ابن المعتز
بفناءِ مكة َ للحجيجِ مواسمٌ ، – ابن المعتز
بفناءِ مكة َ للحجيجِ مواسمٌ ، … والياسِرِيّة ُ مَوسِمُ العُشاقِ ما زلتُ أنتَقِدُ الوجوهَ بنَظرَتي، … نقدَ الصيارفِ جيدَ الأوراقِ
ما لي وما لكَ يا فراقُ ، – ابن المعتز
ما لي وما لكَ يا فراقُ ، … أبداً رَحيلٌ، وانطلاقُ يا نَفسِ مُوتي بَعدَهم، … فكذا يكونُ الاشتِيَاقُ كَذِبُ الهوَى متَصنَّعٌ، … الحبُّ شيى ٌ لا يُطاقُ
أما علمتْ عيناكَ أني أحبها ، – ابن المعتز
أما علمتْ عيناكَ أني أحبها ، … كما كلُّ معشوقٍ عليمٌ بعاشقِ ألَم ترَ عَيني، وهيَ تَسرِقُ نظرَة ً … إليها على خوفٍ بعَبرَة ِ وامِقِ أراني سأبدي حبهُ متعرضاً ، … وإن لم أكنْ في الحبّ منهُ بواثقِ
و متيمٍ جرحَ الفراقُ فؤادهُ ، – ابن المعتز
و متيمٍ جرحَ الفراقُ فؤادهُ ، … فالدّمعُ من أجفانِهِ يَتَدفّقُ بهرتهُ ساعة ُ فرقة ٍ ، فكأنما … في كلّ عضوٍ منهُ قلبٌ يخفقُ
و غزالٍ مقرطقش ، – ابن المعتز
و غزالٍ مقرطقش ، … ذي وِشاحٍ مُمَنطَقِ زينَ اللهُ خدهُ ، … بعِذارٍ مُعَلَّقِ لم أكنْ فيهِ بِدعَة ً، … كنتُ ممن بهِ شقي يا مُحِلّ السّقامِ بي، … خُذ منَ الحُبّ ما بَقي
قُلْ لِمراضِ الحَدقِ، – ابن المعتز
قُلْ لِمراضِ الحَدقِ، … وطُرَرٍ مِن حَلَقِ هل في فؤادي للهوى ، … أو جَسَدي شيى ٌ بَقي إنْ لم ترووا عطشي ، … بُخلاً، فبُلوا رَمَقي يا مُقلَة ً أجفانُها … مفتوقة ٌ بالأرقِ بقيتِ في رقّ الهوى … شقية ً...
لجّ الفراقُ من عشقا ، – ابن المعتز
لجّ الفراقُ من عشقا ، … ما الدمعُ إلاّ للنوى خلقا أرأيتَ لحظَتَها، وما صَنَعَتْ؟ … هَل بَعدَها للعاشقينَ بَقَا
يا قلب قد جدّ بينُ الحيّ فانطلقوا ، – ابن المعتز
يا قلب قد جدّ بينُ الحيّ فانطلقوا ، … علقتهم هكذا حيناً وما علقوا فتلكَ دارهمُ أمستْ مجددة ً ، … وبالأبارِقِ منهم مَنزِلٌ خَلَقُ كأنّ آثارَ وحشيّ الظباءِ بها … درعٌ تخلفهُ أظلافهُ نسقُ لا مثلَ من يعرفُ العشاقُ حبهمُ ،...
خلَّ العدوَّ ، فدهره – ابن المعتز
خلَّ العدوَّ ، فدهره … يشفيكَ منهُ صروفه و الوعدُ دينٌ ، والعطا … مستعيبٌ تسويفه إنّ الكريمَ مخلدٌ ، … و حياتهُ معروفه
لا تنكرنّ إذا أهديتُ نحوكَ من – ابن المعتز
لا تنكرنّ إذا أهديتُ نحوكَ من … علومكَ الغرّ أو آدابكَ النتفا فقيمُ الباغُ قد يهدي لصاحبهِ ، … برسمِ خدمتهِ ، من باغهِ التحفا
يا من أراهُ لجّ في طيرانهِ ، – ابن المعتز
يا من أراهُ لجّ في طيرانهِ ، … أخطِرْ ببالِكَ، إن عقَلتَ، وُقُوفَا وإذا ذكرتَ، وكِدتَ، فاذكُرْ أنّه … لَيسَ الثّناءُ لِمَا أردتَ مُطِيفَا
بِتُّ بلَيلٍ كلّهِ لم أطرِفِ، – ابن المعتز
بِتُّ بلَيلٍ كلّهِ لم أطرِفِ، … قرِقِسُهُ كالرَّمشِ المُنَتَّفِ يلسعنا بشعرٍ مجوفِ ، … يُعَذّبُ المُهجَة َ، إن لم يُتلِفِ و يثقبُ الجلدَ وراءَ المطرفِ ، … حتى ترَى فيه كشكلِ المِصحفِ أو مثلِ رشّ العُصفُرِ المُدوَّفِ … ……………
بني عَمّنا عُودوا نَعُدْ لمَوَدّة ٍ، – ابن المعتز
بني عَمّنا عُودوا نَعُدْ لمَوَدّة ٍ، … فإنّا إلى الحُسنى سِراعُ التّعَطّفِ وإلاّ، فإنّي لا أزالُ عَلَيكُمُ … محالفَ أحزانِ كثيرَ التلهفِ لقد بلغَ الشيطانُ من آلِ هاشمٍ … مَبالِغَهُ من قَبلُ في آلِ يُوسُفِ
غفَرتُ ذنبَ النّوى إذ كنتُ باخلَهُ، – ابن المعتز
غفَرتُ ذنبَ النّوى إذ كنتُ باخلَهُ، … أيّامَ أمكَنَ مِنكَ الُودُّ واللّطَفُ لم يفعلِ البينُ ، إلاّ ما فعلتَ ، وما … بينَ الأخلاءِ إلاّ المطلُ والخلفُ
ذمّ الزمانُ لدمنة ٍ – ابن المعتز
ذمّ الزمانُ لدمنة ٍ … بينَ المُشَقَّرِ والصّفَا و كأنما نشرتْ بها … أيدي اللّيالي مُصحفَا قَلِقَتْ لساكِنِها وحَمـ … ـلِ إنائِهم حتى انكَفَا فيها ثَلاثٌ كالعَوائدِ … ئدِ يكتنفنَ المدنفا من كلّ خالدة ٍ كستـ … ـها النارُ لوناً أكلفا ومُشَجَّجٍ...
و ندمانٍ سقيتُ الراحَ صرفاً ، – ابن المعتز
و ندمانٍ سقيتُ الراحَ صرفاً ، … و أفقُ الصبحِ مرتفعُ السجوفِ صفتْ وصفتْ زجاجتها عليها ، … كمَعنًى دَقّ في ذِهنٍ لَطيفِ
ألا فاسقِنيها قد مَشى الصّبحُ في الدُّجى – ابن المعتز
ألا فاسقِنيها قد مَشى الصّبحُ في الدُّجى … عقاراً ، كلونِ النارِ حمراءَ قرقفا فَناوَلَني كأساً أضاءَ بنانَهُ … تَدَفَّقُ ياقُوتاً، ودُرّاً مُجَوَّفَا ولمّا أذَقناها المِزاجَ تَسَعّرَتْ، … فخلتُ سناها بارقاً متكثقا يَطوفُ بها ظبيٌ من الإنسِ شادِنٌ، … يقلبُ طرفاً فاسقَ...
بشرَ بالصبحِ هتفا – ابن المعتز
بشرَ بالصبحِ هتفا … مستوفياً للجدارِ مشترفا مُذكِّراً بالصَّبوحِ صاحَ بنا، … كخاطبٍ فوقَ منبرٍ وقفا صفقَ إما ارتياحة ً لسنى الـ … ـفجرِ ، وإما على الدجى أسفا فاشربْ عقاراً كأنها قبسٌ … قد سبَك الدّهرُ تِبرَها فصَفَا تدمي فدام الإبريقِ...