كلمات

klmat.com

عدنان الصائغ

الكلمات: 330

بكائية لامريء القيس – عدنان الصائغ

بكى صاحبي لما رأى الوطنَ ـ القلبَ، تنهشُهُ الطائراتُ تنقّرُ في نبضِهِ، قطعاً من ضلوعِ المنازلِ.. والشهداءِ فأدركَ أنّا انتهينا إلى حجرٍ سوفُ نحملُهُ ـ في المنافي ـ رصيفاً لأزهارنا الذابلةْ يضيّقُ بين السطورِ وأحلامنِا وأنَّ الندوبَ التي خلّفتها الحروبُ على جلدِنا...

مبتدأ – عدنان الصائغ

إلى الشاعر عبد الوهاب البياتي هكذا.. تنتهي المسألةْ ملكٌ يحملُ المقصلةْ ………… ………… ………… ………… هكذا تبدأُ المسألةْ شاعرٌ يرتقي الجلجلةْ

ندم القرنفل – عدنان الصائغ

مطرٌ دافيءٌ من نعاسِ يديكِ على عشبِ النافذةْ والصباحُ المشاكسُ يحشو الشوارعَ في جيبِ بنطالكِ الجينـزِ ينسربُ العابرون وظلي [أما كان يمكنني أنْ أشذّبَهُ؟ فلا يفتحُ الزرَ عن دفقِ البحرِ… قلبي أنا خطئي كلما هذّبتْ دمَهُ حكمةُ الكهلِ أغوتهُ تجربةُ الطفلِ……] قلتُ:...

الأضابير – عدنان الصائغ

البيوتُ – الأضابير البلادُ – الأضابير الحروبُ – الأضابير الكروشُ – الأضابير النساءُ – الـ… يبدأ الصبحُ.. تفتحُ أولَ إضبارةٍ تحتسي شايها.. وتراقبُ خطوَ الأضابيرِ في الطرقاتِ تراقبُ: باصَ [ الطفولةَِ ] يعبرُ جسرَ [ كهولتَِها ] الشجرَ [ الشرطةَ المورقين ]...

ضجر غيمة – عدنان الصائغ

هكذا… قادني ضجري في الظهيرةِ – … من ياقتي ضائعاً في الشوارعِ،.. لا ظلّ لي غير غيمِ القصيدة يبدّدني بين صمتِ الرصيفِ، ولغطِ دمي أتساقطُ كالنظراتِ على أوجهِ العابرين فتكنسني الريحُ، منفرطاً، كالدقائقِ بين الأصابعِ: نحو المقاهي، التي أورثتني الشرودَ اللذيذَ الكتابِ،...

اقتراب أولي من البحر – عدنان الصائغ

يدها…. بدايةُ ما يضمُّ الوقتُ من مطرٍ وموسيقى تضمُّ أصابعي .. فتسيلُ كانتْ آخرُ الأنهارِ في مدنِ الرمادِ لها النعاسُ، طفولةُ النارنجِ، والندمُ الشفيفُ لها المدى، عبقُ الحديقةِ، وانسيالُ الشمعِ في المحرابِ، أوراقُ الغيومِ الزرق، والغنجُ، الخريفُ… وما تبقى من فتيتِ الندِّ...

أخطاء – عدنان الصائغ

أيها الخطأُ المتكرّرُ يا عمرُ يا ندمَ الأصدقاءِ الجميلَ سأفتحُ مشجبَ قلبي.. لكلِّ حماقاتكم علّقوا ما تشاؤون: من سمكٍ ميتٍ وكحولٍ ولا…… كلُّ شيءٍ تبرّرهُ الرغبةُ العابرةْ عابراً مرجَ قمصانِكمْ للشوارعِ…… أنسلُّ بين العناوين… نحو المدينةِ أصفِرُ في الريحِ خلفَ خطى العشبِ...

دبق – عدنان الصائغ

دبقٌ يسيلُ على جدارِ الوقتِ يلصقُ عمرَكَ الذاوي على سهوِ التقاويمِ التي خلعتْ قميصَ البحرِ كي تغفو على خشبِ الأريكةْ تتساقطُ الأوراقُ من أدراجها فنلمّها… لندثّرَ الأيامَ من بردِ الكهولةِ والحروب ويداكَ من حجرٍ وفوضى تنعسان على استدارةِ ردفها الندمِّ الشهي وتقلّبانِ...

غيمة الصمغ – عدنان الصائغ

أقولُ: غداً أتمدّدُ فوقَ النهارِ الفسيحِ يظلّلني الغيمُ لا الطائراتُ أفتشُ بين القنابلِ والطينِ عمّا تبقى من العمرِ والأصدقاءِ أعبّيءُ في رئتيَّ الشوارعَ والياسمينَ وأمضي إلى البيتِ، دون بيانات تقطّعُ حلمي إلى جثثٍ ومخاوف [ أيها القلقُ المبتدا أيها الوطنُ المنتهى كلُّ...

أولاد – عدنان الصائغ

تتناسلُ.. في دمنا قططُ الليلِ نمضي إلى البارِ نبحثُ عما يجمّلُ أخطاءَنا ونرجعُ في آخرِ الخمرِ، منكفئين على زبدٍ سالَ بين أناملنا كالأماني وذابْ فننثرُ فوقَ الأسرّةِ ما ظلَّ في عمرنا، من رغابْ رغبةً في الطفولةِ أو حكمةً في الكهولةِ أو ندماً...

غموض – عدنان الصائغ

تومضُ… في ذاكرةِ المرآةْ امرأةٍ عبقةْ تتثاءبُ غاباتُ مفاتنها تحتَ قميصِ المطرِ الشفافِ وعلى مقربةٍ من موسيقى نهديها شباكٌ مخمورٌ يلهثُ… ملتصاً، من ثقبٍ في الليلِ وأصابعُ محترقةْ ……… ………… أقتربَ الشبّاكانِ،كثيراً فأضاءَ الرجلُ المتسمّرُ عينيهِ الخابيتين أطفأتِ المرأةُ، سيجارتَها في صحنِ...

علاقة – عدنان الصائغ

إلى س. ك في المحطاتِ في أولِ الحبِّ يبدو الحنينُ غريباً إذا ما تلامسَ ظلاّنِ في زحمةِ العابرين هكذا نلتقي: القطاراتُ تعبرُ مسرعةً والتذاكرُ تذبلُ مثلَ القُبلْ هكذا نلتقي: في الوداعِ الشهي في التقاءِ الأصابعِ فوقَ رصيفِ الحقائبِ في صدفةِ الرقمِ في...

حكمةُ النادل الكهل – عدنان الصائغ

أراها… بزاويةِ البارِ تحصدُ كدْسَ البنفسجِ، عن مرجِ فستانها والعيونَ التي تتلصصُ… ينحسرُ النهرُ يذوي وحيداً كرقمِ البطاقةِ كلَّ مساءٍ على بابِ غرفتها الموصدةْ ثمَّ تكنسهُ الريحُ للطرقاتِ أرى أنني تائهٌ بين سيجارها الأجنبيِّ وهذا الطريقِ الطويلِ إلى شفتيها يظلّلني شَعرُها، والدخانُ...

المدير – عدنان الصائغ

إلى الشاعر عبد الرزاق الربيعي مَنْ ورّطَ الشاعرَ في دوّامةِ التوقيعِ كانَ البحرُ في معطفهِ المثقوبِ ينسلُّ إلى نافذةٍ في شقّةٍ إيجارها ينسلُّ من أيامِهِ رفَّ كتبْ ما الذي غَيَّرَ إيقاعَ “صباح الخيرِ” في فنجانِهِ المعتادِ مَنْ قصَّرَ فستانَ سكرتيرتِهِ كي لا...

مرثية صديق – عدنان الصائغ

ضائعاً في التلافيفِ مستنفراً دمَكَ الأبيضَ (العابرات تصفّفهنَّ على شرفةِ الشرشفِ المرِّ) حلماً تراودهُ ندماً وتطاردهُ فندقاً أسفلَ البنطلونِ القصيِر لذاذاتها دبقاً في الأصابعِ أو حُرقاً في الأضالعِ تتركهُ وتغادرُ ضاحكةً… زهرةً في حديقةِ نومِكَ لمْ تقتطفْها أناملهنَّ – الفراشاتُ… ما الذي...

رفيف – عدنان الصائغ

قهوتي مُرَّةٌ وصباحُكِ من عسلٍ تفتحينَ قميصَكِ للبحرِ: حيثُ النوارسُ غافيةٌ بعدُ.. يندلقُ الموجُ مرتبكاً فوق كفي أمشّطُ شَعرَكِ من ذهبٍ ونعاسٍ وحينَ تتيهُ المرايا تتيه يدايا سأجلسُ فوق الأريكةِ منتعشاً برذاذِ المطرْ

غياب – عدنان الصائغ

رسمَ بلاداً على شرشفِ الطاولة وملأها بالبيوتِ المضيئةِ والجسورِ والأشجارِ والقطط قطعَ تذكرةً وسافرَ إليها محمّلاً بحقائبهِ وأطفالهِ لكنَّ رجالَ الكمارك أيقظوهُ عند الحدودِ فرأى نادلَ البارِ يهزُّهُ بعنفٍ: إلى أين تهربُ بأحلامِكَ ولمْ تدفعْ فاتورةَ الحسابْ

ثورة – عدنان الصائغ

ترى.. ماذا كانَ يفكّرُ خدمُ القصر؟ وهم يمسحون بذيولهم الطاووسيةِ ذرات الزمنِ العالقةَ بلحيتهِ الضوئية ترى ماذا كانتْ تحلمُ الغانياتُ؟ وهنَّ يمسّدنَ بحريرِ أصابعهنَّ، قلاعَهُ الميتة ترى ماذا كان يدبّجُ شاعرُ البلاط؟ حين انطبقتْ على ثنيةِ معطفهِ الطويل – بابُ المرحاضِ الرئاسيِّ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex