عبدالجبار بن حمديس
غَزَوْتَ عدوّكَ في أرضِهِ – عبدالجبار بن حمديس
غَزَوْتَ عدوّكَ في أرضِهِ … ففرّ إلى طَرفِ الناحيه فعاجَلتهُ ثمّ بالمهلكات … كما يُقْتَلُ الشاهُ في الزاويه
هل أقالَ الحِمامُ عثرة حيٍّ – عبدالجبار بن حمديس
هل أقالَ الحِمامُ عثرة حيٍّ … أم عدا سهمهُ فؤاد رَميِّ هلْ أدامَ الزّمانُ وَصْلَ خليلٍ … فوفَى ، والزّمانُ غيرُ وفيّ وهو كالفكر بين غشّ عَدُوٍّ … لبنيه، وبين نُصحِ وليّ قد رأينا حالاً نؤولُ إليها … ووعظنا بحالنا الأوليّ غير...
شفائي من الآلام في الشّفة ِ اللميا – عبدالجبار بن حمديس
شفائي من الآلام في الشّفة ِ اللميا … بريقتها أحْيَا وإلا فلا مَحْيا وكيفَ وريّا لا تجودُ بريقة ٍ … إذا لم أجِدْ في الماءِ من ظمإ رِيّا فتاة ٌ تديرُ السحرَ من لحظ مُقْلة ٍ … ………………….. وتعرضُ إعراض المنى في...
يدُ الدهرِ جارحة ٌ آسيَهْ – عبدالجبار بن حمديس
يدُ الدهرِ جارحة ٌ آسيَهْ … ودُنْياكَ مُفْنِيَة ً فانيَهْ وربّكَ وارثُ أربابها … ومحيي عظامهم الباليهْ رأيتُ الحِمامَ يبيدُ الأنام … وَلَدْغَتُهُ ما لها راقيه وأرواحنا ثمراتٌ له … يمدّ إليها يداً جانيهْ وكل امرىء ٍ قد رأى سمْعُهُ … ذهاباً...
وفضفاضَة ٍ خضراءَ ذاتِ حبائكٍ – عبدالجبار بن حمديس
وفضفاضَة ٍ خضراءَ ذاتِ حبائكٍ … إذا لُبِسَتْ فاضتْ على بطلٍ كُفوِ لها لينُ لمسٍ لا يخافُ خشونة ً … تشافهها من حدّ ذي شُطَبٍ مُهْو على أنها من نسجِ داود نثرَة ٌ … أدقّ على الأبصار من أثر الرفو تروقكَ منها...
إني امرؤ لا ترى لساني – عبدالجبار بن حمديس
إني امرؤ لا ترى لساني … منظَّماً، ما حييتُ، هَجْوا كم شاتمٍ لي عَفَوْتُ عَنهُ … مصَمِّماً في اللسان نَهوا وابتداهَ الهُجرَ فيّ ظلماً … حتى إذا لم أُجِبْهُ رَوّى لَفْظَتُهُ زَلّة ٌ تُلاقي … مِنْ لَفَظَتِي في الخطابِ عَفَوا كم قائلٍ...
بكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشباب – عبدالجبار بن حمديس
بكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشبابِ … بدمعِ القلوبِ فما أنْصَفوه وإنّي عَلَيْهِ لَمُسْتَدركٌ … من البثّ والحزنِ ما أهملوهُ لعمرُكَ ما الشيبُ إمّا بدا … بفوديك إلاّ الرّدى أو أبوهُ ألم ترَ أنّكَ بين الشبابِ … كمن ماتَ أو غابَ من شببوه...
تخِذتُ العصا قبلَ وقتِ العَصَا – عبدالجبار بن حمديس
تخِذتُ العصا قبلَ وقتِ العَصَا … لكيما أُوطّىء َ نَفْسي عليها ومن لي بإدراك عُمرٍ قضى … إذا أحوجتني الليالي إليها إذا ماتتِ النفس بعد الحياة … فماذا ترى حاصلاً في يديها تسلّ بدنياكَ وانظرْ إلى … نفوذِ المقادير في عالميها وإنَّ...
يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها – عبدالجبار بن حمديس
يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها … فأيّ حيّ مُخَلَّدٌ فيها وإن تردّتْ من قبلنا أممٌ … فهي نفوسٌ رُدّتْ عواريها أما تَراها كأنَّها أجَمٌ … أسْوَدُها بيننا دواهيها إنْ سالَمَتْ وهي لا تسالمنا … أيّامُنَا، حارَبَتْ لياليها وَاوَحْشَتَا من فِراقِ مُؤنِسَة ٍ...
سَلّمِ الأمرَ منك لله واعلمْ – عبدالجبار بن حمديس
سَلّمِ الأمرَ منك لله واعلمْ … أنَّ ما قدْ قضى به سيكونُ وإذا صحّ ذاكَ عندك فافْهمْ … أنّ شُغْلَ الضمير منك جنونُ هل نقيضُ السكون إلاَّ حَرَاكٌ … ونقيضُ الحراكِ إلاّ السّكونُ هكذا ينْقَضِي الزّمانُ إلى أنْ … تشملَ العالمين فيه...
يا أيّها المعرضُ الذي رَقَدَتْ – عبدالجبار بن حمديس
يا أيّها المعرضُ الذي رَقَدَتْ … أجفانُهُ عن سهاد أجفاني للسحرِ عينٌ، سبحان خالِقِها … وأنتَ من خَلْقِهِ بها رانِ يا ثانيَ البَدْرِ في تكامُلِهِ … ها أنا في القَسْمِ للسُّها ثانِ
وما أنا ممّن يرْتضي الهَجْوَ خُطّة ً – عبدالجبار بن حمديس
وما أنا ممّن يرْتضي الهَجْوَ خُطّة ً … على أنّ بعضَ الناسِ أصبحَ يهجوني أُسالِمُ من ألفيتُ قدري كقدرهِ … وأعظمُ مَن فوقي وأحقرُ مَن دوني ولوْ شئتُ يوْماً لانتصرْتُ بِمِقْولٍ … يُحِيلُ على الأعراض حدّ السكاكين
لا ذَنْبَ للطِّرْفِ في مَعْداهُ يوم كبا – عبدالجبار بن حمديس
لا ذَنْبَ للطِّرْفِ في مَعْداهُ يوم كبا … بالبحرِ والطّوْدِ والضّرْغامِ من حَسَنِ والبدرِ إذ في يديه للنّدى سُحُبٌ … سواكبٌ عَشْرُها تنهلّ بالمِنَن ونفسِ مَلْكٍ عظيم قدرُها، رجحتْ … بأنفسِ الخلقِ من قيسٍ ومن يمن وكيف يحمل هذا كلَّهُ فَرَسٌ …...
أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنَا – عبدالجبار بن حمديس
أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنَا … وصنيعَ البين بهمْ وبنا أرأيتَ نشاوَى قد سكروا … بكؤوسِ نوًى مُلِئَتْ شجنا ومهاً نظرتْ ونواظرها … وَصَلَتْ دمناً، وجفت دمنا رحلوا فأثار رحيلُهُمُ … من حرّ ضلوعك ما كمنا وحسبتُ سرابَ تتابعهمْ … لججاً وركائبَهمْ سُفُنا...
أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْ – عبدالجبار بن حمديس
أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْ … تَصدّعتْ منك حصاة ُ الجَنَانْ وأذكرَتْهُ من زمانِ الصّبا … طيبَ المغاني والغواني الحسان كيفَ رَمَتْ بالنّارِ أحشاءَهُ … ذاتُ هديلٍ في رياضِ الجِنانْ يُرنّحُ الغصنَ نسيمٌ بها … معانقٌ بين الغصون اللدان ومقلتاها لو...
سنحتْ في السربِ من حُورِ الجنانْ – عبدالجبار بن حمديس
سنحتْ في السربِ من حُورِ الجنانْ … ظبية ٌ تبسم عن سِمطي جُمانْ وكأنَّ العَيْنَ منها تجتلي … بَرداً، للبرق فيه لَمعانْ بنتِ سبعٍ وثمانٍ وَجَدَتْ … عُمُرِي ضَرْبَكَ سبعاً في ثمان في شبابٍ بهِجٍ وفّى لها … وثنى ريعانَهُ عنّي فخان...
أخذتْ سفاقس منك عهدَ أمانِ – عبدالجبار بن حمديس
أخذتْ سفاقس منك عهدَ أمانِ … وَدَدْتُ أهليها إلى الأطانِ أطلقتَ بالكرم الصريح سراحَهُمْ … فرعوا بقاعَ العزّ بعد هوانِ وعطفتَ عطفة َ قادمٍ أسيافهُ … غُمِدَتْ على الجانين في الغفران كم من مسيءٍ تحتَ حكمك منهم … قلّدتهُ منناً من الإحسان...
لله شمسٌ كانَ أوّلها السّها – عبدالجبار بن حمديس
لله شمسٌ كانَ أوّلها السّها … كَحَلَ الظلامُ بنورها أجفاني جادَ الزنَّادُ بِعُشْوَة ٍ فتَخيّرتْ … قَصَرَ الجفيفة ِ بعد طول زمان شعواءُ باتتْ ترمحُ الريح التي … أمستْ تجاذبها شليل دخان وكأنَّما في الجوّ منهما راية ٌ … حمراءُ تخفق، أو...