بشار بن برد
ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا – بشار بن برد
ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا … وجَرَى دَمْعِيَ سحًّا في الرِّدَا وتأيَّيتُ ليومٍ لاحقٍ … ومضى في الموتِ إخوانُ الصَّفا ففؤادي كجناحي طائرٍ … منْ غدٍ لا بدَّ منْ مُرِّ القضا ومن القومِ إذا ناسمتهمْ … ملكٌ في الأخذِ عبدٌ في العطا يَسْألُ...
وغَلاَ عَلَيْكَ طِلاَبُهُ – بشار بن برد
وغَلاَ عَلَيْكَ طِلاَبُهُ … والدُّرُ يتركُ في غلائه وإذا تعرّض في الحلـ … ي ثنى فؤادكَ بانثنائه
كَأَنَّ قَرْقرَة َ الإِبْريقِ بينهُمُ – بشار بن برد
كَأَنَّ قَرْقرَة َ الإِبْريقِ بينهُمُ … صَوْتُ المزَامِيرِ أو ترجيعُ فأفاء
تَجْرِي على أحْسَابِهِمْ – بشار بن برد
تَجْرِي على أحْسَابِهِمْ … والعودُ ينبتُ في لحائه
تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذَا وَقّرْتَها – بشار بن برد
تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذَا وَقّرْتَها … وشفاءُ الهَمِّ في خمر وماء
خَاطَ لِي عَمْرو قِبَا – بشار بن برد
خَاطَ لِي عَمْرو قِبَا … لَيْتَ عَينيهِ سِوَا قلتُ شعراً ليسَ يدري … أمديحٌ أمْ هِجَا
قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي – بشار بن برد
قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي … وذُقْتُ مُرًّا بعْد حَلْوَاءِ إِنْ كُنْتِ حَرْباً لهُمُ فانْظُرِي … شطري بعينٍ غيرِ حولاء يا حسنهاحين تراءتْ لنا … مكسورة َ العينِ بإغفاء كأنَّما ألبستها روضة ً … مابين صفْراءَ وخضراء يلومني ” عمروٌ” على إصبع...
أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ – بشار بن برد
أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ … ولا دُون شخْصي يوْم رُحْتُ عطاءُ أَحِنُّ لِمَا أَلْقَى وإِنْ جئْتُ زائراً … دُفعتُ كأنِّي والعدوّ سواءُ ومَنَّيْتِنَا جُودا وفيكِ تثاقل … وشَتَّانَ أَهلُ الجُودِ والْبُخَلاءَ على وجهِ معروفِ الكريمِ بشاشة ٌ … ولَيْسَ لِمَعْرُوفِ الْبَخِيلِ بَهَاء...
منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى – بشار بن برد
منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى … لايَشْتَرِي الحمْدَ بإِعْطاءِ عِلْج بعْلج مِنْ بَنِي «دابِق» … صاحب تقديرٍ وإبقاءِ في نفسه شغلٌ وفي بيته … فُضَوحُ إِخْوانٍ وآباء يا بشرُ ما بالُ التي وقفتْ … بالفتح تبكي بين أعداء يا بشرُحمَّامُ بني يشكرٍ …...
أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء – بشار بن برد
أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء … وساءَ بك المقدّمُ والوراء تنبيكُ وتستنيكُ وما لهذا … وهذا إذ جمعتهما دواء بكيتَ خلاف كنديرٍ عليهِ … وَهَلْ يُغْنِي من الحَرَبِ البُكاء فحَدِّثْنِي فقدْ نُقِّصْتَ عُمْراً … وكنديراً أقلَّ فتى ً تشاء كفى شغلاً تتبُّعُ...
طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ – بشار بن برد
طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ … وجاورتْ في الشَّوسِ منْ حاءِ وبِتُّ كالنَّشْوَانِ مِنْ حاجَة ٍ … ضاقتْ بها نفسي وأحشائي أقُولُ لَمَّا ابْتَزَّهَا خاطِبٌ … منْ بينِ أعمامٍ وآباءِ أرحتِ في الرَّائح يومَ اللِّوى ؟ … لا تَبْعَدِي يا بِنْتَ وَرْقَاء إِنْ...
حيِّيَا صاحِبيَّ أُمَّ الْعلاَء – بشار بن برد
حيِّيَا صاحِبيَّ أُمَّ الْعلاَء … واحذرا طرف عينها الحوراء إنَّ في عينها دواءً وداءً … لِمُلِمٍّ والدَّاءُ قبْل الدَّواء ربَّ ممسى ً منها إلينا رغـ … م إزاءٍ لا طاب عيشُ إزاء أسْقمتْ ليْلة َ الثُّلاَثاء قلْبِي … وتصدَّت في السَّبتِ لي...
تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ – بشار بن برد
تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ … ومُنْتظَرُ الثَّقِيلِ عَلَيَّ داءُ تركْتُ رِياضة النَّوكَى قديماً … فإنَّ رياضة النَّوكى عياءُ إذا ماسامنِي الخُلطاء خَسْفاً … أبيتُ وربَّما نفع الإباءُ وإغضائِي علَى البزْلاء وهْنٌ … ووجه سبيلها رحب فضاءُ قضيتُ لبانة ً ونسأت أخرى...