الواواء الدمشقي
لَوْ قِيلَ: هَلْ رَجُلٌ طَالَتْ بَلِيَّتُهُ – الواواء الدمشقي
لَوْ قِيلَ: هَلْ رَجُلٌ طَالَتْ بَلِيَّتُهُ … لاستعبرتْ مقلتي حتى أقولَ : أنا وَلوْ قضى حزناً مستهترٌ دنفٌ … لَكُنْتُ أَوَّلَ مَحْزُونٍ قَضى حَزَنا هذا كِتَابُ فَتى ً طَالَتْ صَبَابَتُهُ … مُكَبَّلٍ في الهَوَى وَقْفٍ لِكُلِّ ضَنى
وَتمثالِ حسنٍ إذا ما بدا – الواواء الدمشقي
وَتمثالِ حسنٍ إذا ما بدا … سَجَدَنْ لَهُ بِالجُفُونِ العُيُونُ يَحَارُ إذَا زَارَ طَرْفِي الكَرى … كَمَا حَارَ بِالشَّكِّ فيهِ اليَقِينُ وَكَانَ وَصُولاً فَلَمَّا جَفَا … تجافتْ عنِ الغمضِ منا الجفونُ
قُومي کمْزُجي الكأْسَ بِاللُّجَيْنِ – الواواء الدمشقي
قُومي کمْزُجي الكأْسَ بِاللُّجَيْنِ … وَاحتملي الكأسَ باليدينِ وکغْتَنَمِي غَفْلَة َ اللَّيَالِي … فَرُبَّما أَيْقَظَتْ لِبَيْنِ فَقَدْ لَعَمْرِي أَقَرَّ مِنِّي … هلالُ شوالَ كلَّ عينِ ذَاتُ الخَلاَخِيلِ هَلْ تَراهُ … شبيهَ خلخالها اللجينِ
قلبٌ يقلبهُ الحنينُ – الواواء الدمشقي
قلبٌ يقلبهُ الحنينُ … وَحشى يقطعها الأنينُ أينَ التصبرُ في الهوى … أينَ المساعدُ وَالمعينُ ما كانَ مثلي في الغرامِ … وَلاَ السقامِ وَلاَ يكونُ تَلْقَى القُلُوبُ مِنَ الهَوَى … حَتْفاً بِمَا جَنَتِ العُيُونُ
يا شمسَ حسنٍ أشرقتْ – الواواء الدمشقي
يا شمسَ حسنٍ أشرقتْ … منْ فوقِ غصنٍ منْ لجينِ انظرْ إلى البدرِ المنيـ … ـفِ إذَا بَدَا في الفَرْقَدَيْنِ وَلَهِي عَلَيْهِ أَشَدُّ مِنْ … وَلهِ” البتولِ ” على َ ” الحسين “
أضحكتني منْ بعدِ ما أبكيتني – الواواء الدمشقي
أضحكتني منْ بعدِ ما أبكيتني … فبرزتُ منْ فرحي فمتُّ مكاني وَسَرَرْتَني بَعَدَ الأَسَى فَجَمَعْتَ لِي … عُرْسَ السُّرُورِ وَمأْتَمَ الأَحْزَانِ ما غنْ تلجلجَ منطقي عنْ حجتي … إلاَّ وَذكركَ ترجمانث لساني
أهلاً بنمامٍ ينمُّ بطيبهِ – الواواء الدمشقي
أهلاً بنمامٍ ينمُّ بطيبهِ … في كلَّ إبانٍ وَكلَّ زمانِ لاَكانَ عائبهُ فقدْ أبدى لنا … عَيْنَ المُحَالِ وَجَاءَ بِالبُهْتَانِ يحدو المفيقَ إلى الخمارِ لأنَّ في … نِصْفِ کسْمِهِ ثَمَلَ الفَتَى السَّكْرَانِ وَهجاءُ نمامٍ إذا نكستهُ … لَكَ طارِفٌ مِنْ طَارِقِ الحَدَثانِ
أهونُ ما القى وَليسَ يهونُ – الواواء الدمشقي
أهونُ ما القى وَليسَ يهونُ … إذَا لاَحَظَتْني مِنْ هَوَاكَ عُيُونُ لئنْ قطعَ الواشونَ ما كانَ بيننا … فَحَظُّكَ مِنْ قَلْبِي عَلَيْكَ مَصُونُ وإنْ رُمْتُ كِتْمانَ الهَوَى نَطَقَتْ بِهِ … بَوَادِرُ دَمْعٍ سُحْبُهُنَّ جُفُونُ أَهُونُ إذَا مَا عَزَّ مَنْ أَنَا عَبْدُهُ …...
وَصَلْتُ أَنِيني في الهَوَى بِحَنِيني – الواواء الدمشقي
وَصَلْتُ أَنِيني في الهَوَى بِحَنِيني … وَشكوايَ ما القى بضعفِ يقيني وَبيضتُ بالهجرِ الطويلِ نواظري … وَوَرَّدْتُ مَاءَ الدَّمْعِ بَيْنَ جُفُوني فَيَا مُلْزِمي ذَنْبَ الدُّمُوعِ الَّتِي جَرَتْ … فأبدتْ منَ الأسرارِ كلَّ مصونِ أَعِنِّي عَلَى تأْدِيبِ دَمْعِي فَإنَّهُ … يَتُوبُ إذَا مَا...
كلفي بمنْ لمْ يقضِ ديني – الواواء الدمشقي
كلفي بمنْ لمْ يقضِ ديني … سببٌ إلى تلفي وحيني عشقَ السقامُ جفونهُ … عشقَ السهادِ جفونَ عيني لَمْ يَكْفِني هِجْرَانُهُ … حتى تعقبني ببينِ
بلحاظهِ سيفُ المنو – الواواء الدمشقي
بلحاظهِ سيفُ المنو … نِ مُجَرَّداً بِيَدِ الفُتُونِ وإذَا تَثَنَّى قَدُّهُ … أزرى بتحريكِ الغصونِ فَدُمُوعُ عَيْنِي إذْ رَأَتْـ … ـهُ تجودُ بالدمع المصونِ ما تطعمُ الإغماضَ منْ … قِصَرِ الجُفُونِ عَنِ الجُفُونِ
حَدَقُ الحِسانِ مَرَاتِعٌ – الواواء الدمشقي
حَدَقُ الحِسانِ مَرَاتِعٌ … لجميعِ آرامِ الفتونِ قَدْ جَرَّعَتْ بِفُتُونِها … عُشَّاقَها غُصَصَ المَنُونِ أسدُ الحمامَ إذا عدتْ … منْ بينِ غاباتِ الجفونِ
أَلِفَ السُّقْمُ جِسْمَهُ والحَنِينُ – الواواء الدمشقي
أَلِفَ السُّقْمُ جِسْمَهُ والحَنِينُ … وَبَرَاهُ الهَوَى فَلَيْسَ يَبِينُ قدْ سمعنا أنينهُ منْ قريبٍ … فکطْلُبُوا الجِسْمَ حَيْثُ كَانَ الأَنِينُ لَمْ يَعِشْ أَنَّهُ جَلِيدٌ وَلكِنْ … طَلَبَتْهُ فَلَمْ تَجِدْهُ المَنُونُ لاَ تَرَاهُ العُيُونُ إلاَّ ظُنُوناً … وَهوَ أخفى منْ أنْ تراهُ العيونُ...
إذا نظرتْ نحونا جردتْ – الواواء الدمشقي
إذا نظرتْ نحونا جردتْ … سيوفَ الهوى بأكفَّ المنونِ وَتُظْهِرُ لِلْحُسْنِ إنْ أَسْفَرَتْ … هلالَ المنى في سحابِ الظنونِ كأنَّ دجى الشكَّ في سخطها … وَضَوْءَ الرِّضا في بَيَاضِ اليَقِينِ وإنْ عَرَّسَ الوَجْدُ بي عَرَّسَتْ … رِكَابُ الدُّمُوعِ بِرَبْعِ الجُفُونِ
هَا قَدْ تَبَدَّلْتُ أَوْطاناً بِأَوْطانِ – الواواء الدمشقي
هَا قَدْ تَبَدَّلْتُ أَوْطاناً بِأَوْطانِ … عمداً وَفارقتُ خلاناً بخلانِ فليبلغِ الشوقُ بي أقصى مراتبهِ … فكمْ بدورٍ على قضبانِ كثبانِ فَإنَّني باذِلٌ بِالصَّبْرِ عِنْدَ فَتًى … تَقْبِيلُ وَجْنَتِهِ والرُّكْنِ سِيَّانِ
لوْ أنَّ دمعي نظيرُ وجدي – الواواء الدمشقي
لوْ أنَّ دمعي نظيرُ وجدي … لابيضَّ منهُ سوادُ عيني أَعَادَ لَيْلِي عَلَيَّ فِيها … لَيْلَ صُدُودٍ وَلَيْلَ بَيْنِ هَجْرُكَ لِي شاهِدٌ بِأَنِّي … أَحِنُّ لَيْلِي بِغَيْرِ أَيْنِ كأنما الفرقدانِ كانا … عَلى الثُّرَيَّا مُرَاقِبَيْنِ كأنَّها كَفُّ لاَزَوَرْدٍ … بِهَا تَطارِيفُ مِنْ...
سلتْ لواحظهُ سيوفاً في الورى – الواواء الدمشقي
سلتْ لواحظهُ سيوفاً في الورى … جعلتْ لهنَّ قلوبنا أجفانا فكانما حدقُ الحسانِ تبدلتْ … مِنْ خُفْرَة ٍ بِمَكَانِهِنَّ مَكَانَا في كلَّ قلبٍ منْ هواهُ سريرة ٌ … أخذتْ لهُ مما يخافُ أمانا
وَذِي غُنُجٍ مَرَّ بِي مُسْرِعاً – الواواء الدمشقي
وَذِي غُنُجٍ مَرَّ بِي مُسْرِعاً … يُحَيِّرُ مِنْ حُسْنِهِ العَالَمِينا لِصُدْغَيْهِ ظِلٌّ عَلَى وَجْنَتَيْهِ … كظلَّ غصونٍ تثنينَ لينا