أحسَّ بترحالي فخافَ مقالاَ – الواواء الدمشقي
أحسَّ بترحالي فخافَ مقالاَ ... فأرقدَ عيني واستزارَ خيالاَ
وَساءلني عنْ حالتي وَسألتهُ ... فكانَ جوابي للحبيبِ سؤالاَ
وَأيقظا ريبُ الزمانِ لزعمهِ ... بِأَنَّا سَرَقْنَا في المَنَامِ وِصَالاَ
klmat.com
أحسَّ بترحالي فخافَ مقالاَ ... فأرقدَ عيني واستزارَ خيالاَ
وَساءلني عنْ حالتي وَسألتهُ ... فكانَ جوابي للحبيبِ سؤالاَ
وَأيقظا ريبُ الزمانِ لزعمهِ ... بِأَنَّا سَرَقْنَا في المَنَامِ وِصَالاَ
وَغزالٍ سعى إليَّ براحٍ … قَدْ حَكَتْهُ… بالسَّويَّهْ فهيَ في كفهِ أجلُّ شرابٍ … وَهيَ في وجنتيهِ أبهى تحيهْ
وَذَاتِ رِيقٍ إنْ تَرَشَّفْتَهُ … وَجَدْتَهُ أَحْلى مِنَ المَنِّ إذا بدتْ في كفَّ جلابها … رأيتها في غاية ِ الحسنِ كسلة ٍ خضراءَ محتومة ٍ … عَلى الفُصُوصِ الحُمْرِ في القُطْنِ
مَنْ سَرَّهُ العِيدُ فَلاَ سَرَّنِي … بَلْ زَادِ في شَوْقي وأَحْزَانِي لأَنَّهُ ذَكَّرَني ما مَضى … مِنْ عَهْدِ أَحْبَابِي وإخْوَاني
لا تظلموا الناسَ وَلاَ تطلبوا … بِثَأْرِي اليَوْمَ أذى مُسْلِمِ وَيا لقومي دونكمْ شادناً … مُعْتَدِلَ القَامَة ِ والمَبْسِمِ وإنْ أَبَى إلاَّ جُحُود الهَوى … وکكْتَتَمَ الأَمْرُ وَلَمْ يَعْلَمِ قُولُوا لَهُ يَكْشِفُ عَنْ وَجْهِهِ … فإنَّ فيهِ نقطة َ منْ دمي
وَهَاجَ لِي الشَّوْقُ أَسى ً كامِناً … فلمْ أزلْ أبكي على كلَّ ميلْ فَكِدْتُ أَنْ أَغْرَقَ في دَمْعَتي … وَأجعلَ الذنبَ ليومِ الرحيلْ
أشارتْ بأطرافٍ لطافٍ كأنها … أَنَامِلُ دُرٍّ قُمِّعَتْ بِعَقِيقِ وَدَاَرتْ عَلَى الأَوْتَارِ جَسّاً كأَنَّها … بَنَانُ طَبِيبٍ في مَجَسِّ عُرُوقِ
وَكَرِيمَة ٍ سَقَتِ الرَّيَاضَ بِدَرِّها … فَغَدَتْ تَنُوبُ عَنِ السَّحَابِ الهَامِعِ بِلِبَاسِ مَحْزُونٍ وَدَمْعَة ِ عَاشِقٍ … وَحنينِ مشتاقٍ وَأنة ِ جازعِ فكأنها فلكٌ يدورُ ، وَعلوهُ … يرمي القرار بكلَّ نجمٍ طالعِ “
يا سادتي هذهِ روحي تودعكمْ … إذْ كَانَ لاَ الصَّبْرُ يُسْلِيها وَلاَ الجَزَعُ قدْ كنتُ أطمعُ في روحِ الحياة لها … فکلآنَ مُذْ غِبْتُمُ لَمْ يَبْقَ لِي طَمَعُ لاَ عَذَّبَ الله رُوحي بِالبَقَاءِ فَما … أظنها بعدكمْ بالعيشِ تنتفعُ “
كنت مفكر انو غيابك ما بيأذيني بقول بكرى بنسى عادي وبتخطاكي ماكنت عارف انو غيابك بيمحيني و هالقب مارح يسكنه سواكي يا سامعين الصوت صوتي أنا ليها والي خلقها بموت لو رادت أفديها عايش بقلبي ندم و كل يوم اناديها دلوني على...
نجمة وقمرة تضوي علينا غنوا معانا في هالليلة هذه الليلة احلى ليلة غنوا معانا هالليلة احلى ليلة هذه الليلة غنوا معانا في هالليلة
يجي من سنة واكتر شوية كان فراقك ولسه برضه بحن ليك وبفتكر من يوم لقانا ليوم وداعك واقول لنفسي ياترى هو بقى عامل إيه؟ ده انا لما اقابل صدفة واحد من صحابك على طول بسأل عليك وقبل ما امشي بسيب أمانة معاه...
قولوا لهم بالقلب لا اهلا ولا سهلاً بهم وإن ظنوا فينا طيب فينا خاب والله ظنهم الطيب مع منهو تردّى ما هو طيب إلا رِدى اما يعيبك ولا عل فاضي ترى راح وسُدى قولو لهم كِش سَوْد الله بل وجيه اوجيههم استنقصونا...
تجيني والنيّة غياب وتغيب والنيّة ترد ريّحني من هذا العذاب ريّحني وارحل للأبد !! الوقت ما يحسب حساب يمضي .. ونمضي به عدد وانته ولا همك عتاب ولا المكان اللي برَد !! وش يعني لو ماحنا قراب ماني الوحيد اللي فقد ولو...
كمل جميلك وحطم فيني الباقي هو انت خليت لي شي ماحطمته دامك تلذذ لتعذيبي ولاحراقي وش يمنعك والقسى منك تعلمته مايزعجك لو تشوف الدمع بحداقي حتى ولو عن طريق الكذب جاملته يعني ماقدرت حبي لك واشواقي والليل ياللي عشان ارضيك مانمته يمكنها...
ضيقوا صدري وطروه واحسبني سليت لين هلت دمعه العين تشكي من خطاه لي حبيب كل مابعدت عن عينه حليت وكل ماقربت منه يلقيني قفاه هم نهوني عن غرامه وانا اللي مانتهيت ويش اسوي يوم عيني تعيمت عن سواه مبلي به مابغضته ولاعنه...
حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر الوعد الصادق علي المنصور الأولي الصوت الحيدري كبّر حيدر حيدر بيّن عزم للمهدي المنتقم واللي كابل علي يخسر إشما تنوي عله الحرب تنهار وتنغلب تذكرك حربي برعب خيبر حيدر حيدر...
لا يوجد تعليقات حالياً