ابن المعتز
قاسٍ على سَفكِ الدِّماءِ فظُّ – ابن المعتز
قاسٍ على سَفكِ الدِّماءِ فظُّ … ما بينهُ وبينهنّ وعظُ يُعطي يَديهِ ما أرادَ الّلحظُ … ………………
قنعَ الرأسُ مشيباً ، – ابن المعتز
قنعَ الرأسُ مشيباً ، … واكتسَى لونَ الشَّمطْ لا أرى فيه سواداً ، … غيرَ أسنانِ المشطْ
رابَ دَهرٌ وسَطَا، – ابن المعتز
رابَ دَهرٌ وسَطَا، … و نأى ، وأفرطا لا كما كنتَ ترى … بهجاً مغتصبا ولقَد أرضى َ، ولا … مثلَ شيبي سخَطَا أنبَتَ الدّهرُ لَنا … كلَّ شيءٍ فرَطَا ولَقد أعدو على … قارحٍ رحبِ الخطا مقبلٍ في دهمة ٍ ،...
و كأنما النارنجُ في أغصانهِ ، – ابن المعتز
و كأنما النارنجُ في أغصانهِ ، … من خالصِ الذهبِ الذي لم يخلطِ كُرَة ٌ رَماها الصّولجانُ إلى الهَوا، … فتعلقتْ في جوهِ لم تسقطِ
لمّا تَولى ّ النّجمُ في انحِطاطِ، – ابن المعتز
لمّا تَولى ّ النّجمُ في انحِطاطِ، … وهَمَّ رأسُ اللّيلِ باشمِطاطِ شَدّوا لغِزلانِ النّقا العَواطي، … داهية ً تجولُ في الرباطِ
ألا تَرَيانِ البرقَ ما هو صانِعُ – ابن المعتز
ألا تَرَيانِ البرقَ ما هو صانِعُ … بدَمعَة ِ صَبٍّ شفَّهُ النّأيُ والشَحطُ من الله سُقياهُ لشُرٍّ وجَودُهُ، … وليسَ لها سَحُّ الغَمامِ ولا القَحطُ ومِن رَحمَة ِ الله التي أنا آمِلٌ، … ومُنتَظِرٌ قربَ المَزارِ، وإن شطّوا فإن نجتمعْ بعدَ الفراقِ...
تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصّيامِ، – ابن المعتز
تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصّيامِ، … بنحسٍ على الكأسِ والبربطِ فكَم من فتًى راحَ بَينَ القِيا، … نِ نَشوانَ ذا فَرَحٍ مُفرِطِ و كانَ نشيطاً ، فلما رآ … هُ صاحبَ همٍّ فلم ينشطِ و أعرضَ عنهُ ، كما أعرضتْ … فَتاة ٌ...
إني غريبٌ بدارٍ لا كرامَ بها ، – ابن المعتز
إني غريبٌ بدارٍ لا كرامَ بها ، … كغربة ِ الشعرة ِ السوداءِ في الشمطِ ما أُطلِقُ العَينَ في شيءٍ أُسَرُّ … و لستُ أبدي الرضا إلا على السخطِ
ما نلتُ غيرَ غمزة َ عينهِ ، – ابن المعتز
ما نلتُ غيرَ غمزة َ عينهِ ، … ورَسائلٍ بوِصالِه، أو سُخطِهِ و أجبتُ في ظهرِ الكتابِ ، إذا أتى … ليلوطَ خطيّ في الكتابِ بخطهِ لَيتَ اخضرارَ بَياضِهِ وعذارِه، … لزبرجدٍ ، أو لؤلؤٍ في قرطهِ
كُنْ جاهلاً، أو فتَجاهلْ تَفُزْ، – ابن المعتز
كُنْ جاهلاً، أو فتَجاهلْ تَفُزْ، … للجَهلِ في ذا الدّهرِ جاهٌ عَريض والفَضلُ مَحرومٌ يَرى ما يَرى ، … كما يرى الوارثُ عينَ المريض
وسكّانِ دارٍ لا تواصُلَ بَينَهم، – ابن المعتز
وسكّانِ دارٍ لا تواصُلَ بَينَهم، … على قربِ بعضٍ في التجاورِ من بعضِ كأنّ خَواتيماً من الطّينِ بَينهم، … فليسَ لها حتى القيامة ِ من فضّ
نَرجِسَة ٌ لا تَزَالُ مُحَدقة ً، – ابن المعتز
نَرجِسَة ٌ لا تَزَالُ مُحَدقة ً، … لم تكتحلْ قطُّ لذة َ الغمضِ أمالها القطرُ ، فهيَ باهتة ٌ ، … تنظرُ فعلَ السماءِ بالأرضِ
و مما شجاني بارقٌ لاحَ موهناً ، – ابن المعتز
و مما شجاني بارقٌ لاحَ موهناً ، … فأكفا إناءَ الدمعِ واستلبَ الغمضا كأنّ المُلاءَ البِيضَ في يَدِ ناشرٍ، … على الأُفُقِ الغَربيّ يَنفُضُها نَفضَا رنوتُ إليهِ من بعيدٍ بنظرة ٍ … رسولِ قلبٍ لم يطقْ نحوهُ غمضا له عارضٌ كالجيشِ تفري...
قد أغتدي ، والليلُ قد تقضى – ابن المعتز
قد أغتدي ، والليلُ قد تقضى … بزورقٍ أرخى بهِ وانفضا لما حملناهُ أرادَ الفرضا ، … انَلنَ بَعضاً، ومنَعنَ بَعضَا يركُضُ في جَوّ السّماءِ رَكضَا … بخافقينِ ينقضانِ نقضا كما رأيتَ الكوكبَ المنقضا ، … فأطعَمَ القَومَ شِواءً غَضّا
لا عيشَ إلاّ بكفّ ساقية ٍ ، – ابن المعتز
لا عيشَ إلاّ بكفّ ساقية ٍ ، … ذاتِ دَلالٍ في طَرْفَها مَرَضُ كأنّ في الراحِ ، حينَ تمزجها ، … نجومَ دُرٍّ تَهوي وتَنخفِضُ
ولي وكيلٌ كيسٌ ، – ابن المعتز
ولي وكيلٌ كيسٌ ، … ما شاءَ من أمرٍ قضي غازَلَ خَصمي ساعَة ً، … وضَمّهُ حتى رَضِي
يا ظبية َ الميدانِ ، واحربا ، – ابن المعتز
يا ظبية َ الميدانِ ، واحربا ، … من سحرِ أجفانٍ تمرضها تَفديكَ نَفسٌ أنتَ فِتنَتُها، … لاشكَ أنّكَ سَوفَ تَقبِضُها طُوبَى لطَرفٍ ظلّ مُكتَحِلاً … بغبارِ خيلكَ حينَ تركضها تحكي حوافرها ، إذا وقعتْ ، … حرقاً على قلبي ترضضها
قالوا اعتَللتُ، فسَل عنّي وعن خبرِي، – ابن المعتز
قالوا اعتَللتُ، فسَل عنّي وعن خبرِي، … ألم أبتْ باكياً ، لا أطعمُ الغمضا قولوا لمكتومَ: يا سَمعي ويا بَصري، … علّمتُ جسميَ من أجفانَكَ المَرضَا