أبو فراس الحمداني
المَجْدُ بِالرَّقّة ِ مَجْمُوعُ، – أبو فراس الحمداني
المَجْدُ بِالرَّقّة ِ مَجْمُوعُ، … وَالفَضْلُ مَرْئِيّ وَمَسْمُوعُ إنَّ بها كلَّ عميمِ الندى … يداهُ للجودِ ينابيعُ و كلَّ مبذولِ القرى ، بيتهُ ، … عَلى عُلا الْعَلْيَاءِ،، مَرْفُوع لكنْ أتاني خبرٌ رائعٌ … يضيقُ عنهُ السمعُ والروعُ أنّ بَني عَمّي، وَحَاشَاهُمُ،...
هيَ الدّارُ من سَلمَى وَهاتي المَرَابعُ، – أبو فراس الحمداني
هيَ الدّارُ من سَلمَى وَهاتي المَرَابعُ، … فحتى متى ياعينُ ، دمعكِ هامعُ ؟ ألمْ يَنهكِ الشّيبُ الذي حَلّ نازِلاً؟ … وَللشَيْبُ بَعدَ الجَهلِ للمَرْء رَادع لئنْ وصلتْ ” سلمى ” حبالَ مودتي … فإنَّ وشيكَ البينِ ، لا شكَّ ، قاطعُ...
ما للعبيدِ منَ الذي – أبو فراس الحمداني
ما للعبيدِ منَ الذي … يقضي بهِ اللهُ امتناعُ ذُدْتُ الأسُودَ عَنِ الفَرَا … ئسِ ، ثمَّ تفرسني الضباعُ
و ما تعرضَ لي يأسٌ سلوتُ بهِ – أبو فراس الحمداني
و ما تعرضَ لي يأسٌ سلوتُ بهِ … إلاّ تَجَدّدَ لي في إثْرِهِ طَمَعُ و لا تناهبتُ في شكوى محبتهِ … إلاّ وَأكثَر مِمّا قُلْتُ مَا أدَعُ
أيا قلبي ، أما تخشعْ ؟ – أبو فراس الحمداني
أيا قلبي ، أما تخشعْ ؟ … وَيَا عِلْمي، أمَا تَنْفَعْ؟ أما حقي بأنْ أنظـ … ـرَ للدّنْيَا، وَمَا تَصْنَعْ؟ أمَا شَيّعْتُ أمْثَالي … إلى ضِيقٍ مِنَ المَضْجَعْ أما أعلمُ أنْ لاَ بـ … ـدّ لي مِنْ ذَلِكَ المَصْرَعْ؟ أيا غوثاهُ ،...
أبَى غَرْبُ هَذا الدّمْعِ إلاّ تَسَرُّعَا – أبو فراس الحمداني
أبَى غَرْبُ هَذا الدّمْعِ إلاّ تَسَرُّعَا … وَمَكْنُونُ هَذا الحُبّ إلاّ تَضَوُّعَا وكُنْتُ أرَى أني مَعَ الحَزْمِ وَاحِدٌ، … إذا شئتُ لي مَمضًى وَإن شِئتُ مَرْجِعَا فَلَمّا استَمَرّ الحُبّ في غُلَوَائِهِ، … رَعَيتُ مَعَ المِضْيَاعَة ِ الحُبَّ ما رَعى فَحُزْنيَ حُزْنُ الهَائِمِينَ...
تَنَاهَضَ القَوْمُ لِلْمَعَالي – أبو فراس الحمداني
تَنَاهَضَ القَوْمُ لِلْمَعَالي … لمّا رَأوْا نَحْوَهَا نُهُوضِي تَكَلّفُوا المَكْرُمَاتِ، كَدَّاً، … تَكَلُّفَ الشِّعْرِ بِالعَرُوضِ
المَرْءُ رَهْنُ مَصَائِبٍ لا تَنْقَضِي – أبو فراس الحمداني
المَرْءُ رَهْنُ مَصَائِبٍ لا تَنْقَضِي … حَتى يُوَارَى جِسْمُهُ في رَمْسِهِ فَمُؤجَّلٌ يَلقَى الرّدى في أهلِهِ، … وَمُعَجَّلٌ يَلقَى الرّدى في نَفسِهِ
ما أنسَ قولتهنَّ ، يومَ لقينني : – أبو فراس الحمداني
ما أنسَ قولتهنَّ ، يومَ لقينني : … ” أزرى السنانُ بوجهِ هذا البائسِ “ قالتْ لهنَّ ، وأنكرتْ ما قلنهُ : … أجَمِيعُكُنّ عَلى هَوَاهُ مُنَافِسِي؟ إني ليعجبني ، إذا عاينتهُ ، … أثرُ السنانِ بصحنِ خدِّ الفارسِ
لَمّا رَأتْ أثَرَ السّنَانِ بِخَدّهِ – أبو فراس الحمداني
لَمّا رَأتْ أثَرَ السّنَانِ بِخَدّهِ … ظلتْ تقابلهُ بوجهٍ عابسِ خَلَفَ السّنَانُ بهِ مَوَقِعَ لَثْمِهَا، … بئسَ الخلافة ُ للمحبِّ البائسِ
لِمَنْ أُعاتِبُ؟ ما لي؟ أينَ يُذهَبُ بي؟ – أبو فراس الحمداني
لِمَنْ أُعاتِبُ؟ ما لي؟ أينَ يُذهَبُ بي؟ … قَدْ صَرّحَ الدّهْرُ لي بِالمَنعِ وَاليَاسِ أبْغي الوَفَاءَ بِدَهْرٍ لا وَفَاءَ لَهُ، … كَأنّني جَاهِلٌ بِالدّهْرِ وَالنّاسِ
سقى ثرى ” حلبٍ ” ما دمتَ ساكنها – أبو فراس الحمداني
سقى ثرى ” حلبٍ ” ما دمتَ ساكنها … يا بدرُ ، غيثانِ منهلُّ ومنبجسُ أسِيرُ عَنهَا وَقَلبي في المُقَامِ بِهَا، … كأنّ مُهرِي لِثُقلِ السّيرِ مُحتَبَسُ هَذا وَلَوْلا الّذي في قَلْبِ صَاحِبِهِ … مِنَ البَلابِلِ لمْ يَقْلَقْ بهِ فَرَسُ كأنّما الأرْضُ...
ما زالَ معتلجَ الهمومِ بصدرهِ – أبو فراس الحمداني
ما زالَ معتلجَ الهمومِ بصدرهِ … حَتى أبَاحَكَ مَا طَوَى مِن سِرّهِ أضمرتُ حبكَ ، والدموعُ تذيعهُ ، … و طويتُ وجدكَ ، والهوى في نشرهِ تردُ الدموعُ ، لما تجنُّ ضلوعهُ ، … تترى إلى وجناتهِ أو نحرهِ من لي بعطفة...
و ما كنتُ أخشى أنْ أبيتَ وبيننا – أبو فراس الحمداني
و ما كنتُ أخشى أنْ أبيتَ وبيننا … خليجانِ و” الدربُ ” الأشمُّ و” آلسُ “ ولا أنني أستصحبُ الصبرَ ساعة ً … ولي عنكَ مناعٌ ودونكَ حابسُ ينافسني فيكَ الزمانُ وأهلهُ … وَكُلُّ زَمَانٍ لي عَلَيْكَ مُنَافِسُ شرَيتُكَ من دهرِي بذي...
بكيتُ ، فلما لمْ أرَ الدمعَ نافعي ، – أبو فراس الحمداني
بكيتُ ، فلما لمْ أرَ الدمعَ نافعي ، … رَجَعتُ إلى صَبرٍ، أمَرّ مِنَ الصّبرِ و قدرتُ أنَّ الصبرَ ، بعدَ فراقهم ، … يساعدني ، وقتاً ، فعزيتُ عنْ صبري
جنى جانٍ ، وأنتَ عليهِ حانٍ ، – أبو فراس الحمداني
جنى جانٍ ، وأنتَ عليهِ حانٍ ، … وَعَادَ، فَعُدْتَ بِالكَرَمِ الغَزِيرِ صبرتَ عليهِ حتى جاءَ ، طوعاً ، … إلَيْكَ، وَتِلْكَ عَاقِبَة ُ الصّبُورِ فَإنْ تَكُ عَدْلَة ٌ في الجِسْمِ كَانَتْ … فما عدلَ الضميرُ عنِ الضميرِ و مثلُ ” أبي...
وَلي في كُلّ يَوْمٍ مِنْكَ عَتْبٌ وَلي في كُلّ يَوْمٍ مِنْكَ عَتْبٌ – أبو فراس الحمداني
وَلي في كُلّ يَوْمٍ مِنْكَ عَتْبٌ وَلي في كُلّ يَوْمٍ مِنْكَ عَتْبٌ … أقُومُ بِهِ مَقَامَ الاعْتِذَارِ حمَلْتُ جَفَاكَ، لا جَلَداً، وَلكِنْ … صبرتُ على اختياركَ واضطراري
سَأُثْني عَلى تِلكَ الثَّنَايَا، لأنّني – أبو فراس الحمداني
سَأُثْني عَلى تِلكَ الثَّنَايَا، لأنّني … أقولُ على علمٍ ، وأنطقُ عنْ خبرِ