جرير
أمْسَى خَليطُكَ قَدْ أجَدّ فِراقَا – جرير
أمْسَى خَليطُكَ قَدْ أجَدّ فِراقَا … هاجَ الحَزِينَ وَذَكّرَ الأشْوَاقَا هلْ تبصرانِ ظعائناً بعنيزة ٍ … أمْ هلْ تقولُ لنا بهنَّ لحاقا حَثّ الحُداة ُ بهِمْ وَرَاء حُمُولهُمْ … بُزْلاً تَجاسَرُ لمْ يكُنّ حِقَاقَا يا رُبّ قائِلَة ٍ تَقُولُ وَقائِلٍ: … أسُرَاقَ...
ما ينسي الدهرُ لا يبرحْ لنا شجناً – جرير
ما ينسي الدهرُ لا يبرحْ لنا شجناً … يومٌ تداركهُ الأجمالُ والنوقُ ما زالَ في القلبِ وجدٌ يرتقي صعداً … حتى أصَابَ سَوَادَ العَينِ تَغرِيقُ أينَ الأولى َ أنزلوا النعمانَ ضاحية ً … أمْ أينَ أبْناءُ شَيْبانَ الغَرَانِيقُ صاهرتَ قوماً لئاما في...
بَاتَ هِلالٌ بِالخضَارِمِ مُوجِفاً، – جرير
بَاتَ هِلالٌ بِالخضَارِمِ مُوجِفاً، … و لمْ يتعوذْ منْ شرورِ الطوارقِ فصَبّحَهُ سُفْيَانُ في ذاتِ كَوْكَبٍ … فَجَرّدَ بِيضاً صَادِقاتِ البَوَارِقِ وَسُفيانُ خَوّاضٌ إلى حارَة ِ الوَغَى … ولُوجٌ إذا ما هِيبَ بابُ السُّرَادِقِ
سيروا فربَّ مسبحينَ وقائلٍ – جرير
سيروا فربَّ مسبحينَ وقائلٍ … هذا شقا لبنى ربيعة َ باقي أبَني رَبيعَة َ، إنّمَا أزْرَى بِكُمْ … نَكَدُ الجُدودِ وَدِقّة ُ الأخْلاقِ يمشي هبيرة ُ لعدَ مقتلِ شيخهِ … مَشْيَ المُرَاسِلِ أُوذِنَتْ بِطَلاقِ ماذا أرَدْتَ إليّ حينَ تَسَعّرَتْ … ناري وشمرَ...
شَبّهتُ، وَالقَوْمُ دُوَينَ العِرقِ، – جرير
شَبّهتُ، وَالقَوْمُ دُوَينَ العِرقِ، … ناراً لسلمى لمعانَ البرق وَالقَوْمُ فَوْقَ يَعْملاتٍ شُدْقِ … إذا تَبَارَيْنَ بِسَيْرٍ دَفْقِ تأخُذُ مِنْهُنّ الفَلا، وَتُبْقي، … سجية ً منْ كرمٍ وعتقِ
لا تحسبي سبسبَ العراقِ – جرير
لا تحسبي سبسبَ العراقِ … وَنَغَضَانَ القُلُصِ المَنَاقي كأنما يرقينَ في مراقي … نَوْمَ الضّحَى وَاضِعَة َ الرِّوَاقِ هانَ على ذاتِ الحشا الخفاقِ … ما لقيتْ نفسي منَ الاشفاقِ و ما تلاقى قدمي وساققى … منَ الحفا وعدمِ السواقِ جَارِيَة ٌ مِنْ...
ألا حَيّ أهْل الجَوْفِ قَبْلَ العَوَائقِ – جرير
ألا حَيّ أهْل الجَوْفِ قَبْلَ العَوَائقِ … وَمن قَبلِ رَوْعاتِ الحَبيبِ المُفارِقِ سقى الحاجزَ المحلالَ والباطنَ الذي … يشنَّ على القبرينْ صوبَ الغوادقِ وَلمّا لَقِينَا خَيْلَ أبْجَرَ أعْلَنُوا … بدعوى لجيمٍ غيرَ ميلِ العواتقِ صَبَرْنَا لَهُمْ، وَالصّبرُ مِنّا سَجِيّة ٌ، … بأسيافنا...
انظرْ خليلي بأعلا ثرمداءَ ضحى ً – جرير
انظرْ خليلي بأعلا ثرمداءَ ضحى ً … و العيسُ جائلة ٌ أغراضها خنف استقبلَ الحيُّ بطنَ السرأمْ عسفوا … فالقلبُ فيهِمْ رَهينٌ أين ما انصرفُوا من نَحْوِ كابَة َ تحتثّ الحُداة ُ بهِمْ … كيْ يشعفوا آلِفاً صَبّاً، فقد شعَفُوا إنَّ الزيارة...
طربتَ وما هذا الصبا والتكالفُ – جرير
طربتَ وما هذا الصبا والتكالفُ … و هلْ للهوى إذراعهُ الينُ صارفُ طربتَ بأبرادٍ وذكركَ الهوى … عراقية ٌ ذكرٌ لقلبكَ شاعفُ تَعُلّ ذكيَّ المِسكِ وَحْفاً، كأنّهُ … عَنَاقِيدُ مِيلٌ لم يَنَلْهُنّ قاطِفُ و أحذرُ يومَ البينِ أنْ يعرفَ الهوى … و...
سنخبرُ أهلنا بقرى حماسٍ – جرير
سنخبرُ أهلنا بقرى حماسٍ … وَنُخْبِرُ ما فَعَلْتَ أبَا خُفَافِ تعذرُ للنزيلِ وكانَ عرقٌ … لنا في ابني نميرة َ غيرَ جافِ
تقولُ ذاتُ المطرفِ الهفهافِ – جرير
تقولُ ذاتُ المطرفِ الهفهافِ … وَالرِّدفِ وَالأنَامِلِ الّلطَافِ إنكَ منْ ذي غزلٍ لجافي … تَقُولُ ذاتُ الهَفْهَافِ وَ أنتَ لا توردُ بالأجوافِ … غَيرَ ثَمَاني أيْنَقٍ عِجَافِ بُقْيَا مِنَ الغُدَّة ِ وَالسّوَافي، … عوجٍ ظماءٍ نظرَ الشتافِ فَارْوَيْ مِنَ المَاء، وَلا تَعافي،...
إذا أُولى النّجومِ بَدَتْ فَغَارَتْ، – جرير
إذا أُولى النّجومِ بَدَتْ فَغَارَتْ، … و قلت أني منَ الليلِ انتصاف حسبتُ النومَ طارَ معَ الثريا … و ما غلظَ الفراشُ ولا اللحافِ أبَا حَفْصٍ مَخافَة َ كُلّ ظُلْمٍ … عَلَيكَ، وكَيفَ يَهجَعُ مَنْ يَخافُ وَأدْعُو الله فِيكَ، وَأنْ يُجَلّي …...
ألا أيّها القَلْبُ الطّروبُ المُكَلَّفُ – جرير
ألا أيّها القَلْبُ الطّروبُ المُكَلَّفُ … أفقْ ربما ينأى هواكَ ويسعفُ ظَلِلتَ وَقد خبّرْتَ أن لَستَ جازِعاً … لرَبْعٍ بِسَلْمَانِينَ عَيْنُكَ تَذْرِفُ و تزعمُ أنَّ البينَ لا يشعفُ الفتى … بَلى مثلَ بيني يَوْمَ لُبنانَ يَشعَفُ وَطالَ حِذارِي غُرْبَة َ البَينِ وَالنّوَى...
ذكَرْتُ وِصَالَ البيضِ وَالشّيبُ شائعُ، – جرير
ذكَرْتُ وِصَالَ البيضِ وَالشّيبُ شائعُ، … وَدارُ الصِّبَا مِنْ عَهدِهِنّ بَلاقِعُ أشتِ عمادُ البينِ واختلفَ الهوى … ليَقْطَعَ مَا بَينَ الفَرِيقَينِ قاطِعُ لَعَلّكَ يَوْماً أنْ يُسَاعفَكَ الهَوَى … فيجمعَ شعبيْ طية ٍ لكَ جامعِ أخالِدَ ما مِنْ حاجَة ٍ تَنْبَرِي لَنَا …...
ذكرتَ ثرى نواظرَ والخزامى َ – جرير
ذكرتَ ثرى نواظرَ والخزامى َ … فكَادَ القَلْب يَنصَدعُ انْصِداعَا الامُ على الصابة ِ والمهاري … تحنُّ إذا تذكرتِ النزاعا رَأيْنَ تَغٍيُّرِي فَذُعِرْنَ مِنْهُ، … كذعرِ الفارسِ البقرَ الرتاعا كأنَّ الرجلَ فوقَ قرا جفولٍ … أقَامَ المَاتِحَانِ لَهُ الشِّرَاعَا ذَكَرْتُ، إذا نَظَرْتُ...
بَاع أبَاهُ المُسْتَنيرُ وَأمَّهُ – جرير
بَاع أبَاهُ المُسْتَنيرُ وَأمَّهُ … بأشخابِ عنز بئسَ ربحُ المبايع تَعَرّضْتَ لي من دون بَرْزَة َ وَابنِها، … ألؤمَ ابنَ لؤمٍ يا دعيَّ البلاتع نَهَيْتُ بَنَاتِ المُسْتَنير عَن الرُّقى … وَعَن مشهينّ اللّيلَ بَينَ المَزَارعِ و ما مستنيرُ الخبثِ إلاَّ فراشة ٌ...
وَإنّ امْرَأً جَدّا أبيه وَأُمِّه – جرير
وَإنّ امْرَأً جَدّا أبيه وَأُمِّه … عُتَيْبَة ُ وَالقَعْقَاعُ، غَيرُ وَضيعِ
يزينُ أيامَ ابنِ أروى فعالهُ – جرير
يزينُ أيامَ ابنِ أروى فعالهُ … و عاديُّ مجدٍ في أشمَّ رفيعِ دَعَوْتَ امرَأً يا ضَبّ غَيرَ مُواكلٍ … فَلا تَكْفُرُونَا بَعْدَ يَوْمِ رَبيعِ