سبط ابن التعاويذي
هيَ الأيامُ صِحَّتُها سَقامُ – سبط ابن التعاويذي
هيَ الأيامُ صِحَّتُها سَقامُ … وغاية ُ من يعيشُ بها الحِمامُ إذا وصلَتْ فليسَ لها وفاءٌ … وَإنْ عَهِدَتْ فَلَيْسَ لَهَا ذِمَامُ رَضِعْنَاهَا وَتَفْطِمُنَا الْمَنَايَا … بها ولكلِّ مُرتَضِعٍ فِطامُ فلا تَسْتَوْطِ من دنياكَ ظَهراً … بكَفِّ النائباتِ لها زِمامُ فليسَ لها...
إلامَ أكتُمُ فَضلاً ليسَ يَنكَتِمُ – سبط ابن التعاويذي
إلامَ أكتُمُ فَضلاً ليسَ يَنكَتِمُ … وكمْ أَذُودُ القوافي وهْيَ تَزدَحِمُ وكمْ أُداري الليالي وهْيَ عاتِبة ٌ … وكمْ تُعَبِّسُ أيامي وأبتَسِمُ مَا لِلْحَوَادِثِ تُصْمِينِي بِأَسْهُمِهَا … رَمياً ولكنّها تُصْمي ولا تَصِمُ شَيَّبْنَ فَوْدِي وَإنْ رَاقَتْكَ صِبْغَتُهُ … إنَّ الشَّبِيبَة َ فِي...
ليَهْنِكِ أنَّ عيني ما تنامُ – سبط ابن التعاويذي
ليَهْنِكِ أنَّ عيني ما تنامُ … وأنّي فيكِ صَبٌّ مُسْتَهامُ وأنَّ القلبَ بعدَكِ ما اسْتقرَّتْ … نَوَافِرُهُ وَلاَ بَرَدْ الْغَرَامُ جُنِنْتُ وَمَا کنْقَضَى عَنَّا ثَلثٌ … فَكَيْفَ إذَا کنْطَوَى عَامٌ وَعَامُ يَلُومُ عليكِ خالٍ من غرامي … رُوَيْدَكَ أينَ سَمعي والمَلامُ سُلُوٌّ...
حَتَّامَ مَطْلُكَ يَا ظَلُومُ – سبط ابن التعاويذي
حَتَّامَ مَطْلُكَ يَا ظَلُومُ … ما آنَ أنْ يُقضى الغَريمُ إنْ كَانَ وَصْلُكَ مَا يُرَا … مُ فَإنَّ وَجْدِيَ مَا يَرِيمُ ـدِيَ هَلْ تغَيّ … َرَتِ الرُّسُومُ ما لي إذا رُمتُ السلُوَّ … تَلَوَّمَ الْقَلْبُ الْمُلِيمُ وإذا كتمْتُ السِّرَّ با … ـمٌّ...
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ عُوفِيَ الْكَرَمُ – سبط ابن التعاويذي
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ عُوفِيَ الْكَرَمُ … وَکنْبَعَثَتْ بِالْخَوَاطِرِ الْهِمَمُ واسْتأْزَرَ الإسلامُ وابتهَجَ المُلكُ وأَوفَتْ بنَذرِها الأُمَمُ … اَمُ وَکبْتَهَجَ الْـ واسْتبقَتْ من غُمودِها دُلُقاً … إلى الأعادي الصَّوارِمُ الحُذُمُ تَكاملَتْ للوزيرِ صِحّتُهُ … فالجَورُ باكٍ والعدلُ مُبتَسِمُ عافية ٌ للحَسودِ مُمرِضة ٌ …...
إنْ أَخْلَقَتْ ثَوْبَ شَبَابِي الأَيَّامْ – سبط ابن التعاويذي
إنْ أَخْلَقَتْ ثَوْبَ شَبَابِي الأَيَّامْ … وَبَدَّدَتْ شَمْلَ مِرَاحٍ مُلْتامْ وزارَني ضيفٌ بَغِيضُ الإلمامْ … تُنكِرُهُ عِينُ المَها والآرامْ وَرُبَّ يَوْمٍ عُمْرُهُ كَالإبْهَامْ … ركِبْتُ فيهِ صهَواتِ الأيامْ وقهوة ٍ فَضَضْتُ عنهُ الخاتامْ … مِمَّا کصْطَفَى أَخُو الْمَجُوسِ وَکعْتَامْ أَتَتْ عَلَيْهَا فِي...
يا خيرَ مُنتصِرٍ لخيرِ إمامِ – سبط ابن التعاويذي
يا خيرَ مُنتصِرٍ لخيرِ إمامِ … حَقًّا دُعِيتَ بِنَاصِرِ الإسْلاَمِ حكَّمتَ حَدَّ البِيضِ في أعدائِهِ … وَالْمَشْرَفِيَّة ُ أَعْدَلُ الْحُكَّامِ وَنِصَرْتَ دِينَ اللَّهِ نَصْرَ مُؤَيَّدِ کلْ … آرَاءِ فِي نَقْضٍ وَفِي إبْرَامِ ووقفتَ أكرمَ موقِفٍ شهِدتْهُ أملاكُ السماءِ وقُمتَ خيرَ مَقامِ …...
لَوْلاَكَ يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ – سبط ابن التعاويذي
لَوْلاَكَ يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ … خَابَ الرَّجَاءُ وَمَاتَتْ سُنَّة ُ الْكَرَمِ يَا مَنْ رَأَيْنَا عِيَاناً مِنْ مَكَارِمِهِ … ما حدَّثَ الناسُ عن كعبٍ وعن هَرِمِ وَمَنْ إذَا کسْتَصْرَخَ الْعَافُونَ رَاحَتَهُ … لَبّاهُمُ جُودُها المأمولُ عن أَمَمِ إذا سَمُحَتْ لنا...
مَلَكْتِ قَلْبِي فِي الْحُكْمِ فَکحْتَكِمِي – سبط ابن التعاويذي
مَلَكْتِ قَلْبِي فِي الْحُكْمِ فَکحْتَكِمِي … أَفْدِيكِ مِنْ مَالِكٍ وَمِنْ حَكَمِ قَدْ سَئِمَ اللَّيْلُ فِيكِ مِنْ سَهَرِي … يا ليلُ والعائِداتُ من سقَمي تسفَحُ عيني دموعَها أسَفاً … عَلَى زَمَانٍ بِالسَّفْحِ لَمْ يَدُمِ يُحْدِثُ لِي ذِكْرُ عَهْدِهِ طَرَباً … إلى ليالٍ من...
لَوْ أَنَّ قَلْبَكِ مِثْلُ قَلْبِي مُغْرَمٌ – سبط ابن التعاويذي
لَوْ أَنَّ قَلْبَكِ مِثْلُ قَلْبِي مُغْرَمٌ … لَمْ يَثْنِ عِطْفَكِ مَا تَقُولُ اللُّؤَمُ لكِنْ عَدَتْكِ صَبَابَتِي فَأَطَعَتِهِمْ … شَتّانَ خالٍ قلبُهُ ومُتيَّمُ عُودِي مَرِيضاً فِي يَدَيْكِ شِفَاؤُهُ … إشْفِي وَأَنْتِ بِمَا يُكَابِدُ أَعْلَمُ أوْ فاحْسِمي شَكواهُ من داءِ الهوى … إنْ كَانَ...
بُسْتَانُ جَعْفَرَ مِثْلُهُ – سبط ابن التعاويذي
بُسْتَانُ جَعْفَرَ مِثْلُهُ … فِي ظَرْفِهِ وَشَمَائِلِهْ وَالْبِرْكَة ُ الْفَيْحَاءُ تَخْـ … ـجَلُ مِنْ نَدَاهُ وَنَائِلِهْ فيهِ الأنابيبُ التي … تَنْهَلُّ مِثْلَ أَنَامِلِهْ والغيمُ قد صَدقَتْ كَوا … ذِبُ بَرقِهِ ومَخائلِهِ زلَرُبَّ يومٍ قد وهَبْتُ … الحقَّ فيهِ لباطلِهْ وَشَرَيْتُ عَاجِلَ مَا...
قضَيْتُ شَطرَ العُمْرِ في مَدحِكُمْ – سبط ابن التعاويذي
قضَيْتُ شَطرَ العُمْرِ في مَدحِكُمْ … ظنّاً بكُمْ أنّكمْ أهلُهُ وَعُدْتُ أُفْنِيهِ هِجَاءً لَكُمْ … فضاعَ فيكمْ عُمْري كلُّهُ
وَلَقَدْ مَدَحْتُكَ يَا کبْنَ نَصْرٍ مِدْحَة ً – سبط ابن التعاويذي
وَلَقَدْ مَدَحْتُكَ يَا کبْنَ نَصْرٍ مِدْحَة ً … مَا كُنْتَ تَرْجُو مِثْلَهَا وَتُؤَمِّلُ وفتحتُ باباً من وِدادِكَ لَيتَهُ … مُستَغلَقٌ بيني وبينَكَ مُقفَلُ وَنَظَمْتُ فِيكَ مِنَ الثَّنَاءِ قَلاَئِداً … سِترُ الملوكِ بمثلِها يَتجَمَّلُ ونزَعتُ من خِدري إليكَ عَقيلة ً … كَانَتْ يَدَايَ...
سَقى مَنزِلاً بينَ الشَّقيقة ِ والضالِ – سبط ابن التعاويذي
سَقى مَنزِلاً بينَ الشَّقيقة ِ والضالِ … جَنا كلِّ سَحّاحٍ من المُزنِ هَطّالِ وحَيّا رسومَ العامريّة ِ باللِّوى … تَحِيَّة َ لاَ سَالٍ هَوَهَا وَلاَ قَالِ وَلَمَّا وَقَفْنَا بِالدِّيَارِ بَدَتْ لَنَا … أَوَابِدُ مِنْ حِيرَانِ وَحْشٍ وَآجَالِ فَمَا خَدَعَتْنَا عَنْ حَوَالٍ أَوَانِسٍ...
قُولا لمنْ أَبْدى بلا سبَبٍ – سبط ابن التعاويذي
قُولا لمنْ أَبْدى بلا سبَبٍ … حَرْبِي وَقَطَّعَ بِالْجَفَا حَبْلِي أَوْرَدتَّنِي وِرْدَ السِّقَامِ فَلِمْ … خَلأَّْتَني عن بارِدِ الوَصْلِ يا قائلي فاجْهَدْ لما بكَ بي … كَفَّارَة ً لِجَرِيمَة ِ الْقَتْلِ فلقدْ جعلتُكَ من حرامِ دمي … إنْ زُرْتَنِي فِي أَوْسَعِ الْحِلِّ...
كلَّ يومٍ لكَ بَينٌ واحتِمالْ – سبط ابن التعاويذي
كلَّ يومٍ لكَ بَينٌ واحتِمالْ … وبِعادٌ عن حبيبٍ وزِيالْ وَوُقُوفٍ فِي مَغَانٍ دُرَّسٍ … بانَ أهلوها وأطْلالٍ خَوالْ مَا لِلَيْلاَتٍ تَقَضَّتْ بِالْحِمَى … مُقْمِرَاتٍ سَبَقَتْ تِلْكَ اللَّيَالْ قَصُرَتْ أَمْسِ مَعَ الْوَصْلِ لَنَا … وَهِيَ الْيَوْمَ مَعَ الْهَجْرِ طِوَالْ حَيْثُ حِيرَانُ الْغَضَا...
بِمَنْ أَبَاحَكَ قَتْلِي – سبط ابن التعاويذي
بِمَنْ أَبَاحَكَ قَتْلِي … عَلامَ حرَّمْتَ وَصْلي وَمَا أَرَابَكَ حَتَّى … صرَمْتَ بالهَجْرِ حَبْلي عذَّبْتَ قلبي بجِدٍّ … منَ الصدودِ وهَزْلِ أنفقْتُ فيكَ دموعي … والدمعُ جَهْدُ المُقِلِّ أتعبْتَ نفسَكَ يا عا … ذِلي عليهِ بعَذْلي كيفَ السلُوُّ وقلبي … رَهْنٌ لَدَيْهِ...
يا رُبَّ بِكرٍ عاتِقٍ – سبط ابن التعاويذي
يا رُبَّ بِكرٍ عاتِقٍ … حُطَّتْ إلَيْنَا مِنْ عَلِ من حِجرِ أمٍّ خِدرُها … دُونَ السِّمَاكِ الأَعْزَلِ مُطْعِمَة ٍ ضُيُوفَهَا … فِي كُلِّ عَامٍ مُمْحِلٍ وَطَالَمَا دِيسَتْ عَلَى … عُلُوِّها بالأَرْجُلِ لو لم يُساعدْهُ أخٌ … من أمِّها لم تَحصُلِ جَاءَ بِهَا...