ابن المعتز
بنَفسيَ مُستَسلِمٌ للرُّقادِ، – ابن المعتز
بنَفسيَ مُستَسلِمٌ للرُّقادِ، … يحدثني السكرُ من طرفهِ سريعٌ إلى الأرضِ من حينِهِ، … بطيءٌ إلى الكأسِ من كفهِ
قويتُ على الهجرانِ حتى مللتني ، – ابن المعتز
قويتُ على الهجرانِ حتى مللتني ، … ولكنّني عن حَملِ هَجرِكَ أضعفُ لعمركَ قد أحببتكَ الحبَّ كلهُ ، … وزِدتُكَ حبّاً لم يكُن قَطٌ يُعرَفُ سقى اللهُ نهرَ الكرخِ ما شاءَ جوده ، … فإنّي بهِ حتى المَماتِ مُكَلَّفُ ولا حُرِمَ القَصرُ...
كيف لي بالسُّلُوّ يا شُرُّ كَيفَا، – ابن المعتز
كيف لي بالسُّلُوّ يا شُرُّ كَيفَا، … كيفَ للعينِ أن ترى منكِ طيفا وابنُ بِشرٍ يَلُومُني في شُرَيرٍ، … يا ابنَ بشرٍ جرحتَ بالعرضِ سيفا
يا ربّ عافِ الوَزيرَ، واصرِفْ – ابن المعتز
يا ربّ عافِ الوَزيرَ، واصرِفْ … بي عنهُ مكروهَ كلَّ صرفِ أصلحَ بيني ، وبينَ دهري ، … وقامَ بَيني وبينَ حَتفي
خِلٌ لَنا دُمنا على وَصلِهِ، – ابن المعتز
خِلٌ لَنا دُمنا على وَصلِهِ، … ونَفسُهُ لَيسَتْ لنَا مُنصِفَه لم يقرنا مذ بعدتْ دارنا ، … منهُ سَلامُ الله عن مَعرِفَه
أنا يا قومُ مِن فُؤادي وطَرْفي – ابن المعتز
أنا يا قومُ مِن فُؤادي وطَرْفي … في أمورٍ تجلُّ عن كلّ وصفِ مُقلَتي تُورِثُ الهمومَ فُؤادي، … وفُؤادي بالدّمعِ يَكلمُ طَرفي
لعَمركَ ماأزرَتْ بيوسفَ لحيَة ٌ، – ابن المعتز
لعَمركَ ماأزرَتْ بيوسفَ لحيَة ٌ، … و لكنهُ قد زادَ حسناً ، وأضعفا فلا تَعتَذِرْ في حبّهِ في التحائِه، … فما يحسنُ الدينارُ إلاّ مشنفاَ
أيا من فُؤادي بهِ مُدنَفُ، – ابن المعتز
أيا من فُؤادي بهِ مُدنَفُ، … حجبتُ ، فلي دمعة ٌ تذروفُ إذا مَنَعوا مُقلَتي أن تَرا … كَ ، فقلبي يراكَ ولا يطرفُ
قلْ لذاتِ النقابِ إنّ محباً ، – ابن المعتز
قلْ لذاتِ النقابِ إنّ محباً ، … قد قرا من سطورِ حسنكِ حرفا يَسألُ الله منكِ رَحمَة َ قَلبٍ، … بينَ وصلٍ وهجرة ٍ تتكفا
ومن دونِ ما أبدَيتَ لي يَقتُلُ الفَتى ، – ابن المعتز
ومن دونِ ما أبدَيتَ لي يَقتُلُ الفَتى ، … و يمسي جليدُ القومِ وهوَ ضعيفُ و لم أدرِ أنّ البانَ يغرسُ في النقا ، … و لا أنّ شمساً في الظلامِ تطوفُ
قد أغتدي ، وفي الدجى مبالغُ ، – ابن المعتز
قد أغتدي ، وفي الدجى مبالغُ ، … و الفجرُ للساقة ِ منها صائغُ ومنهُ للصبّحِ خَطيبٌ نابغُ، … و الليلُ في المغربِ عنهُ رائغُ بمَشرَفيٍّ في الدّماءِ والِغ، … قدَّ لهُ قميصُ وشيٍ سابغُ ومِنسَرٍ ماضِي الشَّباة ِ دامع، … يَملأُ...
قَطّعتُهُ يوماً، وليسَ يُطيعُهُ، – ابن المعتز
قَطّعتُهُ يوماً، وليسَ يُطيعُهُ، … هيهاتَ إنّ قَناتَه لم تُمضَغِ ظلتْ تخوفني لقاءَ منيتي ، … فأُحِلُّها، يا هندُ ممّا أبتَغي وأطَلتِ بي سفَرَ المَلامَة ِ والأذى ، … فاثني الرّكابَ هُنيدَ إن تتَبَلّغي صيري إلى عذري فإني مشترٍ … بالجودِ من...
إني أرى شراً تأججُ نارهُ ، – ابن المعتز
إني أرى شراً تأججُ نارهُ ، … وغديرَ مَملَكَة ٍ كثيرَ الوالغِ والنّاسُ قد ركبوا مَطايا باطلٍ، … والحقُّ وسْطَهُمُ برَحلٍ فارغِ
صلاتكَ بينَ الملا نقرة ٌ ، – ابن المعتز
صلاتكَ بينَ الملا نقرة ٌ ، … كما استلبَ الجرعة َ الوالغُ و تسجدُ من بعدها سجدة ً ، … كما ختمَ المزودُ الفارغُ
روضَة ٌ مِن قَرقَفٍ أنهارُها، – ابن المعتز
روضَة ٌ مِن قَرقَفٍ أنهارُها، … و غناءُ الورقِ فيها في ارتفاعِ لا تلمْ أغصانها إن رقصتْ ، … فهيَ ما بينَ شرابٍ وسماعِ
نَفَى ظُلمَة َ الشّعرِ نُورُ الجَبي، – ابن المعتز
نَفَى ظُلمَة َ الشّعرِ نُورُ الجَبيـ، … ـنِ ، فأمسيتَ أجلحَ يا أصلعا و هل يملكُ الفجرَ إلاّ الربيـ … ـبُ، ولا بُدّ للفَجرِ أن يَطلُعَا
أتَتْني دِجلة ُ فيما أتَتْ، – ابن المعتز
أتَتْني دِجلة ُ فيما أتَتْ، … فمَا يَصنَعُ البَحرُ ما تَصنعُ فكم من جدارٍ لنا مائلٍ ، … وآخرَ يَسجُدُ أو يَركَعُ ويُمطِرُنا السّقفُ من بَينِنا، … ومِن تحتِنا أعينٌ تَنبُعُ و أصبحَ بستاننا جوبة ً … يسبحُ في مائها الضفدعُ
قد قربَ اللهُ منا كلَّ ما امتنعا ، – ابن المعتز
قد قربَ اللهُ منا كلَّ ما امتنعا ، … كأنّني بهِلالِ العِيدِ قد طَلَعَا فخذْ لفطركَ قبلَ العيدِ أهبتهُ ، … فإنّ شهركَ في الواواتِ قد وقعا