ابن المعتز
يا سارقَ الأنوارِ من شمسِ الضحى ، – ابن المعتز
يا سارقَ الأنوارِ من شمسِ الضحى ، … يا مُثكِلي طيبَ الكَرى ومُنَغِّصِي أمّا ضِياءُ الشّمسِ فيكَ، فَناقِصٌ، … و أرى حرارتها بها لم تنقصِ لم يظفرِ التشبيهُ منكَ بطائلٍ ، … متَسَلِّخٌ بَهَقاً كلَونِ الأبرَصِ
ونَقّبتُ عِرسي بالطّلاقِ مُصَمِّماً، – ابن المعتز
ونَقّبتُ عِرسي بالطّلاقِ مُصَمِّماً، … وكانتْ حَصاة ً بَينَ رِجلي وأخمَصِي فأبّهتُ عُذّالي، وفاتَ الذي مضَى ، … و هنيتُ عيشاً بعدَ عيشٍ منغصِ
هاتيكَ دارُ المَلْكِ مُقفِرَة ٌ، – ابن المعتز
هاتيكَ دارُ المَلْكِ مُقفِرَة ٌ، … ما إنْ بها من أهلِها شَخصُ عَهدي بها، والخيَلُ جائلَة ٌ … لا يستبينُ لشمسها قرصُ و إذا علتْ صخراً حوافرها ، … غادرنهُ وكأنهُ دعصُ والمُلكُ مَنشورُ الجنَاحِ، ولم … يهتك قوادمَ ريشهِ القصّ ينشقّ...
ما غرّ من تسري عقاربهُ ، – ابن المعتز
ما غرّ من تسري عقاربهُ ، … من أسدِ غيلٍ ترقبُ الفرصا ؟ وكتيبَة ٍ دَفّاءَ مِن أسَلٍ، … قد ألبَسوها من دَمٍ قُمُصَا صَبْرٌ لرَيْبِ زَمانِهم صَمّتِ الشّكـ … ـوى إذا ما عضّ أو قرصا والهاجِعِينَ على سُروجِهِمُ، … خَفقاً يُذيقُهُمُ...
و بئرٍ شربنا بها عذبة ٍ ، – ابن المعتز
و بئرٍ شربنا بها عذبة ٍ ، … وطِفلُ النّباتِ بها مُنتَعِشْ فتقتُ بها جيبَ كافورة ٍ … من الأرضِ جدولها منتقشْ يمزقُ ريا جلودِ الثما … رِ إذا مصّ ماءَ الثمارِ العطشْ كَفيلٌ لأشجارِها بالحَياة ِ، … أذا ما جرَى خِلْتَهُ...
قم صاحبي نغدو لجيشِ الوحشِ ، – ابن المعتز
قم صاحبي نغدو لجيشِ الوحشِ ، … بضارياتٍ من بزاة ٍ برشِ كأنّما نَقّطَها مُوَشّي، … ونَيرَجاتٍ ضُمَّرٍ تَستَنشِي و وابلٍ في العدوِ غيرِ طشَّ ، … ما استأثرتْ من دوننا بخدشِ لصيدها ، وهيَ شدادُ البطشِ ، … فقَامَ نَحوَها بوَجهٍ...
قد أغتدي في صبحِ ليلٍ فاشِ ، – ابن المعتز
قد أغتدي في صبحِ ليلٍ فاشِ ، … بنَيرَجٍ رَهْبٍ مُلَبٍّ ناشِ معلمٍ ، منخرٍ ، فشاشِ ، … يُسائلُ الأرضَ عن المَعاشِ مُلتَقِطٍ للكَلإِ المُنحاشِ، … كلقطكَ المشيبَ بالمقاشِ أميرُ كلّ طائرٍ وماشِ، … من أكلُبٍ يَطِرْنَ كالفَراشِ فهم إلى أشارسٍ...
أبا طيب خبّرت أنك بعدنا ، – ابن المعتز
أبا طيب خبّرت أنك بعدنا ، … وقفت على القشاش ، فيما يقشش عَجوزٌ كأنّ الشّيبَ تحتَ قِناعِها، … على الرأس والأكتافِ، قُطنٌ مُنَفَّشُ خَبيثَة ُ ريحِ الرّيقِ تَحسَبُ هُدهُداً … يبَيضُ بفيها ثاوِياً ويُعَشّشُ وما زِلتَ حتى صادَكَ اليومَ عندَها، …...
أيا من يحاربني غدره ، – ابن المعتز
أيا من يحاربني غدره ، … ويبعث للهم نحوي جيوشاً هجرتِ، فمتُّ، أيا سَيّدي، … أتأذنُ بالوَصلِ لي أن أعيشاَ؟
عُذرُ الهَوى ، عندَ العذولِ،رَشا، – ابن المعتز
عُذرُ الهَوى ، عندَ العذولِ،رَشا، … فاليوم حبي فيهِ حينَ نشا شَقّ الظّلامَ البَدرُ، حينَ بَدا، … واهتَزّ غُصنُ البانِ حينَ مشَى يَسقيكَ، من خَمرٍ بمُقلَتهِ، … كأساً يَزيدُكَ شُربُهُ عَطَشَا عجلَ الرقيب بلحظ عاشقه ، … أو دام في وجناته خدشا...
أشهى َ من القَهوَة ِ والكاسِ، – ابن المعتز
أشهى َ من القَهوَة ِ والكاسِ، … على نسيمِ الوردِ والآسِ و من كحيلِ العينِ مياسِ ، … من جادَ بالفقرِ على ياسِ برغمِ حجابٍ وحراسِ ، … صيانَة ُ الوَجهِ عن النّاسِ
ومازال أخذ الموت أهلي وجيرتي ، – ابن المعتز
ومازال أخذ الموت أهلي وجيرتي ، … يُحدِّثُ عَنّي أن سيَأتي على نَفسِي فقد صرتُ مَحمولاً على الموتِ مُكرَهاً، … وإن حثت الكاسات طال لها حبسي
ذمكِ بيا دنياي مدحُ نفسي ، – ابن المعتز
ذمكِ بيا دنياي مدحُ نفسي ، … أقلَلتِ زادي وأطَلْتِ حَبسِي غداً أمانيَّ ، ويأسي أمسي ، … و اليومَ من مآتمٍ وعرسِ لا أفقدُ الوحشة َ عندَ الأنسِ ، … طُوبَى لنَا وتَحتَ تُربِ الرّمسِ
يا دهرُ كيفَ شفعتَ نفساً ، – ابن المعتز
يا دهرُ كيفَ شفعتَ نفساً ، … فَخَلَستَ فيها النّفسَ خَلسَا وتَركتَ نَفساً للأسَى ، … جعلَ البقاءَ عليهِ نحسا سَقياً لوَجهِ حَبيبَة ٍ … أودَعتُها كَفَناً ورَمسَا
فَنيتُ سِوى حُشاشاتٍ تَرَقّى ، – ابن المعتز
فَنيتُ سِوى حُشاشاتٍ تَرَقّى ، … و خلفتُ الحياة َ على أناسِ و أدنى مجلسِ العوادِ مني … سقامٌ ظلّ يخبرهم بباسي
انظُرْ إلى حُسنِ هِلالٍ بَدا – ابن المعتز
انظُرْ إلى حُسنِ هِلالٍ بَدا … يهتكُ من أنوارهِ الحندسا كمِنجَلٍ قد صِيغَ من فِضّة ٍ … يحصدُ من زهرِ الدجى نرجسا
بَيضاءُ إنْ لَبِسَتْ بيَاضاً خِلتَها – ابن المعتز
بَيضاءُ إنْ لَبِسَتْ بيَاضاً خِلتَها … كالياسمينِ منضداً في مجلسِ وإذا بَدَتْ في حُمرة ٍ، فكأنّها … وردٌ من الداريّ حسناً مكتسي وإذا بَدَتْ في صُفرة ٍ، فكأنّها … نِسرِينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِسِ وإذا بَدَتْ في خُضرَة ٍ في صُفرَة ٍ، …...
قد أغتدي قبلَ غدوٍ بغلسْ ، – ابن المعتز
قد أغتدي قبلَ غدوٍ بغلسْ ، … وللرّياضِ في دُجَى اللّيلِ نَفَسْ حتى إذا النّجمُ بدا لي بالقَبَسْ، … قامَ الجوادُ في ظلامٍ قد جلسْ يلاحقُ الوثبة َ ممتدَّ النفسْ ، … محملجٌ ممرٌّ آمرارَ المرسْ نعمَ الرَّديفُ رابَنا قوسُ الفَرَسْ، …...