ما لليلى تبدَّلتْ – ابن عبد ربه
ما لليلى تبدَّلتْ ... بعدَنا ودَّ غيرنا؟
أرهقتْنا ملامة ً ... بعدَ إيضاحِ عُذْرِنا
فسلوْنَا عن ذكرِها ... وتسلَّتْ عن ذكرنا
لم نقلْ إذ تحرَّمتْ ... واستهلَّتْ بهجرِنا
”ليتَ شِعري ماذا تَرى ... أمُّ عمروٍ في أَمرنا ”
klmat.com
ما لليلى تبدَّلتْ ... بعدَنا ودَّ غيرنا؟
أرهقتْنا ملامة ً ... بعدَ إيضاحِ عُذْرِنا
فسلوْنَا عن ذكرِها ... وتسلَّتْ عن ذكرنا
لم نقلْ إذ تحرَّمتْ ... واستهلَّتْ بهجرِنا
”ليتَ شِعري ماذا تَرى ... أمُّ عمروٍ في أَمرنا ”
سُبحانَ مَن لم تَحوِهِ أَقطارُ … ولم تكنْ تُدركُهُ الأَبصارُ … ـناكَ من خوطِ بانة ٍ بيضاءَ ومن عنت لوجهه الوُجوهُ … فما له نِدٌّ ولا شَبيهُ أن يُعرفَ التحريكُ والسُّكُونُ … داءَك في الإملالِ والقريضِ سبحانَه مِن خالقٍ قديرِ … وعالمٍ...
هنا تَفْنَى قَوافي الشِّعـ … ـرِ في هذا الروِيِّ قوافٍ أُلبِستْ حَلْياً … من الحُسنِ البديِّ تعالتْ عن جريرٍ بلْ … زهيرٍ بل عَدِيِّ
منظومة ٌ هُذِبَ ألفاظُها … ليستْ منَ الشِّعرِ الحجازيِّ لكنَّها في الصَّوغِ نَجْديَّة ٌ … صاحبُها ليسَ بنجدِيِّ كوفيَّة ُ الإبداعِ بَصريَّة ٌ … لغيرِ كوفيٍّ وبَصْريِّ كأنَّها شاذورة ٌ عُلِّقتْ … بوجهِ دينارٍ هِرَقْلِيِّ
ورديَّة ٌ يحملُها شادنٌ … في مُشْربِ الحمرة ِ ورديِّ كأنه والكأسُ في كفِّهِ … بدرُ دُجى ً يَسعَى بدرِّيِّ
ورُضابٍ كأنه ما يَمُجُّ النْـ … ـنَحلُ طِيباً وما يَسُحُّ الحَبيُّ عَلَّنيهِ بدرٌ من الإنسِ يا مَنْ … ظنَّ بالبدرِ أنه إنسيُّ
وجْنة ٌ كالربيع جادَ عليها … من حياءِ لا من حَياً وسميُّ ووجوهٌ قلَّبتُهاكالدَّنانيـ … ـرِ ومثلي لمثلِها صيرَفيُّ تَتَهادى الرياحُ منها نسيماً … شابهُ عنبرٌ ومسكٌ ذكيُّ
لا تَبكِ ليلى ولا ميَّه … ولا تندُبَنْ راكباً نِيَّه وبكِّ الصِّبا إذ طَوى ثوبَهُ … فلا أحدٌ ناشرٌ طَيَّه ولا القلبُ ناسٍ لِما قد مَضى … ولا تاركٌ أبداً غيَّه ودعْ قولَ باكٍ على أَرسُمِ … فليسَ الرَسومُ بمَبْكيَّه ”خَليليَّ عُوجا...
أَطْفتْ شَرارة َ لهوي … ولوتْ بشدَّة ِ عَدْوي شُعلٌ عَلْنَ مفارقي … ومَضتْ ببهْجَة ِ سَرْوي لما سَلكْتُ عَروضَها … ذهبَ الزِّحاف بِحَزوي « يأيُّها الشادي ، صَهٍ … ليْسَتْ بساعة ِ شَدْوِ”
مر الحلو من يمي و دق قلبي دقة غاره تك رجل وقفت كلها لمن دخل للحارة شفت الغزل كله وجاي و اتمنى بس يحكي وياي من شفته فارقت النوم حبيته يا ناس هواي طول و هيبة و غمازات و لون خدوده الورديات...
اللي بيني وبين قلبك شو بيكون لما اخاف عليك واحلم انك هون ما فيه شي تخبيه بفهم من العيون بناديك والي بيني بين قلبك شو بيكون لما اغار عليك غيرة حد مجنون خايف ما االقيك لما الدنيا تخون بناديك احلف انك بدك...
بين البينين أنا كده بين البينين في حاجة كده بين البينين أنا الاثنين في الرقص أنا في الرقص أنا ايدي على الطبلة على الطبلة وانا اللي هادور على القبلة طب مين يقولى انا ابقى مين مهو كله زيي متمرجحين متمشورين بين البينين...
لانعي حالي عاللي جرالي تعصف فيي رياح الويل مخاوي نجوم الليل تاهوا دروبي شمسي غروبي يصطف الحزن بالدور يطلع هالنفس بالزور علاش تروح تخليني بدال الدم الي فيني يجري سم وينهيني شوي شوي علاش تروح وبلايا تنسى طريقي وهوايا كيف تتبدل النوايا...
أنا ليه لغاية دلوقتي إن جت سيرتك ب أتأثر ليه لغاية دلوقتي إن جت سيرتك ب أتأثر و بحس كأني مقصر إنى ما بسألش عليك ليه لغاية دلوقتي إن جت سيرتك ب أتأثر ليه دلوقتي إن جت سيرتك ب أتأثر و بحس...
لو تسمح يا هوى توصل رسالة لحبيبي الغايب عن عيوني قول له اني في بعده صعبه الحالة وان عيونه دول وحشوني قول له ان الشوق ده في قلبي نار واني بفكر فيه ليل نهار قول له ان الايام في بعاده بتعدي وينكوي...
دقو دقو عالخشب وحنولا كل الرتب وصلت يلي جمالا اركان الكوكب قلب عليها بس اتطلعو رقه و انوثه شبعو عيونا خدودا حتلو القلب وفوق العرش تربعو هيه هيه هيه الها الاوليه يا جمال ركعلا وضربلا تحيه عيونك ما عندن مزح ولرموش بتدبح...
ماذا لو كنتِ في حياتي إنتِ يا من ملكت قلباً مشتاق وتولي مرتي طبعًا إن شِئت يا من أشعلتي نار الأشواق دلّولة نموت عليك مزيانة وروحي فيك دلّولة نموت عليك مزيانة وروحي فيك أنا برشا نغير عليك، فيّا نخبيك ماذا لو كنتِ...
لا يوجد تعليقات حالياً