عبدالعزيز جويدة
هَلْ لِلمَنافِي ذَاكِرَة ؟ – عبدالعزيز جويدة
هَل للمنافي ذَاكِرةْ ؟ يا هل تُرَى مَنفايَ في داخِلي ، أم خارجي أمْ أنَّهُ دُنيايْ ؟ فإذا بكيتُ بنارِ حُبِّكِ أكتَوي وإذا فَرِحتُ أراكِ صوتَ غِنايْ
لِلعاطِفَة – عبدالعزيز جويدة
للعَاطِفةْ لَونٌ كَلونِ العاصِفةْ طعمٌ كطعمِ النارْ فوقَ الأيادي الراجِفةْ تأتي إلينا بَغتةً أو خاطِفةْ إيَّاكِ أنْ تَتردَّدي أو أن تَكوني آسِفةْ هياَّ ادخُليني دونَ أنْ تَستأذِني لا إذنَ للمُتَلهِّفَةْ لا تَنظُري ماذا سنفعلُ أو نَقولْ إنَّ القواعدَ للمشاعرِ مُجحِفةْ في العشقِ...
حِوَارٌ في الهَواءِ الطَّلْقِ – عبدالعزيز جويدة
(1) أَخرُجُ مِنِّي كي أتَجوَّلَ خَمسَ دقائقَ خارجَ نَفسي أكرَهُ نَفسي أحمقُ ، أغبَى مِن خِنزيرْ لي عينانِ وأُشبِهُ حينَ أمُرُّ الشارعَ ألفَ ضَريرْ أكرهُ صَوتي ، لَوني ، قُبحي أدخُلُ نَفسي أُغلِقُ بابيَ أنظُرُ مِن نافِذةٍ أُخرى أنظرُ مِنِّي ألقَى نفسي...
أفتحُ كُلَّ نَوَافِذِ قَلبي – عبدالعزيز جويدة
(1) أفتَحُ كُلَّ نَوافِذِ قَلبي يَدخُلُ حُبُّكِ مِثلَ الشَّمسِ ومثلَ العِطرِ ومثلَ النُّور ْ حينَ أُحِبُّكِ أشعُرُ أنَّ الكونَ بِخيرٍ أشعُرُ أنَّ الأرضَ تَدورْ أنتِ نِساءُ العالَمِ أجْمَعَ أنتِ جُذُوري ، دِفْءُ شُعوري قََبلَكِ كُنتُ بِغيرِ شُعورْ صَعبٌ حينَ أرَتِّلُ حُبَّكِ أنْ...
تَقَاسيم – عبدالعزيز جويدة
(1) مَرَّتِ العاصفةْ وأُمي تُنادي : تَعالَ بُنَيَّ فلن تستطيعَ الوقوفْ كنتُ وحدي بآخرِ صَفٍّ تَذكَّرتُ أُمي وطعمَ التحدي فقرَّرتُ فورًا بأنْ أتجاوزَ كلَّ الصفوفْ (2) النداءُ الأخيرُ على الطائرةْ سوفَ تُقلعُ في العاشرةْ كانَ بيني وبينَكِ ألفُ لِقاءٍ بسمةٌ عابرةْ .....
أَمَا آنَ يا حُكَّامَنا أن تَرحَلوا ؟ – عبدالعزيز جويدة
هَل آنَ يا حُكامَنا أنْ تَرحَلوا ؟ عِندي أمَلْ يَومًا أرَى وَجهًا جَديدًا غَيرَكُمْ حَتى ولَو كانَ الذي يأتي غدًا من بَعدِكُمْ ( …….. ) فَكَفَى الذي مِنَّا أخذتُمْ وكَفَى الذي مِنَّا سَرَقْتُمْ ولَسوفَ نُقسِمُ أنَّكُمْ كُنتُمْ بِحَقٍّ تُحسِنونْ فإذا سُئِلنا هل...
مُبَايَعَةُ الرئِيس – عبدالعزيز جويدة
(1) نُبايِعُهُ طُوالَ العُمرْ سَمِعْتُ القولَ في نَفسي تَعَجَّبْتُ لهذا الأمرْ فهلْ نحنُ وصلْنا مِنْ تَفاهَتِنا ، صَفاقَتِنا ، سَذاجَتِنا ، وخيبَتِنا … لهذا القدرْ ؟ أرى “المانشيتَّ” مَكتوبًا بِلونٍ داكِنٍ أحمرْ وكِلماتٍ على الصفَحاتِ تَلتَفُّ .. على عُنُقي كمِشنقةٍ تُخَدِّرُنا لكي...
مُضْطَرَّةٌ أنْ تَكذِبي – عبدالعزيز جويدة
مُضطَرَّةٌ أنْ تَكذبي وأنا الذي ما عُدتُ مُضطرًا لتَصديقِ الكَذِبْ وأنا الذي شارَكْتُ في صُنعِ الحِكايَةْ والآنَ مُضطرٌ لأنْ أضَعَ النِّهايةْ فالمسرحيَّةُ لَمْ تَعُدْ إلا كلامًا مُضطَرِبْ فأنا الذي يَومًا صَنعتُكْ أضْرَمتُ في إحساسِكِ المشلولِ ناري وصَنَعتُ نارًا مِنْ حَطَبْ ولَكَمْ قَرأتِ...
يَومِيَّاتُ حاكِمٍ عَرَبيٍّ – عبدالعزيز جويدة
(1) دَائي بأنْ أَبقَى أُقاتِلْ مِن أجلِ لا شيءٍ أُقاتِلْ شعبي أقاتلُهُ ، وأقتُلُهُ وأشربُ مِن دَمِهْ حتَّى أُسَمَّى بالمُجاهِدِ والمُناضِلْ (2) حُبُّ الجُلوسِ على الشعوبِ غَريزةٌ كغريزةِ الطَّيرِ الجوارِحْ فالحاكمُ العربيُّ يأتي كالقَدَرْ، كالسَّيلِ جامِحْ مِن دُونِ عِلْمِ الشعبِ يأتي دائمًا...
مَرَّ الرِّفَاقُ – عبدالعزيز جويدة
(1) مَرَّ الرِّفاقْ تَركوا رَسائلَهُمْ على البابِ المُجاوِرِ واختَفَوا .. وَسَطَ الزُّقاقْ نُورٌ يُضاءُ وغُرفَتي مَسكونةٌ وأنا أُحاولُ أن أرى مِن كُوَّةِ البابِ الصغيرةِ يا تُرى مَنْ ذا يَكونْ مَنْ ذلكَ المجنونْ ؟ (2) مَنْ ذا الذي قد جاءَ يَسكُنُ غُرفَتي ؟...
أنْتِ المُفاجَأَةُ الأخيرَة – عبدالعزيز جويدة
أنتِ المُفاجأةُ الأخيرَةُ في حَياتي أنتِ التفاصيلُ الصغيرةُ والكبيرةُ أنتِ ذاتي أنتِ المَليكَةُ ، والأميرةُ .. أنتِ أعظمُ ذِكرياتي أنتِ المُفاجأةُ التي سَبَقتْ جميعَ تَوَقُّعاتي وبها دَخلْتُ إلى عُصورٍ لَمْ تَجِئْ أنتِ اختِصارٌ للنساءِ جَميعِهِنْ وبِنورِ حُبِّكِ خُضْتُ كلَّ تَحَدِّياتي أنتِ التَّفَرُّدُ...
البَنَاتُ اللَّوَاتِي – عبدالعزيز جويدة
(1) البَناتُ اللواتي … يَتْرُكْنَ فَوقَ كِتابي حُروفًا تَكونُ اخْتِصارًا لأسمائهِنْ لأذْكُرَهُنْ البناتُ اللواتي يَقِفْنَ طَويلاً أمامَ المدارِسِ يَحمِلْنَ عِندَ الخُروجِ كِتابًا ، وكُرَّاسَتينِ ، وأحلامَهُنْ البناتُ اللواتي يُرتِّلْنَ لَحنًا بِزِيٍّ جميلٍ على خَصْرِهِنْ وفَوقَ الوَسائِدِ يَكْتُبْنَ شِعرًا ويَشربْنَ في الفَجرِ إبداعَهُنْ...
كُنتِ عَلَى – عبدالعزيز جويدة
كنتِ الأميرةَ للبَشَرْ مِلْءَ البَصَرْ وأنا أرى جُنْدَ الخَليفةِ قادِمينْ كنتِ البَهيَّةَ ، والنَّقيَّةَ .. والجَميلةَ كالقَمَرْ والجُندُ نَحْوَكِ كُلُّهم يَتَطَلَّعونْ عادُوا إلى قصرِ الخليفةِ يَصرُخونْ كانَ الخليفةُ جالسًا يُصغِي إليهِمْ كلُّهُمْ يَتَجادَلونْ كانَ التَّجادُلُ حَولَ حُسنِكِ رائِعًا في وصِفِ حُسنِكِ كيفَ...
فَرضًا بِأنَّكِ تَمْلِكين – عبدالعزيز جويدة
هلْ أنتِ حَقًّا تَفهمينَ الحُبْ ؟ فَرْضًا بأنَّكِ تَفهمينْ لكنْ مُحالٌ .. أنَّ حُبَّكِ مثلُ حُبِّي هل أنتِ حقًّا تَملِكينَ القلبْ ؟ فرضًا بأنكِ تَملكينْ لكنْ مُحالٌ .. أنَّ قلبَكِ مثلُ قلبي دومًا أحِسُّ بأنَّ حبَّكِ كالعواصِفِ قد يُطيحُ ولا يُبالي دومًا...
وَقَرَّرْتُ وَحْدِي – عبدالعزيز جويدة
وقَرَّرْتُ أُنهِي .. عَلاقَةَ عُمرٍ ، وحُبٍّ كَبيرْ تَجرَّأتُ وَحدي ، أخَذْتُ القرارَ وقُلتُ : قَراري القرارُ الأخيرْ وَقَفْتُ أُمَثِّلُ ماذا سأفعلْ وأينَ أشُدُّ ، وأينَ ألينْ وحاوَلْتُ أكْبَحُ شَوقي إليكِ وحاولْتُ أُخفي دُموعَ الحنينْ وكنتُ أموتُ على كلِّ حَرفٍ .. كَتَبْتُ...
في ذُروَةِ العشقِ – عبدالعزيز جويدة
في عُنفوانِ تَشوُّقي في ذُروةِ الإحساسِ ، أوجِ تَدَفُّقي في لحظةٍ فيها أموتُ لتُخلَقي أنا لا أكونُ مُبالغًا في وصفِ إحساسي ووصفِكِ .. صَدِّقي
أُحِبُّكِ رَغْمَ ما قَالوا – عبدالعزيز جويدة
وأُقسِمُ أنني بالرَغمِ من هذا الذي قُلْتُ فَمازلتُ الذي كُنْتُ ولا قَلبي تَغَيَّرَ لَحظةً عَنكِ ولا يومًا تَغيَّرْتُ وأنَّ جميعَ ما نَسَبوا .. إلينا مِن تَصاريحٍ بأنَّ عَلاقَتي مَعَكِ غَدًا تُنهى ، وأني لم أكُنْ أهوى … تَقاريرٌ تَولاَّها وُشَاةٌ حقدُهُم أعمى...
دَومًا بِحُبِّكِ مُتَّهَم – عبدالعزيز جويدة
دَومًا بِحبِّكِ مُتَّهَمْ مادامَ حُبُّكِ تُهمَتي راضٍ ..أنا واللهِ ما أحلَى التُّهَمْ وإذا سُئلْتُ : تُحبُّها ؟ سأقولُ : لا … وبِداخِلي دَومًا .. نَعَمْ فأنا أخافُ مِن الوُشاةِ حَبيبَتي مَنْ خافَ يا عُمري سَلِمْ أنا كُنتُ قبلَكِ ضائعًا ، ومُشَتَّتًا أنا...