مصطفى صادق الرافعي
فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ – مصطفى صادق الرافعي
فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ … تحيِّ بالسلامةِ والسلامِ وتُقبِلُ كالغمامِ يفيضُ حيناً … ويبقَ بعدَهُ أثرُ الغَمامِ وكم في الناسِ من دَنِفٍ مَشوقٍ … إليكَ وكمْ شجيِّ مُستهامِ رمزتُ لهُ بألحاظِ الليالي … وقد عيَّ الزمانُ عنِ الكلامِ فظلَّ يعدُّ يوماً...
عثرت في مدارها الأيامُ – مصطفى صادق الرافعي
عثرت في مدارها الأيامُ … أم هوَ الدهرُ هكذا والأنامُ أهلهُ بيَ ذي هدىً وضلالُ … ولياليهِ ذو سنا وظلامُ وأرانا بمدّةِ العمرِ نشقى … وعدو المسوماتِ اللجامِ ليسَ كلَّ الذي تبصرُ ناساً … إن بعضاً من الطيور الحمامُ ولكلِّ الورى رؤوسٌ...
قد أتعبَ الهمُ قلبي – مصطفى صادق الرافعي
قد أتعبَ الهمُ قلبي … وشرّدَ الحزنُ نومي وسامني عنتُ الده … رِ وبعضَ ما سامَ قومي وقد أرى العيشَ لكن … إلى لقا اللهِ صومي يخيفني الناسُ بالمو … تِ ما على الناسِ لومي وكيفَ يخشى المنايا … من ماتَ في...
وثقيلٍ باتَ في نعمِ – مصطفى صادق الرافعي
وثقيلٍ باتَ في نعمِ … وأراني منهُ في نقمِ قال ألقاكَ صباحَ غدٍ … يا غدُ عجّلتَ بالسقمِ لو يقومُ الميتونَ غداً … لتكاسلتُ ولم أقمِ
أنحلوني وأسقموا – مصطفى صادق الرافعي
أنحلوني وأسقموا … حسبيَ اللهُ منهمُ أي ذنبٍ جنيتُ ح … تى بهِ اليومَ أُعدمُ أنا يا حسرتي أنا … لم أكن قبلُ أعلمُ كانتِ العينُ تأخذُ ل … سرَّ والقلبُ يكتمُ وتوخمُ كلَّ شي … ءٍ فساءَ التوهمُ يا فؤادي أبعد...
إن المعارفَ للمعالي سلمٌ – مصطفى صادق الرافعي
إن المعارفَ للمعالي سلمٌ … وألو المعارفِ يجهدونَ لينعموا والعلمُ زينةُ اهلهِ بين الورى … سيانَ فيه أخو الغنى والمعدمُ فالشمسُ تطلعُ في نهارٍ مشرقٍ … والبدرُ لا يخفيهِ ليل مظلمُ لا فخرَ في نَسبٍ لمن لم يفتخرْ … بالعلمِ لولا النابُ...
يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى – مصطفى صادق الرافعي
يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى … يتجلى فنادي للمدامِ بينَ شمسٍ تدورُ في كفِّ بدرٍ … وعيونٍ من الزهورِ نيامِ تترامى بها الصَّبا عن يميني … ويساري وتنثني من أمامي وإذا ما شربتَ خديهِ فاملأ … واسقنيها كخدِهِ يا غلامي وأدرها تروني...
بلاني الدهرُ بكلِّ همهِ – مصطفى صادق الرافعي
بلاني الدهرُ بكلِّ همهِ … فصرت غير جازع لحكمه وصاَر معنى الهمِّ عندي كاسمهِ … وهمةُ المرء تُرى في حزمهِ والدهرُ إن مسَّ سوايَ يدمهِ … لكنَ في جسمي وقعَ سهمهِ
بلادي هواها في لساني وفي دمي – مصطفى صادق الرافعي
بلادي هواها في لساني وفي دمي … يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ … ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها … يكن حيواناً فوقه كل أعجمِ ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن...
في الشفاهِ اللُّعسِ ما يشفي الألمْ – مصطفى صادق الرافعي
في الشفاهِ اللُّعسِ ما يشفي الألمْ … ودوا القلبِ فمٌ من فوقِ فمْ عقدَ الحبُّ شروطاً بيننا … وفمي أمضى عليها وختمْ وأرى ذا الحبَّ سرّاً فالشفا … هُ على كتمانهِ تعطي القسمْ بأبي هذا الجمالَ وأبي … لم يلدني لسواهُ لم...
ألا لا تلمهُ اليومَ أن يتألما – مصطفى صادق الرافعي
ألا لا تلمهُ اليومَ أن يتألما … فإن عيونَ الحي قد ذرفتْ دما رأى من صروفِ الدهرِ في الناسِ ما أرى … وعلمه الدهر الأسى فتعلما ولم يكُ ممن يملكُ الهمُ قلبَهُ … ولكنْ أتاهُ الهم من جانبِ الحمى هنالكَ حيٌّ كلما...
إذا ما دعاكَ الحقُّ للظلمِ مرّةً – مصطفى صادق الرافعي
إذا ما دعاكَ الحقُّ للظلمِ مرّةً … وقد كنتَ ذا حلمٍ فلا تَكُ ذا حلمِ فإن من الإشفاقِ إن زَاغَتِ النّهى … عن الحقِّ ميلُ المشفقينَ من الظلمِ
تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ – مصطفى صادق الرافعي
تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ … كأن فيها الهمومَ تصطدِمُ ذاتُ محيا أظلُ أقرأ من … خطوطهِ ما يخطهُ القلمُ تذكرني ما يمرُ من عمري … فكلُّ يومٍ يجدُّ لي ندمُ وليسَ إما سعتْ عقاربها … يدبُّ في غير مهجتي الألمُ ولا إذا...
حسبكَ أن تدري يا مفلسٌ – مصطفى صادق الرافعي
حسبكَ أن تدري يا مفلسٌ … من عرباتِ الأغنيا باسمها والأرضُ ن رجليكَ مجروحةٌ … فما الذي فاتكَ من جسمها إن تردِ الدنيا ومن قسمكَ ال … فقرُ تكن روحكَ من قسمها
عجبتُ لأهلِ الهوى أنهم – مصطفى صادق الرافعي
عجبتُ لأهلِ الهوى أنهم … يعيشونَ موتى بأرماسهمْ سكارى بكأسٍ سقتْ مغرماً … وما انقصَ الدهرُ من كاسِهمْ كأنَّ الهمومَ بانفاسهم … تكونُ ويا حرَّ أنفاسهمْ
يداكِ أبرُّ بهذا السوار – مصطفى صادق الرافعي
يداكِ أبرُّ بهذا السوار … فإن صارَ في يدِ أخرى انفصمْ وصدركِ أولى بمن هو منهُ … فؤاداً ونفساً ولحماً ودمْ ومن فيكِ تُبعثُ فيهِ الحياة … ويسقمهُ غيرهُ كلُّ فمْ وما الطفلُ لا زيادةُ بطن … لجدٍّ وأبٍّ وخال وعمْ فإن...
أُجثُ خضوعاً واحتراماً لمنْ – مصطفى صادق الرافعي
أُجثُ خضوعاً واحتراماً لمنْ … أمك في حواءَ من أمها الا ترى الجنةَ فيما رووا … مطلوبةٌ من تحتِ أقدامها
إليكَ فانبئهم بأني كفيتهمْ – مصطفى صادق الرافعي
إليكَ فانبئهم بأني كفيتهمْ … ملامي ويا للهِ كيفَ ألومُ إذا لم يكن فيهم سوى هذيانهمْ … فإني عليهم بالسكوتِ كريمُ أضنُّ بلفظي أن يقالَ استحقّهُ … على نزعاتِ الهجوِ منه لئيمُ وما ضائري أنْ يستعيروا شهادةً … لبعضهم إن النفاقَ قديمُ...