الباخرزي
لو أنني حسنهُ أو أنهُ حزني – الباخرزي
لو أنني حسنهُ أو أنهُ حزني … ما بِنتُ عنهُ، وعنِّي قطُّ لم يبِنِ لأنّه لم يزل والحسنَ في قَـرَنٍ … وأنني لم أزَلْ والحزنَ في قَـرَنِ
لو كان يدرى بأيِّ برجٍ – الباخرزي
لو كان يدرى بأيِّ برجٍ … قد حلّتِ الشمسُ لارتَقَيْنا إلى سنا نورها ولكن … حال التنّائي فما التقينا
لقد كنتُ أعرفُ بابنِ الحسن – الباخرزي
لقد كنتُ أعرفُ بابنِ الحسن … فلقّبني العِشقُ بـابنِ الحَـزَنْ ولـولا الهَوى ما لقيتُ الهـوانَ … ولولا الدُّمى لم أقِـف بالدِّمَـنْ نأى من أحبُّ فلي مدمعٌ … كمـا انْتَثَـر اللؤلـوُ المُختزَنْ ألا أيها النفسُ لا تيأسي … من الاجتماعِ عسى اللهُ أن
وبيضٍ جوارٍ صعدنَ السطوحَ – الباخرزي
وبيضٍ جوارٍ صعدنَ السطوحَ … فأقررنَ أعينَ عشاقهن صعدنَ السطوحَ فكانَ الصعودُ … سعوداً لطالعِ مشتاقهن فضَحـنَ الغصـونَ بقامـاتِهِنَّ … وعُفْـرَ الظِّبـاءِ بأعناقِهِـن وزادَتْ خلاخيـلُ أَسواقهِـنَّ … نفاقَ بضاعاتِ أسواقهن
رعى اللهُ عهدَ حبيبٍ ظَعنْ – الباخرزي
رعـى اللهُ عهـدَ حبيبٍ ظَعنْ … وحيّـا مساكنَ ذاك السّكَنْ فإنِّـي مُـذ أضمرتْـهُ البـلادُ … مُعَنّى ً بـأشواقِـهِ مُمْتَحَنْ وقلبي على صدقِ إيمانهِ … يحبُّ عبادة َ ذاكَ الوثن أروحُ وفي الحَلْـقِ منِّـي شَـجى ً … وأغدو وفي القلبِ مني شجن وأبكي...
وفى َّ السحابُ لمغناهُ وإن خانا – الباخرزي
وفى َّ السحابُ لمغناهُ وإن خانا … وواصلَ الخصبُ مَرعاهُ وإن بانا لا القربُ أكسبني منهُ الملالَ ولا … أفادّني منـهُ بعدُ الـدّارِ سلوانا لبئسَ ما زَعموا أنَّ المُحبَّ إذا … دنا يملُّ ويشفي النأي أحيانا سبرتُ حالي في قربٍ وفي بعدٍ...
أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا – الباخرزي
أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا … فدعْ جفاءَك إنْ كانَ الوفاءُ أنا أبقيتَ مني روحاً مالها بدنٌ … لذاكَ زورتَ من ثوبي لها بدنا يا فالقَ الصُّبـحِ من لألاءِ غُرتِـهِ … وجاعِلَ الليلِ من أصداغِهِ سَكَنا بصورة ِ الوَثَـنِ استعبدْتَني وبِهـا...
خذمة ُ الخصبانِ في العين عمى – الباخرزي
خذمة ُ الخصبانِ في العين عمى … فاستفد منهم وفي القلب عمه مَن زنـى فليتبطّـنْ حُــرّة ً … وليكفَّ اليدَ عن كلِّ أمه
خلِّ جُرجانَ وخيِّم أينَما – الباخرزي
خـلِّ جُرجـانَ وخيِّم أينَمـا … شئتَ من مَرعى ً مُباحٍ وحِمى إنّهـا دارُ هـوانٍ تركَـتْ … مَغنمَ القاطـنِ فيهـا مَغرمـا ليسَ ذو الدرهـم يَدري أنّـهُ … يشتري ثلجاً بهِ أم فحما
وأشرقني الجريضُ فلا قريضٌ – الباخرزي
وأشرقني الجريضُ فلا قريضٌ … وأَثخنَني الكِـلامُ فـلا كَلامُ فما لجيادِ أشعاري صهيلٌ … ولا لظباءِ آدابي بغامُ
أفاطمُ يا تربَ النجوم تركتني – الباخرزي
أفاطمُ يا تربَ النجوم تركتني … منادمها ليلاً ولستِ بنادمه فَها أَرضِعي من درِّ ريقِكِ هائمـا … جوانحُهُ حولَ المَوارِدِ حائِمَهْ ولولا محالاتُ المنى ما وجدتني أر … أَرومُ رضاعاً منكِ واسمُكِ فاطِمَهْ
أَتَتْني سُليمى لرسمِ السّلام – الباخرزي
أَتَتْني سُليمـى لرسمِ السّلام … ونَفْسي تَتوقُ إلى رسمِها، صبيحة َ يومٍ قصيرِ البقا … ء تغدو غزالتها كاسمها
وافرحْ فما يُلقى لسدّك هادمٌ – الباخرزي
وافرحْ فما يُلقى لسدّك هــادمٌ … وامرحْ فما يُلفى لحـدَّك ثالِمُ فإذا سخَوتُ فـإنْ سيبكَ عارضٌ … وإذا سطوتَ فإنَّ سيفك عارمُ فلذاك تخشى من قناكَ مطاعنٌ … وكذاكَ تُغشى من قِراك مَطاعِمُ
يعقوب عَمِّي وغيرُ بِدعٍ – الباخرزي
يعقـوب عَمِّـي وغـيرُ بِدعٍ … لو عـمَّ قَلبي ولاءُ عمِّي ودي لهُ كالصباحِ عارٍ … ولا أوري ولا أعمي
يا جاهلاً عابَ شعري – الباخرزي
يا جاهلاً عابَ شعري … فكـدَّ قلـبي وآلَـــمْ عليَّ نحتُ القوافي … ومـا عـليَّ إذا لَـمْ
لي في الشجاعة ِ سهمٌ ما ضربتُ بهِ – الباخرزي
لي في الشجاعة ِ سهمٌ ما ضربتُ بهِ … إلاّ رمى السيفَ قِرْني وهوَ مُنهزمُ والضربُ بالسيفِ لم تنطقْ بـه لغة ٌ … والرميُ بالسيفِ لم تسمع به الأمم
مُناي هواكَ لا ساعدتُ سُعدى – الباخرزي
مُناي هواكَ لا ساعدتُ سُعـدى … ولا سقتُ السلامَ إلى سليمى سأسرجُ مركبي ملكٍ وهلكٍ … فأركبُ واحداً إيما وإيما
وإني لهوى لسعَ أصداغكَ التي – الباخرزي
وإني لهوى لسعَ أصداغكَ التي … عقاربها في وجنتيكَ تحوم وأبكي لدرِّ الثغرِ منكَ ولي أبٌ … فكيفَ يديمُ الضِّحكَ وهْوَ يَتيمُ ؟