كلمات

klmat.com

عبدالعزيز جويدة

الكلمات: 412

حِينَ امْتَزَجْنا – عبدالعزيز جويدة

(1) وامتَزَجنا كانَ صوتُ الحبِّ أقوَى مِنْ عِنادِكْ كانَ أقوَى مِن قَرارِكْ ذَوَّبتْني النَّارُ في عينيكِ حتى لَمْ يَعُدْ مِنِّي أثَرْ وتَطَهَّرتُ بِمائكْ واحتَواني صَدرُكِ المَملوءُ دِفئًا وتَرَشَّفتُ حَنانَكْ وامتَثَلتُ .. لِقضائي عندَما أدرَكتُ أنِّي أينَما وَلَّيتُ وَجهي سوفَ ألقاني أمامَكْ (2)...

كَيْفَ لا – عبدالعزيز جويدة

طَعنةٌ في الوَريدْ خَلَّفتني شَهيدْ فامنَحيني الأمانْ كي أمُرَّ وأقرأَ بينَ العُيونِ السلامْ لَملِميني حُطامْ ذَوِّبيني بقَلبِكْ واسكُبيني بأرضِكْ كماءِ الغَمامْ كيفَ لا تَسكُنيني وقلبي يَحِنُّ وكلِّي يَحِنُّ ومِنِّي إليكِ يَمُرُّ الحَنينُ كَسِربِ الحَمامْ

مَنْ ذا يُسَوِّي بَينَنَا – عبدالعزيز جويدة

قالَتْ : تَغَيَّرَتِ الطِّباعْ قالَتْ : حياتي كلُّها وَهمٌ .. ضَياعْ قالتْ : أُحِسُّ بأنَّني في كلَّ ثانِيَةٍ أموتُ بغيرِ داعْ قالتْ : أُحسُّ بأنَّني مثلُ السفينةِ حينَ يَنكسرُ الشراعْ قالَتْ : حياتي كلُّها ليلٌ وأبحثُ مِن سنينٍ عن شُعاعْ قالتْ :...

يا عَرَب مَاذا دَهاكُمْ ؟ – عبدالعزيز جويدة

(1) قَد أُضرِمَتْ حربُ الخَليجْ والعالَمُ العربيُّ مَشغولٌ بتوزيعِ الدقيقْ تلكَ الإعاناتُ التي قد أرسَلَتْها منذُ أعوامٍ أميرْكا شُحنةٌ وَصَلتْ وأُخرَى غيرُها .. أو في الطريقْ والآنَ أمرِيكا تُناشِدُ : يا عرَبْ ادعوا لَنا فدَعوا .. يا إلهي نَجِّها مِن كلِّ ضِيقْ...

وَضاعَ الحُبُّ مِنَّا – عبدالعزيز جويدة

كأنَّكِ لَم تَكوني في حياتي ولا لا .. لن تَكوني في مَماتي وليسَ الوقتُ عندي وقتَ دَمعٍ ولا وقتًا لسَردِ الذكرياتِ أجلْ قد كانَ حُبًّا ذاتَ يومٍ وضاعَ الحبُّ منَّا يا حياتي

مِنْ أيِّ بُلْدانِ الحَزَن – عبدالعزيز جويدة

مِن أيِّ بُلدانِ الحَزَنْ ؟ مِن أيِّ قُطرٍ قد أتيتْ ؟ ما اسمُ الوطَنْ ؟ هذا جَوازي للمُرورْ دَعني أٌقلِّبْهُ مُرورُكَ مُستَحيلْ أنا لا أرى خِتمَ الوطَنْ يا سيِّدي انظُرْ قليلاً فوقَ وجهي في لَحنِ صوتي تَسَّاقَطُ الآهاتُ مِن نَخلِ الشَّجَنْ أنا...

تَرَكُوكِ وَحْدَكِ – عبدالعزيز جويدة

كلُّ الذينَ سَمِعتِهمْ تَرَكوكِ وحدَكِ كانَ بُغيتُهم ضياعَكْ هذي خيولُ العشقِ في عينيكِ جامحَةٌ وقلبي يَرتَجِفْ تحتَ السَّنابِكْ إنِّي أراكِ .. أُديرُ وجهي خاشِيًا عمري لِقاءَكْ لَو صادَفتْ عيناكِ عيني لانتَهَى هذا الصمودْ ولَسوفَ أسقُطُ مرَّةً أخرَى أمامَكْ

وَلِمَنْ تَفِرّ – عبدالعزيز جويدة

كانتْ تَقاليدُ القبيلةِ أن تَموتْ نصَبوا شِراكَ الموتِ حولَكَ عَنكَبوتَ فلا تَفِرْ ولِمَنْ تَفِرْ ؟ كلُّ السهامِ الآنَ ألمحُها مُصَوَّبةً إليكْ فارفعْ يديكْ كلُّ الحقائقِ قد تَعَرَّتْ فاذهبْ لموتِكَ راضيًا ما دُمتَ مَيِّتْ

وَطَنُ الجَمَاجِمِ والقُبُور – عبدالعزيز جويدة

(1) وَطنٌ يَنامُ على فِراشِ الموتْ والموتُ يَرفُضُ أن يَجيءْ وقَوافلُ الذكرَى تَمُرُّ على الوطنْ فيعودُ يَفرُكُ مُقلتيهِ مِنَ النُّعاسِ فلا يَرى .. في الأفقِ غيرَ الليلِ والموتِ البطيءْ والحُلمُ في عيني يَجِفُّ وألفُ نَبعٍ في جُفونِ العينِ غاضْ والذلُّ والقهرُ السليطُ...

أحْبَبْتُ فِيهاِ كُلَّ شَيءٍ – عبدالعزيز جويدة

أحببتُ فيها كلَّ شيءْ الحبَّ ، والأحلامَ ، والقلبَ الوفي مازالَ يَجمعُنا معًا هذا الجنونُ حبيبتي سيظلُّ يَجمعُنا معًا شيءٌ خَفي يا أجملَ الأحلامِ في عُمري ويا عطرًا يَفوحُ بأحرُفي قد تَختَفي هذي الجبالُ وتختفي هذي البُحورُ ويختفي كلُّ الوجودِ بأعيُني لكنَّ...

طَأطِئْ رَأسَك – عبدالعزيز جويدة

(1) وطَأطِئْ جَبينَكْ فَهم قادِمونَ كَسِربِ الجَرادْ ومِن كلِّ فَجٍّ ، ومِن كلِّ وادْ هُمُ الآمِرونَ وما أنتَ عبدٌ ولا هُم مُلوكْ ولكنْ أتَوكَ لِيَستعبدوكْ فقَبِّلْ يَديهِمُ واعلَمْ بأنَّ الغُزاةَ اشتَرَوكَ .. بشيءٍ رَخيصٍ.. بأن يُطعِموكْ (2) فطأطئْ جبينَكَ تَنجُ .. بِنَفسِكْ...

تَعْلِيقٌ عَلى الزِّلْزَال – عبدالعزيز جويدة

الأرضُ تُنكِرُ أنَّها بِكرٌ وتُقسِمُ أنَّهم قد ضاجَعوها مَرَّتينِ فَمَرَّةً عِندَ السؤالِ ومرَّةً عندَ الإجابةْ وتَقولُ : إنَّ الزلزَلَةْ كانتْ مَخاضًا أنجَبَتْ مِن بعدِهِ تِلكَ الكآبَةْ وتقولُ إنَّ الزلزلةْ هي دَعوةُ المظلومِ دَوَّتْ في سَماءِ الكونِ حتى صادَفتْها لَحظةَ القولِ استِجابةْ

أَسَفي عَلَيكِ – عبدالعزيز جويدة

يا مَن عَشِقتِ الآنَ غيري جَرِّبي في العِشقِ حتى تَرتَوي إنَّ التجارِبَ طَعمُها مِلحٌ وطَعمُ المِلحِ لا يَروي غَليلا أسَفي عليكِ لأنَّني مهما يُعذِّبُني الهوى يَغدو الرجوعُ إليكِ شيئًا مُستَحيلا

فَرَسِي وسَيفي فَارَقَانِي – عبدالعزيز جويدة

سَأظَلُّ مَدْفونًا هُنا حتى النِّهايةْ الضَّوءُ يَخْبو .. ثُمَّ يَخبو ثُمَّ يُسْدَلُ ألفُ سِتْرٍ فوقَ أحداثِ الرِّوايَةْ فَرَسي وسيْفي فَارَقاني أعلنا العِصْيانَ لي هَذي شُعُوبُ المُبصِرينْ قدْ تَوَّجوا عِمْيانَهُمْ فَجَرَ العُماةْ ، وازْدَدْتَ يا طُغْيانَهُمْ أنا لَستُ مَسحوقًا فَحسبْ أنا دَاخِلي حَربٌ...

وَضَحِكْتُ مِنْ هَوْلِ المُصاب – عبدالعزيز جويدة

حُكَّامُنا أكَلوا وناموا قانِعينْ قالُوا : القضيَّةُ ليستِ الأرضَ السليبةَ ، أو دموعًا للثَّكالَى ، أو بُطونَ الجائعينْ إنَّ القضيَّةَ أن يَظَلُّوا فَوقَنا مُتَربِّعينْ ادعُوا مَعي : يَبقَونَ دومًا فوقَنا مُتَربِّعينْ “آمينْ” (2) قالُوا: التَّقشُّفَ قُلتُ أهلاً بالتقشُّفِ للجميعْ لكنَّهم ضَحِكوا علينا...

قَلْبي انشَطَر – عبدالعزيز جويدة

قَلبي انشَطَرْ قلبي الذي قد كانَ أوَّلَ مُؤمِنٍ بالحُبِّ عانَدَني ، كَفَرْ مِن أجلِ مَنْ بِعْتِ الحَنينْ بِعتِ المَشاعرَ والأحاسيسَ الأُخَرْ مِن أجلِ مَن بِعتِ العُمُرْ ولَبِستِ عِقدًا مِن حَصَى ورَفضْتِ آلافَ الدُّرَرْ ؟ إنِّي حَزينْ ولَرُبَّما لَم يَبدُ شيءٌ فَوقَ وجهي...

قُولِي أيَّتُها المَدينَة – عبدالعزيز جويدة

(1) عِمْ صَباحًا أيُّها القَلبُ الكَسيرْ لَمْ يَعُدْ غَيرُ الأزقَّةْ إن هَمَمْنا بالمَسيرْ وأنا أمشي وأشعُرْ أنَّ شيئًا مُمسِكٌ باليَدِ مِنِّي كالأسيرْ أقرأُ الصُّحْفَ الحَزينَةْ كلُّ أخبارِ المدينةْ تَجعَلُ الإنسانَ يَشعُرْ .. بالقُنوطْ وأسيرْ دُونَ أن أدري أسيرْ حُفرَةٌ شَدَّتْ حِذائي وكأنَّ...

تَعليق عَلى اتِّفاقِية – عبدالعزيز جويدة

“غَزَّة .. أرِيحَا” (1) يا أريحا .. يا أريحا كلُّنا بِعنا “المَسيحا” هذهِ الأرضُ التي احتُلَّتْ معَ الأيََّامِ غَصبًا هذهِ الأرضُ تَثورُ الآنَ غَضبَى كيفَ ما راحَ اغتِصابًا نَرتَضيهِ كَهِبَةْ ؟ مَزَّقتْنا التجرِبَةْ كيفَ نَرضى أن نُصافِحْ ؟ أنْ يُصافي .. بعضُنا...

Powered By Verpex

Powered By Verpex