كلمات

klmat.com

سبط ابن التعاويذي

الكلمات: 235

جُبَّة ٌ طالَ عُمْرُها فغدَتْ – سبط ابن التعاويذي

جُبَّة ٌ طالَ عُمْرُها فغدَتْ … ـلُحُ أَنْ يُسْمَعَ الْحَدِيثُ عَلَيْهَا كلّما قلتُ فرَّجَ اللهُ منها … أحْوَجَتْ خِسّة ُ الزمانِ إلَيْها

وَبَاخِلِ قَدَّمَ لِي شَمْعَة ً – سبط ابن التعاويذي

وَبَاخِلِ قَدَّمَ لِي شَمْعَة ً … وَحَالُهُ أَحْرَقُ مِنْ حَالِهَا فَمَا جَرَتْ مِنْ عَيْنِهَا دَمْعَة ٌ … إلاّ ومن عَيْنَيْهِ أمْثالُها

لكَ يا أميرَ المؤمنينَ يدٌ – سبط ابن التعاويذي

لكَ يا أميرَ المؤمنينَ يدٌ … في الظالِمينَ وأخْذِهمْ لَبِقَهْ ضمِنَتْ إعادَة َ كلِّ مُغتَصَبٍ … فلأيِّ معنى ً تُترَكُ الطَّبَقَهْ أَوَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا شُرِيَتْ … وَکبْنُ الْجَلِيبِ مُضَايِقٌ سَرِقَهْ فانْفِذْ قَضاءَكَ في استعادَتِها … فلقدْ تركْتَ قلوبَنا عَلِقَهْ

يا جَمالَ الدينِ الذي أظهرَ العَدْ – سبط ابن التعاويذي

يا جَمالَ الدينِ الذي أظهرَ العَدْ … لَ وأحيا مَكارمَ الأخلاقِ بِكَ قَامَتْ سُوقُ الْمَدِيحِ وَلَوْلاَ … كَ غدَتْ وهْيَ أكْسَدُ الأسواقِ غَيْرَ أَنِّي أَرَى الْعَطايَا الَّتِي جُدْ … تَ بها باذِلاً لأهلِ العراقِ غيرَ أنَّ الأرزاقَ تجري بتَقْد … غْبِيَاءِ الْجُهَّالِ...

كَتَبْتُ إلَيْكَ وَظَنِّي بِأَنَّ – سبط ابن التعاويذي

كَتَبْتُ إلَيْكَ وَظَنِّي بِأَنَّ … مَسْعَايَ عَنْدَكَ لاَ يُخْفِقُ وأنَّ عهودي إذا أخلَقَتْ … عهودُ المُحبّينَ لا تُخلِقُ فَلَمَّا جَعَلْتَ جَوَابِي السُّكُوتَ … تَبيَّنَ لي أنّني أحمَقُ

يَا عَلِيُّ يَا کبْنَ الْخَلاَئِفِ وَالْمُحْتَ – سبط ابن التعاويذي

يَا عَلِيُّ يَا کبْنَ الْخَلاَئِفِ وَالْمُحْتَـ … ـلَّ مِنْ ذُرْوَة ِ الْمَعَالِي الْيَفَاعَا هَاكَ فَکسْمَعْ مِنِّي دُعَاءَ وَلِيٍّ … مُخلِصٍ في وَلائِهِ ما استَطاعا أَنْتَ إنْ حَاوَلَتْ مُنَاوَاتَكَ الأَ … أنْدى كفّاً وأرحبُ باعا لم تزَلْ تدفعُ الحوادثَ عنّا … أحسَنَ اللهُ...

مَوْلاَيَ فَخْرَ الدِّينِ أَنْتَ إلَى النَّدَى – سبط ابن التعاويذي

مَوْلاَيَ فَخْرَ الدِّينِ أَنْتَ إلَى النَّدَى … عَجِلٌ وغيرُكَ مُحجِمٌ مُتَباطي أنزلْتَ مَن يَرجوكَ أرحَبَ منزِلٍ … وَبَسَطْتَ مَنْ يَرْجُوكَ خَيْرَ بَسَاطِ وقَرعْتَ أَعوادَ العلاءِ بهِمّة ٍ … نِيطَتْ بِهَا الآمَالُ أَيَّ مَنَاطِ يا مُنجِزَ المِيعادِ في زمنٍ تَوا … صى أهلُهُ...

شُوَيْكة ُ قَصّابِكُمْ قد أَغارَ – سبط ابن التعاويذي

شُوَيْكة ُ قَصّابِكُمْ قد أَغارَ … على غنَمٍ ليَ يَحْتاشُها فلا أَتمَّتْ قَدَمي شَوكة ٌ … وَهَيْبَة ُ وَجْهِكَ مُنِقَاشُهَا فغَرْ أنْ يَبيتَ مُغيراً على … خِيارِ الرعيّة ِ أَوْباشُها فلو كانَ ذئبُ غَضاً ما عجَزْ … تَ أَنَّكَ مِنْ فِيهِ تَنْتَاشُهَا

يا من جعلْناهُ لحاجتِنا – سبط ابن التعاويذي

يا من جعلْناهُ لحاجتِنا … أَهْلاً فَأَسْلَمَنَا إلَى الْيَاسِ أَوْ لَمْ تُوَفَّقْ لِلْقَضَاءِ لَهَا … كُنْتَ کمْرَءًا مِنْ جُمْلَة ِ النَّاسِ

بِالْقَصْرِ مِنْ بَغْدَاذَ لاَ بِطْيَاسِ – سبط ابن التعاويذي

بِالْقَصْرِ مِنْ بَغْدَاذَ لاَ بِطْيَاسِ … أَهْيَفُ مِثْلُ الْغُصُنِ الْمَيَّاسِ كَالشَّمْسِ مَطْبُوعٌ عَلَى الشِّمَاسِ … يُخجلُهُ ما بي من الوَسْواسِ ليسَ لجُرحي في هواهُ آسِ … عَداهُ بَلْبالي وما أُقاسي يُسْكِرُنِي بلحْظِهِ وَالْكَاسِ … سَقاكِ من معالمٍ أَدْراسِ ورَبْعِ لهوٍ باللِّوى طَمّاسِ...

مَا لَكَ يَا خِدْنَ السَّمَاحِ وَالْبَاسْ – سبط ابن التعاويذي

مَا لَكَ يَا خِدْنَ السَّمَاحِ وَالْبَاسْ … وأنتَ من سَراة ِ آلِ عبّاسْ رأسُ العُلى وأنتَ قِمّة ُ الراسْ … أسْلَمْتَني في حاجتي إلى الياسْ رَدَدْتَنِي رَدَّ الْجُفَاة ِ الأَجْبَاسْ … مُسْتَوْحِشاً مِنْ بَعْدِ طُولِ الإينَاسْ والناسُ يَقْضونَ حَوائجَ الناسْ … لاَ...

لَئِنْ سَئِمَ الْعُذَّالُ طُولَ شِكَايَتِي – سبط ابن التعاويذي

لَئِنْ سَئِمَ الْعُذَّالُ طُولَ شِكَايَتِي … ومَلَّ حديثي زائري ومُجالِسي وَعَادَ طَبِيبِي مِنْ سَقَامِيَ آيِساً … فما أنا من رُوحِ الحياة ِ بآيِسِ

أَيُثْبَتُ مَدْحِي فِي دَوَارِينِ مَدْحِكُمْ – سبط ابن التعاويذي

أَيُثْبَتُ مَدْحِي فِي دَوَارِينِ مَدْحِكُمْ … وَيَخْلُو دَسَاتِيرُ الْجَوَائِزِ مِنْ ذِكْرِي وَأَمْلأُ بِالآمَال صَدْرِيَ فِيكُمُ … فَأَرْجِعُ عنْ أَبْوَابِكُمْ بِيَدٍ صِفْرِ

ما لي أرى كُتُبي بغيرِ جِناية ٍ – سبط ابن التعاويذي

ما لي أرى كُتُبي بغيرِ جِناية ٍ … قَدْ طَالَ عِنْدَكَ فِي الْوِثَاقِ إسَارُهَا أضحَتْ لديكَ حَبائساً … أَثْمَانُهَا مَجْهُولَة ً أَقْدَارُهَا مَهْتُوكَة ً حُرُمَاتُهَا مَبْذُولَة ً … صفَحاتُها مَحلولة ً أزرارُها قَدْ أُبْدِيَتْ عَوْرَاتُهَا لَكُمُ وَمَا … أنتمْ مَحارمُها ولا أصهارُها...

يا لكَ من ليلِ حِجا – سبط ابن التعاويذي

يا لكَ من ليلِ حِجا … بٍ جُنحُهُ مُعتَكِرُ ظَلاَمُهُ لاَ يَنْجَلِي … وصُبحُهُ لا يَسْفِرُ لَيْسَ لَهُ إلَى الْمَمَاتِ … آخِرٌ يُنْتَظَرُ ما في حياة ٍ معهُ … لذي حَصاة ٍ وَطَرُ غادرَني كأنّني … فِي كَسْرِ بَيْتٍ حَجَرُ لا أهتدي...

نَعِمتُ زماناً معَ المُترَفينَ – سبط ابن التعاويذي

نَعِمتُ زماناً معَ المُترَفينَ … وَعِشْتُ أَخَا ثَرْوَة ٍ مُوسِرَا وَقَضَّيْتُ عُمْرَ الْهَوَى بِالْوِصَالِ … وليلَ الصِّبى بالدُّمى مُقْمِرا طَليقَ العِناقِ خَليعَ العِذارِ … أهوى الغزالَ إذا عَذَّرا وَلَمْ أَعْصِ فِي حُكْمِهَا غَادَة ً … كَعاباً ولا رَشَأً أحْورا وَيَا رُبَّ صَفْرَاءَ...

أَسِفتُ وقد نضَتْ عنّي الليالي – سبط ابن التعاويذي

أَسِفتُ وقد نضَتْ عنّي الليالي … جَدِيداً مِنْ شَبَابٍ مُسْتَعَارِ فكانَ يُقيمُ عندي في زمانِ الصِّبى لونُ الشبيبة ِ في عِذاري … ـصِّبَي لَوْنُ الشَّبِيبَة ِ فِي عِذَارِي وَلَمْ أَكْرَهْ بَيَاضَ الشَّيْبِ إلاَّ … لاَِنَّ الْعَيْبَ يَظْهَرُ بِالنَّهَارِ

أبا الجُودِ ما نادِيكَ بالجُودِ مَعمورُ – سبط ابن التعاويذي

أبا الجُودِ ما نادِيكَ بالجُودِ مَعمورُ … وعلاَ بِيَدِ الإحْسَانِ رَاجِيكَ مَغْمُورُ لَؤُمْتَ فلا مَن ظلَّ يَهجوكَ في الورى … مَلومٌ ولا من باتَ يرجوكَ مَعذورُ وَمَا زِلْتَ مُعْتَلَّ الْخِلاَلِ مُذَمَّماً … فعِرضُكَ مَنقوصٌ ومالُكَ مَقصورُ تَمُدُّ إلى الإحسانِ كَفّاً بَنانُها …...

Powered By Verpex

Powered By Verpex