الواواء الدمشقي
تَوْرِيدُ وَرْدِ الخَدِّ أَلْبَسَ أَدْمُعي – الواواء الدمشقي
تَوْرِيدُ وَرْدِ الخَدِّ أَلْبَسَ أَدْمُعي … لَمَّا کسْتَهَلَّتْ حُلَّة َ التَّوْرِيدِ قَدْ كَانَ لِي صَبْرٌ حَميدٌ مَرَّة ً … فاليومَ صبري صارَ غيرَ حميدِ لإقرارُ دمعي بالهوى ملءَ الهوى … فضحَ استتاري في الهوى وَجحودي
لطمتْ بعنابِ البنانِ شقائقِ ال – الواواء الدمشقي
لطمتْ بعنابِ البنانِ شقائقِ الـ … ـوَجَنَاتِ لي في مَأْتَمِ الصَّدِّ فَكَأَنَّهُ لَمَّا تَكَاثَفَ لَطْمُها … في خدها مسكٌ على وردِ و استضحكتْ فبكيتُ قالتْ لا تخفْ … بي فوقَ ما بكَ يا أخا الوجدِ لَوْ صُيِّرَتْ شَمْعاً عَلَيْكَ أَنَامِلِي … ما...
وَليلٍ مثلِ يومِ البينِ طولاً – الواواء الدمشقي
وَليلٍ مثلِ يومِ البينِ طولاً … كواكِبُهُ إذَا أَفَلَتْ تَعُودُ يدافعُ نومها فيهِ انتباهٌ … فأعينها مفتحة ٌ رقودُ
فؤادُ صبًّ إذابهُ الكمدُ – الواواء الدمشقي
فؤادُ صبًّ إذابهُ الكمدُ … وَجَفْنُ عَيْنٍ أَوْدَى بِهِ السَّهَدُ يا زَفَراتي كَمْ أَشْتَكِيكِ فَمَا … ينصفني منكِ في الهوى أحدُ لكلَّ شيءٍ حدٌّ يبينُ بهِ … وَما لوجدي حدٌّ وَلا أمدُ منْ كانَ مثلي فالموتُ راحتهُ … وَالموتُ وَاللهِ دونَ ما...
زَمَنٌ ضَاحِكٌ وَرَوْضٌ جَدِيدُ – الواواء الدمشقي
زَمَنٌ ضَاحِكٌ وَرَوْضٌ جَدِيدُ … وَغُصُونٌ مُرَنَّحاتٌ تَمِيدُ أنجمُ الزهرِ حولها فتراها … طالِعَاتٍ كأَنَّهُنَّ سُعُودُ تغتدي للعيونِ منها عيونٌ … وتلاقي الخدودَ منها خدودُ تَتَثَنّى مَعَ الرِّيَاحِ کخْتِيالاً … بِغُصونٍ كأَنَّهُنَّ قُدودُ فلها كلما تثنتْ وصالٌ … وَلها كلما استقامتْ صدودُ...
سِلْكَانِ للدَّمْعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ – الواواء الدمشقي
سِلْكَانِ للدَّمْعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ … عَلَى الَّتي لَحْدُها في القَلْبِ مَلْحُودُ ما سَوَّدَ الحزْنُ مُبْيَضَّ السُّرورِ بِها … إلاَّ وأَيَّامُ عُمْري بَعْدَها سُودُ عَنَّتْ يَدُ الدَّمْعِ في خَدِّي عِنَانَ دَمٍ … كأنَّهُ مِنْ أَديمِ القَلْبِ مَقْدُودُ ما استعبرَ الغيثُ إلاَّ عندَ عبرتهِ...
طالَعَتْنِي كَطُلوعِ ال – الواواء الدمشقي
طالَعَتْنِي كَطُلوعِ الـ … ـبَدْرِ في وَجْهِ الصَّباحِ كصباحٍ تحتَ ليلٍ … وَدَعَتْنِي لاڑِصْطِباحِ فأَجَبْنَاها بِلا مَنْـ … ـعٍ إلى تَرْكِ الصَّلاحِ وَوَصَلْنَاهَا وَمَنْ يَصْـ … ـبرُ عنْ وصلِ الملاحِ
وَبكرِ راحٍ باكرتُ مصطحباً – الواواء الدمشقي
وَبكرِ راحٍ باكرتُ مصطحباً … صبوحها ما أفترُ القدحا خَمْرٌ إذا خامَرَتْ فُؤادَ فَتًى … أهدتْ إليهِ السرورَ والفرحا كأنَّ بقيا حبابها عرقٌ … منْ فوقِ وردِ الخدودِ قدْ رشحا ما استدَّ بابُ السرورِ عنْ أحدٍ … إلاَّ غَدا بالمُدامِ مُفْتَتَحا
لا أَرَّقَ الله عَيْنَيْ مَنْ يُؤرِّقُني – الواواء الدمشقي
لا أَرَّقَ الله عَيْنَيْ مَنْ يُؤرِّقُني … وَلاَ ملاَ مثل قلبي قلبهُ برحا قَدْ سَرَّني أَنَّهُمْ قَدْ سَرَّهُمْ سَقَمي … فازددتُ سقماً ليزدادوا بهِ فرحا
أطالَ ليلَ الصدودِ حتى – الواواء الدمشقي
أطالَ ليلَ الصدودِ حتى … يئستُ منْ غرة ِ الصباحِ كأنهُ إذْ دجا غدافٌ … قَدْ حَضَنَ الأَرْضَ بالجَناحِ
لَهَا مِنَ المَاءِ كَفٌّ في أَنَامِلِها – الواواء الدمشقي
لَهَا مِنَ المَاءِ كَفٌّ في أَنَامِلِها … إذْ صَافَحَتْني بِهِ نارٌ عَلَى وَهَجِ تكادُ منْ لمعانِ الحسنِ تسترهُ … كأنما طرفتهُ منْ دمِ المهجِ
تَقَنَّعَتْ بالدَّجى فَوْق الضحى فَجَلَتْ – الواواء الدمشقي
تَقَنَّعَتْ بالدَّجى فَوْق الضحى فَجَلَتْ … في عاجِ عارضها لاماً من السبجِ كأنها استرهنتْ في ناظري سقماً … بلحظِ أجفانها المرضى من الغنجِ لوْ أنها في ظلامٍ لاستنارَ بها … لأَنَّ إشْرَاقَها يُغني عن السُّرُجِ كأنما ألبستْ منْ لونِ مبسمها … غلالة...
انظرْ إلى السحرِ في عينيهِ والدعجِ – الواواء الدمشقي
انظرْ إلى السحرِ في عينيهِ والدعجِ … كأنَّ أجفانهُ مرضى من الغنجِ لهُ منَ الدرَّ عقدٌ تحتَ شاربهِ … وَفَوْقَ أَصْداغِهِ لامانِ من سَبَجِ تَظُنُّ من خَجَلٍ تَوْريدَ وَجْنَتِهِ … وَاللهِ ما ذاكَ إلاَّ منْ دمِ المهجِ
أَيا مَنْ تَخَبَّثَ عَيْشِي بِهِ – الواواء الدمشقي
أَيا مَنْ تَخَبَّثَ عَيْشِي بِهِ … و ما طيبُ العيشِ مثلُ الخبيثِ يُكَلِّفُني فَرْطُ وَجْدِي الهَوَى … وَهَلْ في جُحُودِكَ لي مِن مُغِيثِ؟ وَوَاللهِ إنك تدري بهِ … فَلَمْ ذَا تُخَدِّشُ وَجْهَ الحَديثِ
شغلتُ قلبي وسمعي في مودتكمْ – الواواء الدمشقي
شغلتُ قلبي وسمعي في مودتكمْ … لا خَلَّصَ الله قلبي مِنْ مَحَبَّتِكُمْ و لا رزقتُ حياة ً بعدَ بينكمُ … إنْ لَمْ أَمُتْ نَدَماً مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِكُمْ هَا قَدْ غَضِبْتُ عَلَى رُوحِي لاَِجْلِكُمُ … حتّى جَفَوْتُ حياتي عِنْد جَفْوَتِكُمْ إذا تلهبَ جمرُ...
يا منْ هوَ الماءُ في تكوينِ خلقتهِ – الواواء الدمشقي
يا منْ هوَ الماءُ في تكوينِ خلقتهِ … وَمَنْ هُوَ الخمرُ في أَفْعالِ مُقْلَتِهِ وَمنْ خلعتُ عذاري في هوايَ لهُ … ومن تهتكَ ستري في محبتهِ وَمَنْ بزُرْقَة ِ سَيْفِ اللَّحْظِ طَلَّ دَمِي … والسَّيْفُ ما فخرُه إلاَّ بزُرْقَتِهِ عَلَّمْتَ إنْسَانَ عَيْني...
والهَوَى لاَ خِفْتُ عاذِلَتي – الواواء الدمشقي
والهَوَى لاَ خِفْتُ عاذِلَتي … في هَوى مَنْ جَلَّ عن صِفَتي منْ لحاني عنْ هواهُ ففي … وجههِ الفتانِ معذرتي بِأَبي مَنْ قَدْ خَسِرْتُ بِهِ … حظَّ دنيائي وآخرتي إنْ جَرَى قَتْلي عَلَى يَدِهِ … فهوَ في حلًّ وفي سعة ِ
دَمْعُ غَريبٍ جَرى لغُرْبَتِهِ – الواواء الدمشقي
دَمْعُ غَريبٍ جَرى لغُرْبَتِهِ … أَفْرَدَهُ البَيْنُ عَنْ أَحِبَّتِهِ وَحقَّ للمدنفِ الغريبِ بأنْ … يَنْدُبَ شَجْواً لِطُولِ وَحْدَتِهِ إنْسانُ عَيْنٍ لَوْلا سِبَاحَتُهُ … ماتَ غريقاً ببحرِ دمعتهِ