجَة ٌ – أسامة بن منقذ
لا تَرْتَجِ الخلقَ؛ فالأبوابُ مُرْتَجَة ٌ … دون الحطام وباب الله مفتوح والرّزقُ لو كان في أيدي الأنامِ أَبَوْا … أَنْ يشرَبَ الماَء مِنْ طُوفانِه نو لكنه في يدي من فضله أبداً … للطائعينَ وللعاصينَ مَمْنُوحُ
يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا – أسامة بن منقذ
يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا … له، أَفيقُوا، فللنُّوَّام هَبَّاتُ ماذا السكون إلى دنيا حوادثها … لهَا على الخلقِ غَدْواتٌ وعَدْوَاتُ كيف البقاءُ بدارٍ للفناءِ بها … على الخلائق كرات وغارات وأنت يا أيها المغرور مالك في الد … نيَا من...
يا رب حسن رجائي فيك حسن لي – أسامة بن منقذ
يا رب حسن رجائي فيك حسن لي … تضييعَ وقتيَ في لهوٍ وفي لعِب وأنتَ قلتَ لمن أضحى على ثِقَة ٍ … بحسن عفوك: إني عند ظنك بي
حمَّلتُ ثِقْلِيَ بعد ما شِبتُ العَصا – أسامة بن منقذ
حمَّلتُ ثِقْلِيَ بعد ما شِبتُ العَصا … فَتَحمَّلْته تَحمَّلَ الْمُتَكَارِهِ ومشت به مشي الحسير بوقره … لا يستقل مقيداً بعثاره ما کدَها ثِقْلِي، ولكن ثِقلُ مَا … أبقى الشباب علي من أوزاره ورجاى َ معقودٌ بمن أعطَى أخَا السـ … ـبعينَ عُهدة...