و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي – ابن المعتز
و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي ... وسَلسَلَها كما انخَرَطَ العَقيقُ
كأنّ بكأسها ناراً تلظى ، ... ولولا الماءُ كانَ لها حَريقُ
و قد مالتْ إلى الغربِ الثريا ، ... كما أصغى إلى الحسّ الفروقُ
كأنّ غَمامَة ً بَيضاءَ بَيني ... وبَينَ الرّاحِ تُحرِقُها البُروقُ
كأنّ نجومها ، والفجرُ يحدو ... بليلتهُ ، سليمانٌ يفيقُ
لا يوجد تعليقات حالياً