أبو الفضل بن الأحنف
وما طِبتُ نفساً عنكِ لمّا هجَرتِني – أبو الفضل بن الأحنف
وما طِبتُ نفساً عنكِ لمّا هجَرتِني … وليسَ سكوتي عن سُلُوٍّ ولا صَبرِ ولكن سخَتْ نفسي بنفسي لتَبلغي … رضاكِ بقتلي إن عزمتِ على الهجرِ وأيقنتُ أني إن تكلمتُ ضرّني … كلامي فآثرتُ السُّكوتَ على الخُسْرِ
ألا كَتبَتْ تَنهَى وتأمُرُ بالهَجرِ – أبو الفضل بن الأحنف
ألا كَتبَتْ تَنهَى وتأمُرُ بالهَجرِ … فقلتُ لها : يا ليتَ قلبَكِ في صدري سأهجُرُ كَيْ تَرضَيْ وأهلِكَ حسرة ً … وحسْبيَ أن ترضَي ويُهلكني هجري ومحجوبة ٍ في الخِدرِ عن كلّ ناظرٍ … ولو برزَت في اللّيل ماضلّ مَن يسري يُقطِّعُ...
عرضتُ على قلبي الفراقَ فقالَ لي: – أبو الفضل بن الأحنف
عرضتُ على قلبي الفراقَ فقالَ لي: … من الآن فايأس لا أغرُّكَ من صَبرِ إذا صَدّ مَن أهوى وأسلَمَني العَزا … ففُرقة ُ من أهوَى أحرُّ من الجَمرِ
أَمَتِّيني فَهَلْ لكِ أنْ ترُدّي – أبو الفضل بن الأحنف
أَمَتِّيني فَهَلْ لكِ أنْ ترُدّي … حياتي من مقالكِ بالغرورِ فقدْ أحيا بقولِكِ لي جواباً … نعم أو لا فمنّي باليسيرِ أرَى حُبّيكِ يَنمي كلَّ يومٍ … وجَورُكِ في الهوى عدْلٌ فجوري وإنْ أرضاكِ هجري فاهجريني … فما أرْضاكِ يُنمي لي سروري
إنّي لَتَمنَعُني مَلالَتُكمْ – أبو الفضل بن الأحنف
إنّي لَتَمنَعُني مَلالَتُكمْ … منكمْ وما لي عنكمُ صبرُ ومُحدِّثٌ نفسي بهجرِكُمُ … إنّ المَلولَ دواؤه الهجرُ
إني لأطوي الهوَى كي لا يطيفَ به – أبو الفضل بن الأحنف
إني لأطوي الهوَى كي لا يطيفَ به … ظَنٌّ وأجحْدُ ما أطوي إذا انتشَرا حتّى أغُمّ بمَن لا أشتهي بصَرِي … عمداً وأصرِفَ عمّن أشتهي البصَرا ترميهِ بالودّ غينٌ لستُ أملِكها … حتّى إذا نَظَرَتْ بغْضتُها النّظرا
وأهجرُ عمداً لكي يقال لقد سلا – أبو الفضل بن الأحنف
وأهجرُ عمداً لكي يقال لقد سلا … ولستُ بسالٍ عن هواكِ إلى الحشْرِ ولكنْ إذا كان المحبُّ على الذي … يحبُّ شفيقاً عاملَ النَّاسَ بالهجرِ
وإني لقاسي القَلبِ إن كُنتُ صابراً – أبو الفضل بن الأحنف
وإني لقاسي القَلبِ إن كُنتُ صابراً … وحِبّي غدا فيمن يسيرُ يسيرُ فإن لم أمُت غمّاً وهمّاً وحَسرة ً … فلي حسَراتٌ بعدهُ وزفيرُ سألتكُمُ عن سَيرِكم فكتمتُمُ … وقد حانَ منكم للفراق بُكُورُ وكيفَ نَوَوْا بَيْناً وَأنْتِ أميرة ٌ … على...
ما عَلَيَها لَوْ أنّها أذِنَتْ لي – أبو الفضل بن الأحنف
ما عَلَيَها لَوْ أنّها أذِنَتْ لي … في كِتابٍ فقد نهَتني مِرارا حاذرتْ أن ترقّ لي فهيَ لاتز … دادُ إلاّ تَباعُداً ونِفَارا أيّها الرّاقِدُونَ حَوْلي أعِينُو … ني على اللّيلِ حِسبة ًوائتِجَارا حدِّثوني عن النّهارِ حَديثاً … أو صِفوه فقد نسيتُ...
إرْعَ المُنى وَاصِلاً وإن هَجَرا – أبو الفضل بن الأحنف
إرْعَ المُنى وَاصِلاً وإن هَجَرا … فاجزَعْ فشَرُّ العُشاق من صبَرا مَا أحسنَ الصَّبْرَ في مَواطنِهِ … لا عن حبيبٍ لطيَّة ٍ نكرا لمْ يستطع ظاهرَ الوداعِ من ال … عينِ فأوحى السّلامَ مستترا
وا بأبي وجهكِ هذا الذي – أبو الفضل بن الأحنف
وا بأبي وجهكِ هذا الذي … أتلفَ نفسي وهو لا يدري وا بأبي عينكِ هاتا التي … تنفثُ في قلبيَ بالسِّحرِ زوَّدتني إذْ جئتكمْ زائراً … مِنْ حُبّكُمْ قاصمَة َ الظّهرِ
ألا ليت شعري كيف أصبحَ عهدها – أبو الفضل بن الأحنف
ألا ليت شعري كيف أصبحَ عهدها … أدامَ على ما كان أم قد تغيّرا فإن يكُ مَرُّ الدّهرِ غَيّرَ عهدهَا … وأودَى بهِ طولُ الزّمانِ فأدبَرا فإني لباقي الودّ لامتبدلُ … سواها بها حتى أموتَ فأقبرا فلم أرَ مثلَ الحبّ أبلى لآهله...
بأنْسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَّمَرْ – أبو الفضل بن الأحنف
بأنْسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَّمَرْ … وتلتذُّعيناي طول السَّهرْ إذا أنا نادمته مرَّة … كفاني به اللَّه ضوء القمرْ
تعزّ وهونْ عليك الأمور – أبو الفضل بن الأحنف
تعزّ وهونْ عليك الأمور … عَساكَ تَرى بعد حُزنٍ سُرُور لعَلّ الذي بِيَدَيه الأمُورُ … سيجعلُ في الكرهِ خيراً كثيراً أكاتم مابي فلا أستطيـ … ـعُ من شدّة الوجد بي أن أشيرا أما تحسبيني أرى العاشقين ؟ … بلى ثم لستُ أرى...
صَيَّركِ الدّهرُ إلى ما أرَى – أبو الفضل بن الأحنف
صَيَّركِ الدّهرُ إلى ما أرَى … أستَنصرُ الله على الدّهرِ وقَدْ أراني زمناً كلّما … قَسَوْتِ رَوَّعتُكِ بالهَجرِ أظنّني عوقبتُ إذا لم أكنْ … قبلت اليُسرَ في يُسري
كانتْ ظَلومُ إذا عاتبتُها اعتذَرَتْ – أبو الفضل بن الأحنف
كانتْ ظَلومُ إذا عاتبتُها اعتذَرَتْ … فكنت أحبسُ دمعي حينَ تعتذرُ فاليومَ قدْ آيستني أنْ أعاتبها … فاستقطرَ اليأسُ دمعي فهو ينحدرُ
للحُبّ في قَلْبيَ أشجَارُ – أبو الفضل بن الأحنف
للحُبّ في قَلْبيَ أشجَارُ … تُنبتها للشوقِ أنهارُ والنَّومُ قَدْ نَفّرَهُ أحْورٌ … أغنّ ساجي الطّرف سحّرُ والعين قد أسعدني دمعُها … تَمُدُّه مِن كَبِدي نارُ ُبواكفٍ يُغرقُ إنسانها … سَحابُهُ بالماء مِدرارُ
لعمري لقد جعل القادحو – أبو الفضل بن الأحنف
لعمري لقد جعل القادحو … ن بيني وبينكِ يُورون نارا ونَفسي مُضمَّنة ٌ من هَوا … كِ ما لا تطيقُ عليه اصطبارا مُعلّة ٌ ببقايا الرّجاء … ترى في كل يومِ مرارا