أبو الفضل بن الأحنف
هَبُوني أغُضُّ إذا ما بَدَتْ – أبو الفضل بن الأحنف
هَبُوني أغُضُّ إذا ما بَدَتْ … وأمْلِكُ طَرْفي فَلا أنْظُرُ فكَيفَ استتِاري إذا ما الدّموعُ … نَطَقنَ فبُحْنَ بما أُضْمِرُ فَيا مَن سُرُوري بهِ شِقْوَة ٌ … ومَنْ صَفُو عَيشي بهِ بَكْدُرُ لَعَلّكَ جَرَّبْتَني بالصّدُو … دِ عمداً لتَنظُرَ هل أُقْصِرُ فَلا...
إذا لم يكن لي من ضميرِكِ شافِعٌ – أبو الفضل بن الأحنف
إذا لم يكن لي من ضميرِكِ شافِعٌ … إليكِ فإني ليسَ لي منكِ ناصرُ أَلانَ لِداودَ الحديدَ بقُدرة ٍ … مليكٌ على تيسيرِ قلبكِ قادرُ فَأنتِ التي مافيكِ شيءٌ يعُدُّهُ … لكِ النَّاسُ إلّا أنَّ طرفكِ ساحرُ هجرتِ وما أقوى على الهجرِ...
إنّا مِنَ الدّرْبِ أقْبَلْنا نَؤمُّكُمُ – أبو الفضل بن الأحنف
إنّا مِنَ الدّرْبِ أقْبَلْنا نَؤمُّكُمُ … أنضَاءَ شَوْقٍ على أنضاء أسْفارِ فقلّما متّعونا بالمُناخِ بكُمْ … حتّى استقلّتْ وقدْ شُدَّتْ بأكوارِ والصَّبُّ لابدَّ أنْ يشكو صبابتهُ … إذا تبدَّلَ غيرَ الدَّارِ بالدّارِ
ولقدْ أقولُ وشفَّ قلبي هجرهُ – أبو الفضل بن الأحنف
ولقدْ أقولُ وشفَّ قلبي هجرهُ … يا قلبِ صبراً للمليكِ القادرِ ودعِ التطيُّرَ كم وكم متطيِّرٍ … يجري تطيّرهُ بأيمَنِ طائرِ ولكم نرى قلبينِ مُختلِفَين من … نفسينِ قد نعِما بعيشٍ ناضرِ إنّيْ بِخُبْرٍ قلتُ ذاكَ ولن ترى … أدرَى بما قَد...
أما استوجبتْ عيني فديتُكِ نظرة ً – أبو الفضل بن الأحنف
أما استوجبتْ عيني فديتُكِ نظرة ً … إليكِ وقد أبكَيتِها حِجَجاً عَشْرا لَعمْري لِئن أقررتِ عيني بِنظرة ٍ … إليكِ لقد عذّبتِها بالبُكا دهرا
أظنُّ وما جرّبتُ مثلكِ إنّما – أبو الفضل بن الأحنف
أظنُّ وما جرّبتُ مثلكِ إنّما … قلوبُ نِساء العالَمِينَ صُخُورُ ذَرِيني أنَمْ إنْ لم أنلْ منكِ زَورة ً … لعلَّ خيَّالاً في المنامِ يزورُ … فأشكرهُ ؟ إنَّ المحبَّ شَكُورُ
تَعرضْتِ لي حتّى إذا ما استَبَيتِني – أبو الفضل بن الأحنف
تَعرضْتِ لي حتّى إذا ما استَبَيتِني … رأيتُكِ تَختَالِينَ في صُورة ِ البَدرِ صَدَدتِ فمَا هَنّأتِني منكِ نظرة ً … إليكِ ووارتكِ الوَلائدُ بالسِّتْرِ فإن لم تَرَيْ عَينَيّ أهلاً لنَظرة ٍ … إليكِ ولم تَستَمسكي بعُرى الأمرِ فكم قد بكت عَيني عليكِ...
أيَذهبُ هذا الدهرُ والحالُ بينَنا – أبو الفضل بن الأحنف
أيَذهبُ هذا الدهرُ والحالُ بينَنا … على ما أرى لا يَسَتقِيمُ لنا الدهرُ إذا ما التقَينا كانَ أكثرَ حَظّنا … وغاية َ ما نرضى به النظرُ الشّزْرُ مُراقبة ً من كاشحٍ وصَبابة ً … تهيجُ فلا يقوى على ردِّها الصّدرُ
ومستَفتحٍ بابَ البلاء بنظرة ٍ – أبو الفضل بن الأحنف
ومستَفتحٍ بابَ البلاء بنظرة ٍ … تَزَوّدَ منِها حَسرَة ً آخِرَ الدّهرِ فواللَّه ما يدري أتدري بما جنتْ … على قلبه أو أهلَكَتْهُ وما تَدري أنا الهائمُ المشغوفُ بالبدرِ إذْ بدا … وهيهاتَ من لي بالسَّبيلِ إلى البدرِ وما استمكنتْ عيني من...
يا فوزُ قدْ حدثتْ أشياءُ بعدَكُمُ – أبو الفضل بن الأحنف
يا فوزُ قدْ حدثتْ أشياءُ بعدَكُمُ … إنّي وإيّاكمُ منها على خَطَرِ لو أنَّ خادمَكمْ جاءَتْ لقلتُ لها: … قوليْ لِفَوْزٍ أّلا كوني على حذَرِ فعجّلي برسولٍ منكِ مُؤتَمَنٍ … حتَّى يخبركُمْ يا فوزُ بالخبرِ يا رُبّ لائمة ٍ يا فوزُ قلتُ...
إن يومي بين المُغيثة ِ والقَر – أبو الفضل بن الأحنف
إن يومي بين المُغيثة ِ والقَر … عاءِ لَذٌّ لَوْ تَمّ فيهِ السّرورُ يومَ ساروا وسِرتُ حيثُ أراهُمْ … فتمنّيتُ أن يطُولَ المسيرُ
ِألا أيّها القمرُ الأَزهرُ – أبو الفضل بن الأحنف
ِألا أيّها القمرُ الأَزهرُ … تبصّرْ بعَينيكَ هل تُبصِرُ ؟ تبصّرْ شبيهكَ في حسنه … لعلّكَ تَبلُغُ أو تَخْبُرُ فإنّيَ آتيكَ وحدي بهِ … وأُفضي إليكَ بما أستر زُبَالة ُ من دونه والشُّقو … ق والثَّعلبيَّة ُ والأجفُرُ وطالَ المَغيبُ وشَطَّ الحَبيبُ...
يا هجرُ كفّ عن الهوى ودع الهوى – أبو الفضل بن الأحنف
يا هجرُ كفّ عن الهوى ودع الهوى … للعاشقينَ يطيبُ يا هجرُ ماذا تريد من الذين قلوبهمْ … مرضى وحَشْوُ قلوبهمْ جمرُ وسوابقُ العَبَراتِ فوْقَ خدودهمْ … دِرَرٌ تَفِيضُ كأنّها القَطْرُ مُتغيّرين مِن الهَوى ألوانُهمْ، … ممّا تُجِنُّ قلوبُهم، صُفْرُ صرعى على...
أخٌ لا رَأيتُ السُّوء فيهِ فإنّني – أبو الفضل بن الأحنف
أخٌ لا رَأيتُ السُّوء فيهِ فإنّني … إلى أن تَعافَى نفسُه لَفقيرُ أعودُ فلا ألقاهُ فَيمن يعودُه … ويلقاهُ عوّادٌ سِواي كثيرُ
كَتمتُ ومَنْ أهوَى هَوانا فلم نَبُحْ – أبو الفضل بن الأحنف
كَتمتُ ومَنْ أهوَى هَوانا فلم نَبُحْ … وقد كانت الأسرارُ باللَّمحِ تظهرُ فنحنُ كلانا مُقصدٌ في فؤادِه … منَ الشّوقِ نارٌ حرُّها يَتَسعّرُ فَلا أنا أبدي ما أُجِنُّ ولا الذي … بهِ مثلُ ما بي للمَخافة ِ يذكُرُ فَيَا عَجبا مِنّي ومِنها...
ما تأمُرين بذي مُراقبة ٍ – أبو الفضل بن الأحنف
ما تأمُرين بذي مُراقبة ٍ … يُخفي هواكِ ويظهرُ الهجرا مُتربِّصٌ سُدّت مذاهبُه … أفنَى بطُولِ رَجائكِ الدَّهرَا وإذا تذكّرَها ولَمْ يَرَها … جعلَ الصُّدودَ من الهوَى سِترا
أقرُّ الناس كلِّهمُ لعَيني – أبو الفضل بن الأحنف
أقرُّ الناس كلِّهمُ لعَيني … يرى قتلي يتمُّ بهِ السُّرورُ فإنْ أحزَنْ عليكِ فكم سرورٍ … لنا قد كان إذ أنتمْ حُضُورُ فحالَ الدهرُ بينكُمُ وبَيني … فلا حُزنٌ يدوم ولاَ سُرورُ
إذا ما دعوتُ الصبرَ بعدَكِ والبُكا – أبو الفضل بن الأحنف
إذا ما دعوتُ الصبرَ بعدَكِ والبُكا … أجابَ البُكا طوعاً ولم يجبِ الصّبرُ فإن تَقطَعي مِنكِ الرجاءَ فإنّه … سيَبقى عليكِ الحُزنُ ما بقيَ الدّهرُ