ديك الجن
لهنَّ الوجى لمْ كنَّ عوناً على السُّرى – ديك الجن
لهنَّ الوجى لمْ كنَّ عوناً على السُّرى … ولازالَ منها طالعٌ وحسيرُ
لقد أَحْللتُ سِرَّكِ من ضميري – ديك الجن
لقد أَحْللتُ سِرَّكِ من ضميري … مكاناً لمم يحسَّ به الضميرُ فماتَ بحيثُ ما سمعته أُذْنٌ … فلا يرجى له أبداً نشورُ
ما أنتِ منِّي ولا ربعاكِ لي وطرُ – ديك الجن
ما أنتِ منِّي ولا ربعاكِ لي وطرُ … الهَمُّ أَمْلَكُ بي والشَّوْقُ والفِكَرُ وراعَها أَنَّ دَمْعاً فاضَ مُنْتَثِراً … لا أوْ ترى كبدي للحزنِ تنتثرُ أينَ الحسينُ وقتلى من بني حسنٍ … وجعفرٍ وعقيلٍ غالهم غمرُ قتلى يحنُّ غليها البيتُ والحجرُ …...
سلا هل كمجدي أو كفخري لفاخرٍ – ديك الجن
سلا هل كمجدي أو كفخري لفاخرٍ … وعندكما من قبل أَنْ تَسأَلا خُبْرُ
أبطا الرسولُ: فظلتُ أنتظرُ – ديك الجن
أبطا الرسولُ: فظلتُ أنتظرُ … لا النوم يأخذني ولا السَّهرُ ردَّ الجوابَ بكلِّ مُعضلة ٍ … أَنْ شَمَّروا للهَجْرِ واتَّزرُوا أُزجُرْ فؤادَكَ أنْ يهيمَ بهمْ … إنَّ العَصا لك قد أَرى قَشروا
وقهوة ٍ كوكبُها يزهرُ – ديك الجن
وقهوة ٍ كوكبُها يزهرُ … يَنْفَحُ منها المِسْكُ والعَنْبَرُ وردية ٌ يحملُها مثلُها … كأَنَّما مِنْ خَدِّهِ تُعْصَرُ مُهَفْهَف لم يَبتَسِمْ ضاحِكاً … مذْ كانَ إلاَّ كسدَ الجوهرُ
في قلبه شوقٍ ليسَ يخمدُها – ديك الجن
في قلبه شوقٍ ليسَ يخمدُها … بحرٌ أحاطَ به للدَّمعِ مسجورُ
إذا الصبرُ أهدى الأجرَ فالصبرُ آثمٌ – ديك الجن
إذا الصبرُ أهدى الأجرَ فالصبرُ آثمٌ … لديَّ وتركُ الصبرِ فيكَ هو الأجرُ
تأَملْ إذا الأحزانُ فيكَ تكاثفتْ – ديك الجن
تأَملْ إذا الأحزانُ فيكَ تكاثفتْ … أَعاشَ رسولُ اللَّهِ أَمْ ضَمَّهُ القَبْرُ
سقى الغيثُ أرضاً ضمنتكَ وساحة ً – ديك الجن
سقى الغيثُ أرضاً ضمنتكَ وساحة ً … لقبركَ فيه الغيثُ والليثُ والبدرُ وما هِي أَهْلٌ إذْ أَصَابتك بالبلى … لسقيا، ولكنْ مَنْ حوى ذلك القبرُ
دَعِ البَدْرَ فلَيغْرُبْ فأَنْتَ لنا بَدْرُ – ديك الجن
دَعِ البَدْرَ فلَيغْرُبْ فأَنْتَ لنا بَدْرُ … إذا ما تَجلَّى من محاسِنِكَ الفَجْرُ وإمّا انقضى سحرُ الذينَ ببابلٍ … فَطَرْفُكَ لي سِحْرٌ وريقُكَ لي خَمْرُ ولو قيل لي: قُمْ وادْعُ أَحْسَنَ مَنْ تَرى … لَصِحْتُ بِأَعلى الصَّوْتِ يا بَكْرُ يا بَكْرُ
مولاتنا ياغلامُ مبتكرَه – ديك الجن
مولاتنا ياغلامُ مبتكرَه … فباكرِ الكأسَ لي بلا نظرِه غدَت إلى اللَّهوِ والمُجونِ على … أَنَّ الفَتاة َ الحيية ُ الخَفِرَه لِحبِّها لاعجٌ وبي حرقٌ … مطويَّة ٌ في الحَشَا ومُنْتَشِرَه ما ذُقْتُ منها سِوى مُقَبَّلِها … وضمِّ تلكَ الفروعِ منْحدِرَه وانتهرتْني...
بها غَيْرَ مَعْدُولٍ فَداوِ خُمارَها – ديك الجن
بها غَيْرَ مَعْدُولٍ فَداوِ خُمارَها … وصِلْ بعشيّاتِ الغَبوقِ ابتكارها ونَلْ من عظيمِ الوزر كلَّ عظيمة ٍ … إذا ذُكِرَتْ خافَ الحفيظانِ نارَها وَقُمْ أَنْتَ فاحْثُثْ كأْسَها غَيْرَ صاغِرٍ … ولا تسقِ غلاّ خمرَها وعُقارَها فقامَ تكادُ الكأسُ تحرقُ كفهُ … تَناوَلها...
مَنْ نامَ لَمْ يَدْرِ طال اللَّيْلُ أَمْ قَصُرا – ديك الجن
مَنْ نامَ لَمْ يَدْرِ طال اللَّيْلُ أَمْ قَصُرا … لا يعرفُ الليلَ إلاّ عاشقٌ سهرا
خُذْ مِنْ زَمانِكَ ما صَفَا – ديك الجن
خُذْ مِنْ زَمانِكَ ما صَفَا … ودَعِ الذي فيه الكدَرْ فالعُمْرُ أَقْصَرُ مُدَّة ً … مِنْ أَنْ يُمَحَّصَ بالغِيَرْ
دعانا أبو عمروٍ عميرُ بنُ جعفرٍ – ديك الجن
دعانا أبو عمروٍ عميرُ بنُ جعفرٍ … على لحمِ ديكٍ دعوة ً بعدَ موعدِ فَقَدَّمَ ديكاً عُدَّ دَهْراً ذملّقاً … مؤَنِّسَ أَبْياتٍ مُؤَذِّنَ مَسْجِدِ يُحَدِّثنا عَنْ قَوْمِ هُودٍ وصالِحٍ … وأَغرب ما لاقاهُ عمرو بن مرثدِ وقال لقد سبحتُ دهراً مهللاً …...
وَدَعْتُهَا لفراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدي – ديك الجن
وَدَعْتُهَا لفراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدي … إذْ شَبَّكَتْ يَدَهَا من لوعَة ٍ بيدي وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانْصرَفَتْ … تغصُّ من غيظها العنَّابَ بالبردِ فكانَ أَوَّلُ عَهْدِ العَيْن يَوْمَ نَأَتْ … بالدَّمْع آخِرَ عَهْدِ القلْبِ بالجَلَدِ جسَّ الطبيبُ يدي جهلاً فقلتُ لهُ … إنَّ...
كأنَّ قلبي إذا تذكَّرها – ديك الجن
كأنَّ قلبي إذا تذكَّرها … فريسة ٌ بين ساعديْ أسدِ