صريع الغواني
طَلائِعُ شَيبٍ سَيرُ أَسرَعِها رَسلُ – صريع الغواني
طَلائِعُ شَيبٍ سَيرُ أَسرَعِها رَسلُ … يُرِدنَ شَبابِيَ أَن يُقالَ لَهُ كَهلُ نُجومٌ هِيَ اللَيلُ الَّذي زالَ تَحتَها … تَفارَطُ شَتّى ثُمَّ يَجمَعُها أَفلُ فَإِن تُبقِني الأَيّامُ تَجنُبُني العَصا … وَإِن تُفنِني فَكُلُّ حَيٍّ لَها أَكلُ وَما ذَمّيَ الأَيّامَ أَن لَستُ حامِداً...
لِسانُكَ أَحلى مِن جَنى النَحلُ مَوعِداً – صريع الغواني
لِسانُكَ أَحلى مِن جَنى النَحلُ مَوعِداً … وَكَفُّكَ بِالمَعروفِ أَضيَقُ مِن قُفلِ تُمَنّي الَّذي يَأتيكَ حَتّى إِذا اِنتَهى … إِلى أَجَلٍ ناوَلتَهُ طَرَفَ الحَبلِ
عِندَ الحَوادِثِ مِن أَخيكَ عَزيمَةٌ – صريع الغواني
عِندَ الحَوادِثِ مِن أَخيكَ عَزيمَةٌ … حَصداءُ مُبرَمَةٌ وَعَقلٌ فاضِلُ عَرَفَ الحُقوقَ وَقَصَّرَت أَموالُهُ … عَنها وَضاقَ بِها الغَنيُّ الباخِلُ
تُفاحَةٌ شامِيَّةٌ – صريع الغواني
تُفاحَةٌ شامِيَّةٌ … مِن كَفِّ ظَبيٍ غَزِلِ ما خُلِقَت مُذ خُلِقَت … تِلكَ لِغَيرِ القُبَلِ كَأَنَّما حُمرَتُها … حُمرَةُ خَدٍّ خَجِلِ
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ – صريع الغواني
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ … وَعاصَيتُ في حُبِّ الغَرايَةِ عُذَّلي وَما أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّي وَلا الصِبا … سِوى كَبِدٍ حَرّى وَقَلبٍ مُقَتَّلِ وَيَومٌ مِنَ اللَذّاتِ خالَستُ عَيشَهُ … رَقيباً عَلى اللَذّاتِ غَيرَ مُغَفَّلِ فَكُنتُ نَديمَ الكَأسِ حَتّى إِذا اِنقَضَت … تَعَوَّضتُ عَنها...
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي – صريع الغواني
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي … وَلا تَطلُبا مِن عِندِ قاتِلَتي ذَحلي فَما حَزَني أَنّي أَموتُ صَبابَةً … وَلَكِن عَلى مَن لا يَحِلُّ لَهُ قَتلي أُحِبُّ الَّتي صَدَّت وَقالَت لِتُربِها … دَعيهِ الثُرَيّا مِنهُ أَقرَبُ مِن وَصلي أَماتَت وَأَحيَت مُهجَتي فَهيَ...
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن – صريع الغواني
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن … لا أَحمَدُ الدَهرَ لي في حُبِّها حالا مِثالُها زَهرَةُ الدُنِّيا مُصَوَّرَةً … في أَحسَنِ الناسِ إِدباراً وَإِقبالا أَستَودِعُ العَينَ مِنها كُلَّما بَرَزَت … وَجهاً مِنَ الحُسنِ لا تَلقى لَهُ بالا فَالعَينُ لَيسَت تَرى شَيئاً تُسَرُّ...
كادَت لَهُ مُهَجُ الأَنامِ تَسيلُ – صريع الغواني
كادَت لَهُ مُهَجُ الأَنامِ تَسيلُ
وَإِنّي وَإِسماعيلُ يَومَ وَداعِهِ – صريع الغواني
وَإِنّي وَإِسماعيلُ يَومَ وَداعِهِ … لَكَالغُمدِ يَومَ الرَوعِ فارَقَهُ النَصلُ أَما وَالحُبالاتِ المُمِراتِ بَينَنا … وَسائِلَ أَدَّتها المَوَدَّةُ وَالوَصلُ لَما خُنتُ عَهداً مِن إِخاءٍ وَلا نَأى … بِذِكرِكَ نَأيٌ عَن ضَميري وَلا شِغلُ وَإِنِّيَ في مالي وَأَهلي كَأَنَّني … لِنَأيِكَ لا مالٌ...
وَقَعَدتُ أَرتَقِبُ الفِناءَ كَراكِبٍ – صريع الغواني
وَقَعَدتُ أَرتَقِبُ الفِناءَ كَراكِبٍ … عَرَفَ المَحَلَّ فَباتَ دونَ المَنزِلِ
أَلا أَنِفَ الكَواعِبُ عَن وِصالي – صريع الغواني
أَلا أَنِفَ الكَواعِبُ عَن وِصالي … غَداةَ بَدا لَها شَيبُ القِذالِ
مَتى ما تَسمَعي بِقَتيلِ أَرضٍ – صريع الغواني
مَتى ما تَسمَعي بِقَتيلِ أَرضٍ … أُصيبَ فَإِنَّني ذاكَ القَتيلُ
قَطَعَت قَتولُ قَرينَةَ الحَبلِ – صريع الغواني
قَطَعَت قَتولُ قَرينَةَ الحَبلِ … وَنَأَت بِقَلبِ مُتَيَّمِ العَقلِ سَبَقَت رُجوعَ السَجفِ نَظرَتُهُ … فَأَصابَ غِرَّةَ شادِنٍ طِفلِ لَولا تَخَفُّرُها لَأَطعَمَنا … فيها مَعارِضُ ضَحكَةِ البَذلِ رَفَعَت بِمَنكِبِها الشَمالُ ذُيو … لَ الخِدرِ دونَ نَواعِمٍ نُجلِ فَاِرتَعنَ مُبتَدِراتٍ مُثقَلَةَ ال … أَردافِ...
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ – صريع الغواني
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ … فَرَدَّ عَلَيكَ الحِلمَ ما قَدَّمَ العَذلُ أَحينَ طَوى عَن شِرَّةِ اللَهوِ شِرَّةً … يُطيعُ سَوادَ الرَأسِ إِن قالَ لا تَسلُ حَماهُ عَلى سَبعٍ وَعِشرينَ حِجَّةً … شَبابٌ فَتِيُّ الغَيبِ شاهِدُهُ كَهلُ أَلا نادِيَ اليَومَ الَّذي...
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ – صريع الغواني
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ … وَشَمَّرَت هِمَمُ العُذّالِ في العَذَلِ هاجَ البُكاءُ عَلى العَينِ الطَموحِ هَوَىً … مُفَرَّقٌ بَينَ تَوديعٍ وَمُحتَمَلِ كَيفَ السُلُوُّ لِقَلبٍ راحَ مُختَبَلاً … يَهذي بِصاحِبِ قَلبٍ غَيرَ مُختَبَلِ عاصى العَزاءَ غَداةَ البَينِ مُنهَمِلٌ … مِنَ الدُموعِ...
أَعطاكَ قَبلَ سُؤالِهِ – صريع الغواني
أَعطاكَ قَبلَ سُؤالِهِ … فَكَفاكَ مَكروهَ السُؤالِ
بِالغَمرِ مِن زَينَبَ أَطلالُ – صريع الغواني
بِالغَمرِ مِن زَينَبَ أَطلالُ … مَرَّت بِها بَعدَكَ أَحوالُ
وَرَدَت عَلى خاقانَ خَيلُكَ بَعدَما – صريع الغواني
وَرَدَت عَلى خاقانَ خَيلُكَ بَعدَما … كَرِهَ الطِعانَ وَقَد أَطَلنَ عِراكا حَتّى وَرَدنَ وَراءَ شاشَ بِمَنزِلٍ … تَرَكتَ بِهِ نَفَلاً لَهُ الأَتراكا