كشاجم
قُلْ للمليحة ٍ في الخمارِ الأَكحَلِ – كشاجم
قُلْ للمليحة ٍ في الخمارِ الأَكحَلِ … كالشمسِ من خَللِ الغمامِ المنجلي بحياة ِ حُسْنِكِ أقصري وبحقِّ مَنْ … جَعَلَ الجمالَ عليكِ وفقاً أجملي لا تقبلي قَوْلَ العذولِ فإنَّني … لَم أصْغِ فيكِ إلى مقالِ العُذَّلِ إنِّي أُعيذُكِ أنْ يُكدِّرُ آخرٌ …...
من ترى ينصفُني من خَليلِ – كشاجم
من ترى ينصفُني من خَليلِ … لَم يَزَلْ يلبسُ ثوبَ المَلُولِ كلّما طَافَ بهِ العاذِلونَ … لجّ به في سرعة ٍ بالقُبُولِ والوشاة ُ وَيْحَهُم لا ينونَ … في اقتضابِ حَبْلِ وصالِ الوَصُولِ كيفَ لا يحولُ هَوَى من لَدَيهِ … منظرٌ ومستمعٌ...
اتّخذَ الليلَ حَمَلْ – كشاجم
اتّخذَ الليلَ حَمَلْ … ما حَمَّلَ الليلُ حَمَلْ واللّيلُ فيه متعة ٌ … واللّيلُ أخلى لِلْعَمَلْ آمُنُ فيهِ زائراً … يشغلني عَن الشّغلْ وإنْ عرَاني مَللٌ … نفيتُ بالرّاحِ الملَلْ
يَقولونَ تُبْ والكأسُ في كفِّ أغيدٍ – كشاجم
يَقولونَ تُبْ والكأسُ في كفِّ أغيدٍ … وصوتُ المثاني والمثالثِ عالي فقلتُ لَهُمْ لو كنتُ أضمرتُ توبة ً … وأبصرتُ هذا في المَنامِ بدا لي
عذّبَتْ بالرّشفِ منه شَفَة ٌ – كشاجم
عذّبَتْ بالرّشفِ منه شَفَة ٌ … مَصُّهَا أطْيَبُ مِنء نَيْلِ الأَمَلْ وعليها حُمْرَة ٌ في لَعَسٍ … تستعيرُ اللونَ من صُبْغِ الخَجَلْ فهي فيما خِلْتُ آثارُ دَمٍ … من فؤادٍ علَّ منهُ وَنَهلْ
نَفْسِي الفداءُ لِمَنْ يُخَالفُني – كشاجم
نَفْسِي الفداءُ لِمَنْ يُخَالفُني … في كُلَّ أمرٍ مُنْيَة ً وعَمَلْ قد كدتُ أجفوه لأَغْرِيَهُ … بخلافِ ما اختارَ فيصِلْ وَلَوَ أَنَّني أُعطِي بِرُؤيَتِهِ … قلبي لقلَّ بالحبيبِ بدلْ
ضَحِكَتْ من مشيبة ٍ ضَحِكَتْ – كشاجم
ضَحِكَتْ من مشيبة ٍ ضَحِكَتْ … في سوادِ اللّمّة ِ الرّجلَهْ ثمّ قالتْ وهي ضاحِكَة ٌ … جاءَ هذا الشّيْبُ بالعَجَلَهْ قلتُ مِنْ حُبّكِ لا مِن كبرٍ … شَابَ رأسي فانثَنَتْ خَجِلَهْ وثَنَتْ جفناً على كحلٍ … هيَ مِنْهُ الدّهرَ مكتحِلَهْ أَكثرَتْ...
الثّلجُ يسقُطُ أمْ لُجينٌ يُسْبَكُ – كشاجم
الثّلجُ يسقُطُ أمْ لُجينٌ يُسْبَكُ … أم ذا حَصَا الكافورِ ظَلَّ يفرّكُ راحَتْ بهِ الأَرضُ الفضاءُ كأَنَّها … من كلِّ ناحية ٍ بثغرك تضحَكُ شَابَتْ ذَوَئبها فَبيَّنَ ضحكُهَا … طرباُ وعهدي بالمشيبِ ينسّكُ أَوفى على خُضْرِ الغصونِ وأصبحَتْ … كالدرّ في قُضْبِ...
أخوك الذي إنْ عَثَرْ – كشاجم
أخوك الذي إنْ عَثَرْ … تَ أنهَضَ مِنْ عثرتِكْ وإنْ ظَهَرَتْ خَلّة ٌ … لهُ سَدّ مِنْ خَلّتِكْ يزينُكَ في حضرَتِك … ويَرْعَاكَ في غيبَتِكْ شَرِيكُكَ في محنتِكْ … وأنسُكَ في نِعْمَتِكْ
السِّحْرُ في ألحاظِهَا الفاتِكَهْ – كشاجم
السِّحْرُ في ألحاظِهَا الفاتِكَهْ … والرّوْحُ من إعراضِهَا هالِكَهْ والقهوة ُ الصّهباءُ مِنء رِيقها … والمسكُ من أصداغهِها الحالِكَهْ مملوكة ٌ تَمْلِكُ يا مَنْ رأى … أحسنَ من مملوكة ٍ مالِكَهْ مَنء لم يرَ الدرَّ وَتأْليفَهُ … في سِلْكِهِ فَلْيَرَهَا ضَاحِكَهْ تسلكُ...
عرشُ العلا مُنهدِمٌ مُؤْتَفِكْ – كشاجم
عرشُ العلا مُنهدِمٌ مُؤْتَفِكْ … مُذْ جَاوَرَ الأجداثَ عبدُ الملكْ هاتيكَ شَمسُ المجدِ مكسوفة ٌ … وإنَّما تكسفُ شَمسُ الفَلكْ ماهي عينٌ سَفَكَتْ ماءها … عليكَ بَلْ أرواحُها تنسَفِكْ كأنَّنا إذْ راعنا هلكُهُ … لم نَرَ مخلوقاً سواهُ هَلِكْ حينَ تثّنى للنّدى...
أَكْفِنَا يا عَذُولُ شرَّ لسانِكْ – كشاجم
أَكْفِنَا يا عَذُولُ شرَّ لسانِكْ … وَالْهَ عنَّ فَشَأْنُنا غيرُ شَانِكْ دَعْ دُموعِي على الأَحبَّة تجري … واجتنبني فلستُ من أخدَانِكْ فمكان الحبيبِ أكثَرُ من أَن … أتسلَّى عن حُبّهِ لمكانكْ وهواهُ المصُونُ عنديَ لو ذقـ … ـتَ لَبَانَ الرّقادُ عن أجفانِكْ...
رِضَى المتجنّي غاية ٌ ليسَ تُدْرَك – كشاجم
رِضَى المتجنّي غاية ٌ ليسَ تُدْرَك … وفي كلّ وجهٍ للتجرُّمِ مسلَكُ إذا صاحبٌ يوماً تجنّى تركتُهُ … على طبعِهِ والطبعُ بالمرءِ أمْلَكُ وصلتُكَ لمّا كنتَ فيَّ موحّداً … وعزّيتُ فيكَ القلبَ إذ أنتَ مُشْرِكُ فإنْ عدتَ لَخلاصِ عدتُ بهِ أَخاً …...
ياهندُ لا تَنكري في الأرضِ مضطربي – كشاجم
ياهندُ لا تَنكري في الأرضِ مضطربي … فإِنَّما ابتغي العلياءَ لي ولَكِ قالتْ أراكَ حثيثَ السيرِ قلتُ لها … والبدرُ أيضاً حثيثُ السيرِ في الفلَكِ وقد بليتُ بدهرٍ ليسَ يبصُفني … وما علمتً لهُ في ذاكَ من دَرَكِ
أفدي التي أهدَتْ لَنَا – كشاجم
أفدي التي أهدَتْ لَنَا … شَمْسَ الضّحى والليلُ حَالِكْ مملوكة ٌ جَلَّتْ فليـ … ـسَ تَفِي بقيَتِها الممالِكْ عَرَضَتْ فأَعطَتْ عُودَهَا … ضرباً يعرّضُ للمهالِكْ وتَبِعَتها فتَصرَّفَتْ … بالضَّربِ في كلّ المسالكْ ويئسْتُ مِنْ إدراكهَا … فخفضت صَوتي عند ذلِكْ قَصُرَتْ يدي...
أيُّ أَبٍ رُزِئتُهُ – كشاجم
أيُّ أَبٍ رُزِئتُهُ … أهلَكَ صبري إِذْ هلِكْ شمسٌ هَوَتْ من فلَكِ الـ … ـمجدِ وللمجدِ فَلَكْ وكوكبي داجٍ فَقَدْ … دَجَا ظلامي وحَلَكْ يا أَبتا أَيُّ أسى ً … لم يبقَ لابنٍ ثَكَلَكْ تركَتهُ مقتفياً … إلى المعالي سُبُلَكْ من بعدِ...
فَحْمٌ أنارَتْ نارُه – كشاجم
فَحْمٌ أنارَتْ نارُه … فتَضَرّمَتْ فيهِ حريقَا فكأَنَّها وكأَنَّهُ … سمجٌ قَرَنْتَ بهِ رَحِيقَا
من لِذَاك الطبرزدِ المدقوقِ – كشاجم
من لِذَاك الطبرزدِ المدقوقِ … ولذاكَ اللّوزِ النّقيّ الأَنيقِ ودقيقِ السّميذِ يُعْجَنُ بالمَا … وَرْدِ عُلَّ بمسكِهِ المسحوقِ ضُمّ أجزاؤه وأُلّف أَجْسَا … ماً حَوَتْ كلَّ مطعمٍ موموقِ ثمّ صفّوهُ كالأَهِلَّة ِ لاحَتْ … لمواقيتِها حيالَ الشُّروقِ ما رأينا كخشكنانَجِكَ المو …...