ابن المعتز
نَطقَت مَناطِقُ خصرِه بصِفاتِه، – ابن المعتز
نَطقَت مَناطِقُ خصرِه بصِفاتِه، … واهتزّ غصنُ البانِ من حركاتِه و دهيتُ من خطّ العذارِ بخده ، … في صده ، ولموتُ في لحظاته وكأنّ وجنَتَهُ تُفتّحُ وردة ً، … خجلاً ، إذا طالبته بعداته و حياة ِ عاذلتي ، لقد صارمته...
ريمٌ يَتِيهُ بحُسنِ صُورَتِهِ، – ابن المعتز
ريمٌ يَتِيهُ بحُسنِ صُورَتِهِ، … عبثَ الفتورُ بلحظِ مقلتهِ وكأنّ عَقرَبَ صُدغِه وقفَت … لما دنت من نارِ وجنتهِ
يا غزالَ الوادي بنفسي أنتا ، – ابن المعتز
يا غزالَ الوادي بنفسي أنتا ، … لا كما بتُّ ليلة َ الهجرِ بتا لم تدعني عيناكَ أنجو صحيحاً ، … مِنكَ، حتى حُسِبتُ فيمَن قَتَلتا يومَ يشكو طرفي إلى طرفك الحـ … ـبَّ، فأوحى إليه أن قد علِمتَا ليتَ شعري، أما...
الا عللاني قبلَ أن يأتيَ الموتُ ، – ابن المعتز
الا عللاني قبلَ أن يأتيَ الموتُ ، … ويُبْنى لجُثماني بدار البِلَى بيْتُ ألا عَلّلاني كمْ حَبِيبٍ تَعَذّرَت … مَودّتُه، عن وَصلِه قد تسلّيتُ ألا عَلّلاني ليسَ سَعيي بمُدرَكٍ، … ولا بوُقوفي بالّذي خُطّ لي فَوتُ فأهلكَني ما أهلكَ النّاسَ كلَّهُم، …...
جَدّ الزّمانُ، وأنتَ تلعَب، – ابن المعتز
جَدّ الزّمانُ، وأنتَ تلعَب، … العمرُ في لا شيءَ يذهب كم قد تقولُ غداً أتُو … بُ ، غداً غداً ، والموتُ أقرب
رأتْ طالعاً للشّيبِ أغفَلتُ أمرَه، – ابن المعتز
رأتْ طالعاً للشّيبِ أغفَلتُ أمرَه، … و لم تتعهدهُ أكفُّ الخواضبِ فقالت: أشيبٌ ما أرى ؟ قلتُ: شامة ٌ، … فقالت : لقد شانتك عندَ الحبائبِ
تولى العمرُ ، وانقطعَ العتابُ ، – ابن المعتز
تولى العمرُ ، وانقطعَ العتابُ ، … و لاحَ الشيبُ ، وافتضحَ الخضابُ لقد أبغضتُ نفسي في مشيبي ، … فكيفَ تحبني الخودُ الكعابُ
آهِ من سفرة ٍ بغيرِ إيابِ ، – ابن المعتز
آهِ من سفرة ٍ بغيرِ إيابِ ، … آهِ مِن حَسرَة ٍ عَلى الأحبابِ آهِ من مضجعي فريداً وحيداً ، … فوقَ فرشٍ من الحصى والترابِ
و لحية ٍ كأنها غرابُ ، – ابن المعتز
و لحية ٍ كأنها غرابُ ، … زورها التسويدُ والخضابُ
أيا نفسِ قد أثقلتني بذنوبِ ، – ابن المعتز
أيا نفسِ قد أثقلتني بذنوبِ ، … أيا نفسِ كفي عن هواكِ وتوبي و كيفَ التصابي ، بعدما ذهبَ الصبا ، … و قد ملّ مقراضي عقابَ مشيبي
ماتَ الهوى مني ، وضاعَ شبابي ، – ابن المعتز
ماتَ الهوى مني ، وضاعَ شبابي ، … وقَضَيْتُ مِن لَذّاتِهِ آرابي و إذا أردتُ تصابياً في مجلسٍ ، … فالشيبُ يضحكُ لي مع الأصحابِ
ألم تستحيِ من وجهِ المشيبِ ، – ابن المعتز
ألم تستحيِ من وجهِ المشيبِ ، … و قد ناجاكبالوعظِ المشيبِ أراكَ تُعِدُّ للآمالِ ذُخراً، … فما أعددتَ للأملِ القريبِ؟
أخذتُ من المدامة ِ والتصابي ، – ابن المعتز
أخذتُ من المدامة ِ والتصابي ، … وعَرّاني المَشيبُ منَ الشّبابِ و قد كانَ الشبابُ سطورَ حسني ، … فمحيتُ السطورَ منَ الكتابِ
فقُل للشّامِتينَ بهِ رُوَيْداً، – ابن المعتز
فقُل للشّامِتينَ بهِ رُوَيْداً، … أمامَكمُ النّوائبُ والخُطوبُ هو الدّهرُ الذي لا بدّ مِن أن … يكونَ إليكمُ منهُ ذنوب
للهِ ما ضمنَ منكَ التربُ ، – ابن المعتز
للهِ ما ضمنَ منكَ التربُ ، … حلمٌ وعلمٌ بارعٌ ولبُّ لم يبقَ لي بعدَك عيشٌ عَذبُ، … ما أعلمَ الموتَ بمن أحبّ
بكرتْ تعيرُ الأرضَ لونَ شبابها ، – ابن المعتز
بكرتْ تعيرُ الأرضَ لونَ شبابها ، … رَحَبيَّة ٌ محمودة ُ التّسكابِ نَشَرَتْ أوائلَها حَياً، فكأنّهُ … نُقَطٌ عَلى عَجَلٍ بِطينِ كِتابِ
عندَنا، سيّدي، نديمٌ ورَيحا – ابن المعتز
عندَنا، سيّدي، نديمٌ ورَيحا … نٌ، وكأسٌ، وقَينة ٌ، وحَبيب و مغنٍّ يقولُ ما تعجزُ الـ … ألفاظُ عنه حلوُ الحديثِ أديبُ
يا حبذا ليمونة ٌ – ابن المعتز
يا حبذا ليمونة ٌ … تحدثُ للنفسِ الطرب كأنّها كافورة ٌ … لها غِشاءٌ مِن ذهَب