عائشة التيمورية
سفينة العَين قَد فازَت مِن الغَرَق – عائشة التيمورية
سفينة العَين قَد فازَت مِن الغَرَق … وَأَشرَقَت تَزدَهي مِن ساحِل الحَدق مرت مَشيدَة ما مَسَّها لغب … شَفاف منظرها في أَحسن النَسق وَنورُها ضاحِك تَبدو نَواجِذه … لِما تَنفس صُبح الصَحو عَن شَفَق قَد ضم بِالشَوق مَحبوا يعوّذه … من الوُشاة...
يا بَدرُ قَد صَدّقَت آمالي الَّتي – عائشة التيمورية
يا بَدرُ قَد صَدّقَت آمالي الَّتي … نَصر اللُقا بِها عَلى التَفريق لا زالَت الاِيّام تَهديكَ الوَفا … رَغمَ الوُشاةِ وَبغية الصَديق
أَفديكَ يا غُصن النَقا – عائشة التيمورية
أَفديكَ يا غُصن النَقا … ذاتَ الشَجى وَلَكَ البَقا مَجنون لَيلى ما اِلتَقى … ما قَد لَقيتُ مِنَ الجَوى
يا مَن اِذا ذكراسمه أَشتاقَه – عائشة التيمورية
يا مَن اِذا ذكراسمه أَشتاقَه … رِففا بِصَب سَعَرت أَشواقه سَكَنَ الهَوى بِفُؤادِهِ فَتَلَهَّبَت … نارُ الصَميمِ وَقَد دَنا أَحراقَه فَغَدا يَقولُ مِنَ الصَبابَةِ لِلصِّبا … مَهلا فَقَلبي هَزَّني اِشفاقَه هَل تَحمِلينَ اِلى الحَبيبِ رِسالَة … أَجرى مِياه مَدادَها اِغراقه كَتَب السُطورَ...
كَللت تاج البَدر قربا بِالشَرَفْ – عائشة التيمورية
كَللت تاج البَدر قربا بِالشَرَفْ … مُذ حَل في مِصرٍ ركابك وَاِنعَطَف طَرَبَت بِمَقدَمِكَ السَنى وَعطفه … مِصر السَعيدَة وَالسُرورُ بِه هَتَف لِما عَزَمَت عَزمت بِصَحبِكَ الثَنى … وَالعودُ جدد بِالهَنا ما قَد سَلَف وَاِزينت بكر الحَبور وَأَصبَحَت … بِجلوة بَينَ الرَفاهَةِ...
تَهادينا الزُهورُ فَعطرتنا – عائشة التيمورية
تَهادينا الزُهورُ فَعطرتنا … وَلِلنَّسمات تَعطير مصاعف سَأَلنا ما الَّذي أَزكى شَذاها … فَقيل لاِنَّها نَفَحات آصف
الناس أسرى الجَمال وَأَنا أَسير ظَرفك – عائشة التيمورية
الناس أسرى الجَمال وَأَنا أَسير ظَرفك … كَم مِن بَدائِع تَلاها لِلفُؤاد عَطفك أَبسم وَقال لي تَمتع قلت من لطفك … لما رَأَيت القَوام في رَوض حُسنك مال
ما كُنتُ أَعهد ما بِالعَبدِ مِن أَسَف – عائشة التيمورية
ما كُنتُ أَعهد ما بِالعَبدِ مِن أَسَف … وَلا أَعي فيهِ حالا كانَ قَبل خَفي حَتّى تَقَلَّبت في أَحصاب حَرقَتِهِ … وَصِرتُ مِمّا ألاقى عاذِرا سلفى لا غرو اِن الصِبا يَأتي بِنَفحَتِكُم … وَكُلَّما مراغدو بِالغَرامِ هفى وَلَم أَنَل مِن نَسيم الصُبحِ...
رَماني بِسَهم فَما أَنصَفا – عائشة التيمورية
رَماني بِسَهم فَما أَنصَفا … غَزال لِقَتلي أَطال الجَفا بَعيد التَداني قَريب النَوى … كَثير الدَلال قَليل الوَفا زَوايا القُلوبُ لَه مرتع … وَمَهما تَصدى لِقَلب هفا بِرَوض الشَقائِق قابَلته … فَكَم مِن دَلال لَنا صنفا فَلِلّه لحظ له أَدعَج … فَكَم...
اِن بانَ خَبني بِلُقياكُم فَلى زَمن – عائشة التيمورية
اِن بانَ خَبني بِلُقياكُم فَلى زَمن … يَطوي خيال الاِسى في راحَةِ الاِسف تَبَّت يَداهُ فَكَم بِالكَفِّ أَعصَبَني … عَنِ اللُقا وَاِنثنى لِلزَّحفِ في تَلفى اِو زادَ جِسمي اِعتِلالا بِالخَفيفِ فَلى … روح لَدَيهِم وَشكل حاضِر وَخَفى مَجموع اِوتاد قَلبي في الهَوى...
وَاللَه ما هِمتُ حَظا بِاِسمِ داعِيَة – عائشة التيمورية
وَاللَه ما هِمتُ حَظا بِاِسمِ داعِيَة … اِلّا وَأَعقَبَ فيها الهَم مِن أَسفي وَلا سَعيت بِأَقوى العَزم في أَرَب … اِلّا رَجَعت طَريح الاِرضِ في دَنَف
حسن الوَفاء وَصدق الود قَد صرعا – عائشة التيمورية
حسن الوَفاء وَصدق الود قَد صرعا … وَاستَوحشا بِفياني الغَدرِ وَاِنصَدَعا كِلاهُما مِن سِقام لا مساس لَهُ … حُزنا عَلى الحَقِّ وَالاِنصافِ مُذ رَفَعا وَقَد رَأَيت الشَفا بِالصَبرِ مُمتَزِجا … وَالصَبرُ اِحمد ما اِجدى وَما نَفَعا فَاِستَعمِل الصَبرَ اِنَّ الصبر موقعه …...
يا قَبر فَاِهنَأ بِالَّتي أَحرَزَتها – عائشة التيمورية
يا قَبر فَاِهنَأ بِالَّتي أَحرَزَتها … هي درة في الدَرج لاحَت تَسطَع قَد خانَها الدَهرُ المُلَم فَأَصبَحَت … لِكُؤس أَسقام الضَنا تَتَجَرَّع ذاقَت مَريرَ السَقمِ مِن عَهدِ الصِبا … حَتّى قَضَت أَيّامَها تَتَوَجَّع رَحَلَت وَقَد أَفنى النَزيفُ دِماءَها … وَالقَلبُ في حَسَراتِهِ...
لِمُستَشار الغَرام قدمت اِعراضي – عائشة التيمورية
لِمُستَشار الغَرام قدمت اِعراضي … بِاني لحكم المَحاسِن متبع راضي جَمالك اِللي محا رَسمي وَاِعراضي … طايِع أَوامِر لِحاظون ان عدل أَوجار
مَلك الفُؤاد وَقَد وَشى – عائشة التيمورية
مَلك الفُؤاد وَقَد وَشى … بَدر تَكَنّى بِالرَشا عَذب الرِضاب مهفهف … يَسبي الشَجي اِذا مَشى ما حيلَتي في حبه … اِلّا سَعير في الحَشا
يا مَن أُفاخِر في مَحَبَّتِهِ وَمن – عائشة التيمورية
يا مَن أُفاخِر في مَحَبَّتِهِ وَمن … أَصبو اِذا ذَكر اِسمُه في مَجلس الوَرد لَوفى الخَد صاحِب شَوكَة … فَلَم اِرتَضى بعلو قَدر النَرجِس ما بال سَهم اللَحظ حل بِمُهجَتي … أَواه من أَفعال هاتيكَ القَسي يَسطو وَلا يَخشى مَلامَة لائِم …...
لَحظ عَلى الفَتك بيني دائِماً أَبَداً – عائشة التيمورية
لَحظ عَلى الفَتك بيني دائِماً أَبَداً … ما بالُهُ مغربا في كَسرِهِ عمزه حار النَحاة بِاِعرابِ الجُفونِ وَما … وَفي الكَسائي بِاِقتِناع وَلا حَمزه يا بَدر سَل مِن أَخيكَ البَدرُ مُرحَمَة … وَاِحذَر اِذا جِئتَهُ مِن جِفنِهِ رِمزَه
أَتَهدي بِالزُهور لِطيب عرف – عائشة التيمورية
أَتَهدي بِالزُهور لِطيب عرف … وَنَفح العطر فيها مُستَعار وَفي الاِنفاسِ ما يَنسي شَذاها … وَاِن يَكُ في الرِياضِ لَه اِزدِهار فَخاطِب مِن شَغفت بِهِ شَفاها … غَذاء الروح ذاكَ الاِعتِطار