محيي الدين بن عربي
إنما اللهُ إلهٌ واحدٌ – محيي الدين بن عربي
إنما اللهُ إلهٌ واحدٌ … مالهُ حكمان فانهضْ لا تقفْ وله حكمان فاعمل بهما … عن شهودٍ لهما لا تنصرف ليسَ للأقوامِ رأيٌ في الذي … شربوا منهُ قليلاً فاغترفْ إنما الأمر مذاقٌ كله … فإذا ما ذقته لا تنحرف
أتاك الشتاءُ عقيبَ الخريفِ – محيي الدين بن عربي
أتاك الشتاءُ عقيبَ الخريفِ … وجاء الربيعُ يليه المصيفُ ودار الزمانُ بأبنائه … فمن دوره كان دورُ الرغيف سرى في الجسومِ بأحكامِهِ … تغذى اللطيف به والكثيف عجبتُ لهمْ جهلوا قدرهمْ … ويسعى القويُّ له والضعيف فأصبح كالماء في قدره … لديهمْ...
ألبستُه خرقة َ التصوفْ – محيي الدين بن عربي
ألبستُه خرقة َ التصوفْ … وما لهُ نحوها تشوفْ لعلمهِ بالذي يراهُ … من أدبِ الوقتِ والتظرفْ ألبستُه بعدما تعالى … عن رتبة ِ الأخذِ والتعطفْ وحصلَ الكونَ في حماه … وأحكم العلم والتصرُّفِ فمثلَ هذا ألبستُ ثوبي … إذْ كان ثوباً...
إني بنيتُ على علمي بأسلافي – محيي الدين بن عربي
إني بنيتُ على علمي بأسلافي … ومنْ صحبتُ من أشياخي وآلافي فما أصلّي بهم إلا قرأتُ لهم … منَ القرآنِ لما فيهِ لإيلافِ فالاً فإنَّ الذي في العبدِ منْ صفة ٍ … عين الحبيبِ فهذا عين إنصافِ نفسي تنازعني إذا أطهرها …...
إن الجبالَ وإنْ أصبحن جامدة ً – محيي الدين بن عربي
إن الجبالَ وإنْ أصبحن جامدة ً … فإنها عند أهل الكشفِ كالصُّوفِ أو كالبيته أجزاء مفرقة … في كلِّ وجهٍ عن التحقيقِ مصروفِ كما أتتْ في كتابِ الله صورتُه … وزناً صحيحاً لنا منْ غير تطفيفِ ينزه الأمر عن وضعٍ وعن صفة...
لما تألفتِ الأشياء بالألف – محيي الدين بن عربي
لما تألفتِ الأشياء بالألف … أعطاكَ صورتَهُ في كلِّ مؤتلفِ فأحرفُ الرقمِ والألفاظِ دائرة ٌ … ما بين مؤتلفٍ منها ومختلف وإنْ تمادتْ إلى ما لا انقضاء لهُ … فإنَّ مَرجع عقباها على الألف لولا تألفها وسرُّ حكمتهِ … لمْ تدرِ أمراً...
ألبستُ ستَ العابدي – محيي الدين بن عربي
ألبستُ ستَ العابديـ … ـن خرقة َ التصوفِ ألبستها منْ رعبتي … فيها ومن تخوُّفي على انكسارِ راعني … منها ومن تشوفِ ألبستها بمكة َ … في الحجِّ بالمعرَّف ألبستُها ثوبَ تقى ً … توفني تشرفي لأنها معشوقة ٌ … لطيفة ُ...
ألا انعم صباحا أيها الوارد الذي – محيي الدين بن عربي
ألا انعم صباحا أيها الوارد الذي … أتانا فحيانا من الحضرة ِ الزلفى فقلت له أهلاً وسهلا ومرحبا … بواردِ بشرى جاءَ من موردٍ أصفى فقال: سلامٌ عندنا وتحية … عليكم وتسليم من الغادة الهيفا من اللاءِ لمْ يحجبنَ إلا بقية ً...
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن – محيي الدين بن عربي
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن … فِراري عن خوفِ عناية ِ مصطفى فنوديتُ من تبغي فقلت: وصالَ من … دعاني إليهِ قبلُ والرسمُ قدْ عفا فما هو مطموسٌ وما هوَ واضحٌ … وطالبه بالنفسِ منه على شَفا فلوْ كانَ معلوماً لكانَ...
إذا كانت الأعراف تعطى عوارفا – محيي الدين بن عربي
إذا كانت الأعراف تعطى عوارفا … فإنَّ السليمَ الشمّ لينشقَ العرفا ولا يقبل الرحمن منه إذا أتى … قبول الذي قد شمَّ عدلاً ولا صرفا وإن جاءه الإقبال من كلِّ جانب … ولم يقبلِ الرحمنُ لمْ يكنْ إلا حفى وإياكَ واستدراجهُ في...
هيَ لما لبستها سبحتْ – محيي الدين بن عربي
هيَ لما لبستها سبحتْ … حسبيَ اللهُ تعالى وكفى وأتتْ تلثمُ نعلي خدمة ً … ولقد كان لنا فيه شفا ولقد عانقتُ منها غُصناً … يخجلُ الغصنُ إذا ما انعطفا وارتشفنا ريقة ً مِسكية ً … تخجل الشَّهدَ إذا ما ارتشفا ما...
سألتْنا شرفَ نلبسها – محيي الدين بن عربي
سألتْنا شرفَ نلبسها … خرقة القومِ على شرطِ الوفا حين تابتْ عندنا من كل ما … كانَ منها قبلَ هذا سلفا فأجبناها إلى ما سألت … باعتقادٍ وودادٍ وصفا وأمرناها بأن تلبسها … كل من كان بخير عرفا
فررتُ إلى الرحمنُ أبغي التصرفا – محيي الدين بن عربي
فررتُ إلى الرحمنُ أبغي التصرفا … بسطوة ِ جبارٍ ورحمة مصطفى
إذا كنتَ بالأمرِ الذي أنتَ عالمٌ – محيي الدين بن عربي
إذا كنتَ بالأمرِ الذي أنتَ عالمٌ … بهِ جاهلاً فاعلمْ بأنكَ عارفُ إذا أنتَ أعطيتَ العبارة َ عنهمُ … بما هم عليه فاعلم أنك واصفُ فإنَّ الذي قدْ ذقتهُ ليسَ ينحكي … ولا يصرفُ الإنسان عن ذاك صارفُ وقلْ ربِّ زدني من...
اللهُ أعظمُ أن يدرى فيعتقدا – محيي الدين بن عربي
اللهُ أعظمُ أن يدرى فيعتقدا … مقيداً وهو بالإطلاقِ معروفُ وهو الذي تدرك الأبصارُ في صورٍ … مشهودة فهو للأبصار مكشوفُ فهو المقيَّد والمحدودُ من صورٍ … وهو الذي هوَ بالتنزيهِ موصوفُ لذاكَ نعلمهُ لذاكَ نجهلهُ … فالعجزُ في علمه عليه موقوف...
إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا – محيي الدين بن عربي
إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا … فمنْ شاءَ فليأخذْ ومن شاءَ فليعفُ وكلُّ لبيبِ القلبِ في الأمرِ حازمٌ … إذا جاءه خير إليه به يهفو فيأخذه علماً من الله زينة … ولو رواح عنه سار في أثره يقفو فيظهرُ فينا ذا...
إنَّ الغنى للهِ منا كما – محيي الدين بن عربي
إنَّ الغنى للهِ منا كما … منه أنا الفقر الذي يُعرفُ إذْ قدْ تسمى اللهُ في خلقهِ … بما سمعتم وهو المنصفُ فكلُّ من يسأل عن حاله … فإنه هو إن تكن تُنصف
يا أيها المؤمنون أوفوا – محيي الدين بن عربي
يا أيها المؤمنون أوفوا … فإنكم في الذراع وقفُ زينتمُ إذْ كتبتوهُ … لذاك أنتم عليه وقف إنْ كانَ في قلبكم سواكمْ … فهو لما يحتويه ظَرف والحق بي قد أشار نحوي … فقلتُ ماذا فقالَ لطفُ منى ً بمن كانَ لي...