ابن المعتز
قد جمعَ الحسنُ والملاحة ُ في وجهٍ – ابن المعتز
قد جمعَ الحسنُ والملاحة ُ في وجهٍ … من العاشقينَ منحوتِ في عينِهِ مَرضَة ٌ، إذا نَظَرتْ، … قد كحلتهُ بسحرِ هاروتِ يمجُّ إبريقهُ المزاجَ كما امـ … ـتدّ شهابٌ في غثرِ عفريتِ عَلى عُقارٍ صفرَاءَ تَحسَبُها … شيبَت بمسكٍ في الدنّ...
اعاذلُ دع لومي وهاكَ وهاتِ ، – ابن المعتز
اعاذلُ دع لومي وهاكَ وهاتِ ، … هلِ العيشُ ، فاصدق ، غيرَ ذا ، بحياتي تصدّق عَلى المِسكينِ مِنكَ بقُبلة ٍ، … فإني أراها أصدقَ الحسناتِ بعاطيكَ خمراً من فمٍ قد شربتها ، … هي الخمرُ حقّاً لا ابنة ُ...
بحَياتي يا حيَاتي، – ابن المعتز
بحَياتي يا حيَاتي، … إشربي الكأسَ، وهاتي قبلَ أن يفجعنا الدهـ … رُ بموتٍ وشتاتِ لا تخونيني إذا مـ … ـتُ ، وقد ماتت نعاتي إنما الوافي بعهدي … مَن وفَى بعدَ وفاتي
ما بالُ فروجينَ قد علقا – ابن المعتز
ما بالُ فروجينَ قد علقا … تعليقَ هاروتٍ وماروتِ عساهُما في الفَجرِ قد نَبّها … مُصطبِحاً قطُّ بتَصويتِ
أخَفُّ مِن لا شيءَ في سَجدتِه، – ابن المعتز
أخَفُّ مِن لا شيءَ في سَجدتِه، … كأنهُ يلسعُ في جبهتهِ و شيخُ سوءٍ ذاك علمي به ، … يمري على الإخوان من نكهته و ديدبانٌ فوقَ ساباطه ، … والنّاسُ مُنغِضُونَ عن وَقفتِه تصَدّرَ التّفّاحُ في خدّهِ، … و نورَ السوسنُ...
تضَمّنتَ ليَ الحا – ابن المعتز
تضَمّنتَ ليَ الحا … جة َ من قبلُ ، وسارعتا وقد أعطيتَني عهداً، … فوَثّقتَ، وَوكّدتَا وقَرَبّتَ ليَ الأمرَ، … بإطْماعٍ، وقصّرتَا وموّتَّ ليَ الجَدَّ، … فأتقنتَ وأحكَمتا وأطلَعتُ لكَ الودّ … بشيءٍ ، فتغضبتا فقلتُ : الحظُّ في ذاك ، …...
يا دهرُ ، يا صاحبَ الفجيعاتِ ، – ابن المعتز
يا دهرُ ، يا صاحبَ الفجيعاتِ ، … في كلّ يومٍ تسيء مراتِ يا دهرُ إنّ القومَ الأُلى شحَطَت … بهم نوًى أكثروا مُصيباتي حَرّمتُ من بعدِهم مَسيرَ يدي … إلى فمي، شارباً بكاساتِ وأن أُرى ضاحِكاً إلى أحدٍ، … إلاّ بقلبٍ...
يا قلبِ ويحكَ خنتني وفعلتها ، – ابن المعتز
يا قلبِ ويحكَ خنتني وفعلتها ، … وَحلَلتَ عُقدة َ تَوْبتي، ونَقضْتَها يا عينِ منكِ بَليّتي شاهدتُها، … هَلاّ عن الوَجهِ الجميلِ ستَرتها يا ثالثَ الوُزَرَاءِ كم من حَلقة ٍ … للكربِ والأحزانِ قد فرجتها وخفِيّة ٍ بالفِكرِ قد ناجيتَها، … وعواقِبٍ...
يا ابنَ الوَزيرِ، والوَزيرُ أنْتا، – ابن المعتز
يا ابنَ الوَزيرِ، والوَزيرُ أنْتا، … لذا رجاؤك، فكيفَ كُنْتَا أغراكَ بالجري ، فما وقفتا ، … و لا إلى غيرِ العلا التفتا حَتّى بلغتَ الآنَ مَا بَلَغْتَا، … فراحَ فِينَا سالماً وَدُمتَا
مولايَ إن جفونَ العينِ قد قرحت ، – ابن المعتز
مولايَ إن جفونَ العينِ قد قرحت ، … من دمعة ٍ طالما جادتْ وما سفحت فانظُر بعَينِ الرّضا منّي إلى بدَنٍ، … ما فيه جارحة ٌ إلاّ وقد جرحت
وشادنٍ أفسدَ قَل – ابن المعتز
وشادنٍ أفسدَ قَلـ … ـبي بعدَ حُسنِ توبتِهْ و زارني من قبل إعـ … ـلامي بوقتِ زورته جاء بجيشِ الحُسن في … عَديدِهِ وعُدّتِه العيشُ والمماتُ في … وِصالِه وهِجرتِه وقوسُه، وسهمُه، … وسيفُه في لحظتِه قدامهُ سهامه … مبثوثة ٌ من...
أيا عينِ قد أشقيتني ، وشقيتِ ، – ابن المعتز
أيا عينِ قد أشقيتني ، وشقيتِ ، … أحقاً رأيتِ الموتَ ثمّ بقيتِ و يا نفسِ إن العذرَ ، لا شكّ ، ساعة ٌ ، … تَعيشِينها بعدَ الحبيبِ، فمُوتي
ولستُ أنسَى في الخَدّ ما صَنعت – ابن المعتز
ولستُ أنسَى في الخَدّ ما صَنعت … نُوناتُ أصداغِه التي عُطِفَت صَوّرهُ الله صُورَة ً عَجبَاً، … إن قيلَ كالغصن في النقا أنفت
يا مُقلَة ً أُدنِفَتْ كما دَنِفتُ، – ابن المعتز
يا مُقلَة ً أُدنِفَتْ كما دَنِفتُ، … مرّت بنا سَنحة ً، وما وقفتُ وجفنُها ساحرٌ ليقتلَني، … فتبتُ من توبتي ، التي سلفتُ رثَى لعينٍ يَقوَى بلحظتِها، … كيدٌ لإبلِيسَ كلّما ضَعُفتُ
كَذَبتَ يا مَن لَحاني في محبّتِه، – ابن المعتز
كَذَبتَ يا مَن لَحاني في محبّتِه، … ما صورة ُ البدرِ ، إلاّ مثلُ صورته يا ربّ إن لم يكن في وصله طمعٌ ، … ولم يكُن فَرَجٌ من طُولِ هجرتِه فاشفِ السّقامَ الذي في لحظِ مُقلتِهِ، … و استر ملاحة...
أترجة ٌ قد أتتك براً ، – ابن المعتز
أترجة ٌ قد أتتك براً ، … لا تَقبَلَنها، إذا بَرَرتا لا تَقبَلَنْ بِرَّها، فإنّي … وجدتُ مَقلوبَها هَجَرتا
ما باتَ صَبٌّ بمثلِ ما بِتّا، – ابن المعتز
ما باتَ صَبٌّ بمثلِ ما بِتّا، … يا هجرَ شرٍّ ، لو شئتَ أقصرتا روحتَ من حبها منافقه ، … وكلّما تُبتَ من هوًى عُدتا
ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ، – ابن المعتز
ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ، … و قد جفا حسنه وزينته و الصدغُ قد صدّ عن محاسنه ، … كصَولجانٍ يَردُّ ضَربتَه ترى هل اعتلّ ، من هواه لنا ، … و جسمه ، ربَّ فاشفِ علته أساخطاً لا أُديمُ سُخطَتَه، …...